«العصرية والحداثة» ركائز لخريطة تطوير التعليم بالإمارات

«العصرية والحداثة» ركائز لخريطة تطوير التعليم بالإمارات

حظي إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد مخصصات مالية، بلغت 5 مليارات درهم للاستثمار في البنية التحتية المتطورة في مدارس الدولة على مدى 6 سنوات، وتطبيق منظومة المدرسة الإماراتية في أكثر من 800 مدرسة حكومية وخاصة بإمارات الدولة، بتفاعل قيادات تربوية وعناصر مختلفة في الميدان التربوي،…

emaratyah

حظي إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد مخصصات مالية، بلغت 5 مليارات درهم للاستثمار في البنية التحتية المتطورة في مدارس الدولة على مدى 6 سنوات، وتطبيق منظومة المدرسة الإماراتية في أكثر من 800 مدرسة حكومية وخاصة بإمارات الدولة، بتفاعل قيادات تربوية وعناصر مختلفة في الميدان التربوي، إذ أشادوا بالدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة للنهوض بالتعليم الذي جاء على رأس أولوياتها.
وقالوا ل«الخليج» إن خريطة تطوير التعليم في الدولة، تتخذ من العصرية والحداثة ركيزة أساسية لتقدمها وجودة مخرجاتها في مختلف مراحل التعليم، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية لمسايرة ركب التحضر والتقدم في المجالات كافة.
وفي مطلع حديثه، أكد حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن خريطة تطوير التعليم في اﻹمارات، تتخذ من العصرية والحداثة إطاراً عاماً لتقدمها؛ حيث يعدان ضرورة حتمية تفرضها استحقاقات عدة، أبرزها بناء جيل مهاري، ومن ثم الاعتماد على الكفاءات الوطنية لتقود مسيرة التنمية واستشراف مستقبل الوطن، وفق تطلعات القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة التي جعلت من اﻹمارات بلداً يمتلك أدوات ومقاييس التطور، ليحتل بذلك مركزاً متقدماً ومكانة عالمية، يشهد بها الجميع.
واعتبر الحمادي، أن المدرسة اﻹماراتية، تختلف جذرياً عما كانت عليه سابقاً؛ حيث أثمرت خطط التطوير والعمل المتواصل، إضفاء صبغة عالمية في مختلف السياسات والبرامج والممارسات التربوية المعتمدة، وهو ما جعلها اليوم أكثر تنافسية وتطوراً، لافتاً إلى أن دعم القيادة الرشيدة للتعليم، هو كلمة السر التي حققنا من خلالها مكاسب عدة.
وأشار إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، باعتماد مخصصات مالية بقيمة 5 مليارات على مدار ست سنوات، لمواصلة مشروع المدرسة اﻹماراتية، يؤكد مجدداً أن التعليم العمود الفقري الذي تعول عليه الدولة في إحداث نقلة نوعية، والوصول بها إلى اقتصاد المعرفة المستدام.
من جانبها أكدت جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن مرحلة تطوير التعليم، التي باشرت بها وزارة التربية والتعليم، تزداد رسوخاً وديمومة بفضل دعم القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن منظومة المدرسة اﻹماراتية، تتسم بعالميتها وقدرتها على المنافسة؛ إذ تمت صياغة السياسات التربوية المتصلة بها بعناية ودقة لتقديم تعليم نوعي يلبي التطورات المتسارعة في الحاجات المستقبلية، من خلال تخريج أجيال مهارية تمتلك زمام المبادرة ولديها الدافع والحافز على التعلم والتميز وبما يتماشى مع مستهدفات الدولة ورؤيتها المستقبلية. وقالت إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رصد 5 مليارات في 6 سنوات للتطوير هو دعم سخي من القيادة التي تكرس اليوم لانطلاقات جديدة على صعيد تحسين ممكنات التعليم، إيماناً منها بأنه هو المحرك اﻷساسي ومصدر أي تطور وتقدم نتطلع إليه مستقبلاً في شتى ميادين التنمية.
ويرى عدد من التربويين والمعلمين في الميدان التربوي، أن «التعليم»، كان ومازال أهم ركائز توجهات القيادة الرشيدة للدولة؛ حيث بات نموذجاً فريداً، ومساراً فاعلاً لتحقيق التقدم والتنمية المستدامة في المجالات كافة، من خلال مخرجات تعليمية تعي جيداً متغيرات المستقبل، واحتياجات كل مرحلة، وكيفية التعامل معها وفق رؤى واستراتيجيات ممنهجة.
وقال كل من: الدكتور كمال فرحات، وخلود فهمي، ريبال غسان العطا، وأمل مجدي، وليد لافي، إن القيادة الرشيدة للدولة، نهضت بالتعليم، لتصل طفرته إلى علوم الفلك والفضاء، وتلحق مسيرتنا التعليمية بركب التقدم والتكنولوجيا، وعصر الابتكار والتنافسية العالمية، موضحين أن الخدمات التعليمية، شهدت تقدماً كبيراً، ومسارات نوعية، تستند إلى الانفتاح على العالم، وفق منهجية وأساليب جديدة للوصول إلى نظام تعليمي رفيع المستوى، ومخرجات تكون الأولى بنبوغها وإبداعاتها.
وأفادوا بأن عملية التطوير تلامس في مضمونها البنية التحتية للمدارس، ومرافقها المتعددة، والمختبرات والمكتبات ومراكز مصادر التعلم، وعناصر العملية التعليمية ومكوناتها من المناهج والمقررات الدراسية، وأساليب التدريس الحديثة، ونظم التقويم والامتحانات، وأداء أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية، وجاءت تحاكي في الوقت ذاته جميع مراحل التعليم من الروضة حتى الدراسة الجامعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً