بدء تدريس التصميم والتكنولوجيا لرياض الأطفال العام المقبل

بدء تدريس التصميم والتكنولوجيا لرياض الأطفال العام المقبل

اكد المهندس حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن دولة الإمارات أنشأت نموذجاً فريداً في الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم، مشيراً إلى أن مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت، تؤكد أن الوزارة تركز على بناء شخصية الطالب الإماراتي، موضحا ان البرمجة صارت مادة أساسية في التعليم، وتُدرس في مادة التصميم والتكنولوجيا، لذا وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد …

emaratyah

اكد المهندس حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن دولة الإمارات أنشأت نموذجاً فريداً في الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم، مشيراً إلى أن مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت، تؤكد أن الوزارة تركز على بناء شخصية الطالب الإماراتي، موضحا ان البرمجة صارت مادة أساسية في التعليم، وتُدرس في مادة التصميم والتكنولوجيا، لذا وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيتم تدريسها بدءاً من العام الدراسي القادم من مرحلة رياض الأطفال.
وقال في تصريحات صحفية على هامش سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت التي انطلقت، امس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بحضور عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم، إن عدد الطلبة المشاركين في المسابقات وصل إلى أكثر من 3 آلاف طالب وطالبة، تنافسوا في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتم تصفيتهم إلى 1500 طالب وصلوا للمرحلة الأخيرة من المسابقات.
وقال إن سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت تشكل إنجازاً غير مسبوق للوزارة، حيث إنها المرة الأولى على مستوى العالم التي تضم فيها مسابقة واحدة الفئات الثلاث المتمثلة في الروبوت والبرمجة والتكنولوجيا تحت مظلة واحدة، مشيراً إلى أن المسابقة تمكّن الطلبة من تطوير مهاراتهم الفنية في التقنيات الحديثة في سن مبكرة وتعزز لديهم حب الإبداع والابتكار.
من جانبه، أوضح المهندس خلفان جمعة المراشدة، مدير إدارة تطوير مهارات الطلبة في الوزارة، أن الوزارة تهتم بمهارات الطلبة سواءً الإبداعية، أو الفنية، أو التكنولوجية، حيث تم إطلاق عدد من المبادرات والمسابقات لدعم وتنمية مواهب الطلبة، من بينها سلسلة مسابقات الروبوت التي انطلقت في عام 2015، وتضم مسابقتين هما «فكس» العالمية التي تحتوي على مهارات متقدمة في تصميم المشاريع والروبوتات، ومسابقة «FLL» العالمية.
وشهدت المسابقة مشاركة الطلبة بابتكارات تم تنفيذها في المدارس، منها مشروع عن تركيب الروبوت في مساجد الفجيرة للحفاظ على الطاقة الكهربائية، نفذه الطالبان محمد عبيد العبدولي، وعبدالله خميس الحمودي، واستخدما روبوتاً من فئة فيتشر، يحتوي على حساسات للصوت والحركة تعمل على تشغيل الطاقة الكهربائية عند دخول المصلين وتزيد مع زيادة عدد المصلين وتنطفئ فور خروج آخر مصل.
والطالبان يدرسان في مركز دبا الفجيرة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم التابع لوزارة تنمية المجتمع.
فيما شاركت ثلاث طالبات، بالصف الثامن، نايا وائل، وعلياء الحوسني، وشيماء محمد، بمشروع لاستخدام الطاقة الشمسية لتقليل الاعتماد على الكهرباء، وتقليل الانبعاثات الكربونية، من خلال روبوتات مبرمجة للتحكم في استهلاك الطاقة المستخرجة من الألواح الشمسية.

مشاركة نوعية لأصحاب الهمم

أكد عدد من معلمي التربية الخاصة ومدربي مهارات الروبوت في مركز دبي لأصحاب الهمم التابع لوزارة تنمية المجتمع، أن الطلبة من أصحاب الهمم أبلوا بلاء حسناً في مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت.
وقال أمجد إبراهيم نهار الدويري، أخصائي علاج وظيفي، في مركز دبي لأصحاب الهمم، أن المركز شارك بثلاثة من طلابه في هذه المسابقات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً