سلطان يعتمد زيادة المخصصات الاجتماعية بـ 223 مليوناً سنوياً

سلطان يعتمد زيادة المخصصات الاجتماعية بـ 223 مليوناً سنوياً

اعتمد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، منح زيادات نوعية، للمستفيدين من الخدمات الاجتماعية الأكثر حاجة، وقرر سموه منح المستفيدين من أرباب المنازل مساعدة اجتماعية لإدارة مصاريف المنزل بمبلغ 3 آلاف درهم شهرياً، ورفع خط استحقاق المساعدة الاجتماعية من 7280 إلى 10280 درهماً للفرد الواحد، ورفع قيمة المساعدة من 2000 إلى 5000 درهم، بكلفة إضافية …

emaratyah

اعتمد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، منح زيادات نوعية، للمستفيدين من الخدمات الاجتماعية الأكثر حاجة، وقرر سموه منح المستفيدين من أرباب المنازل مساعدة اجتماعية لإدارة مصاريف المنزل بمبلغ 3 آلاف درهم شهرياً، ورفع خط استحقاق المساعدة الاجتماعية من 7280 إلى 10280 درهماً للفرد الواحد، ورفع قيمة المساعدة من 2000 إلى 5000 درهم، بكلفة إضافية تبلغ 216 مليون درهم سنوياً.
كما قرر سموه منح المستفيدين «الطريحي الفراش»، من المسنين، أو المعاقين فاقدي الرعاية الاجتماعية، مساعدة اجتماعية بديلاً للرعاية الصحية، بكلفة 7 ملايين و200 ألف درهم، ليبلغ إجمالي المساعدات التي أمر بها سموه 223,2 مليون درهم سنوياً.
وقالت عفاف المري، رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر» الذي يبث من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي محمد خلف، المدير العام لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: جاء المقترح بناء على توجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بأن تدرس احتياجات الناس الأكثر إلحاحاً، لرفع المساعدة، كي لا تكون عشوائية، ورفعنا المقترحات لسموّه، واعتمد رفع الزيادات النوعية، لتدعم المستفيدين من الإعانات الاجتماعية حالياً، ومنهم رب المنزل أو صاحب البيت، لأنه يستضيف في منزله أبناءه، وزوجاتهم، وأحفاده، وتالياً، يتكبد مصاريف إضافية، ويتحمل مصاريف أكثر من الشخص المستضاف لدى آخرين، ودرست عينة من أصحاب الأسر الصغيرة ونفقاتهم، وكم يلزمهم من الصرف لمواجهة غلاء المعيشة، فتبين أن الزيادة 3000 درهم إضافية إلى ال 2000 درهم التي يحصلون عليها الآن، وسيزاد هؤلاء الأشخاص، بإثبات ملكيتهم للمنازل، وستصرف لهم المساعدة على البطاقات الموجودة لديهم حالياً.
وعن خط الاستحقاق قالت المري: يختلف مسمى هذا الخط من منطقة إلى أخرى، ومن بلد إلى بلد، فبعضهم يسموّنه بخط الفقر، وآخرون يسموّنه خط الدعم الاجتماعي والعيش الكريم، وخط الاستحقاق، ولكن مهمته واحدة، وهي أنه مقياس، وبناء عليه يحدد استحقاق الشخص في الحصول على المساعدة أم لا، وتحدّد قيمة المساعدة، بعد حساب عدد أفراد أسرته، وإجمالي دخله، ويطرح الدخل من قيمة خط الاستحقاق، والناتج هو مبلغ الدعم الذي يجب أن يحصل عليه.
أما الفئة الثانية المستفيدة، فهي فئة طريحي الفراش، ففضلاً عن التأمين الصحي الموجود في المستشفى الجامعي، طبقت خدمة التمريض المنزلي، مع 35 حالة، وخصّصت ممرضة لكل حالة تقيم معها 24 ساعة، لتبديل القسطرة، وغيرها من الرعاية، ولكن ظهرت بعض الحالات لا يمكن أن تستفيد من خدمة التمريض المنزلي، لأنهم ليسوا بحاجة إلى تمريض طبي، بل يحتاجون إلى مرافق يهتم بالحالة، فرعاية هذه الحالات الصحية بسيطة، ولا تحتاج إلى ممرضة مؤهلة، ويحتاجون إلى مستهلكات صحية وأغراض لطريحي الفراش. وبحمد الله، اعتمد مبلغ 3 آلاف درهم لهؤلاء، إضافي على المبلغ الذي كانوا يتسلمونه سابقاً، سواء من المسنين، أو المعاقين، فاقدي الرعاية الاجتماعية.
وأوضحت المري، أنه عندما رفعت الدراسة إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، رفعت بناء على مقارنة بين كل الجهات المانحة للمساعدات في دولة الإمارات، كما نسقنا مع وزارة تنمية المجتمع، لتوضيح أن هذه مساعدة محلية، فكل إمارة تختلف كلف المعيشة فيها عن الأخرى، فكلفة المعيشة في أبوظبي ليست كما في دبي، أو الشارقة، فكل إمارة تستطيع منح أبنائها المساعدات التي تمكنهم من العيش الكريم، وجرى التنسيق بأعلى مستوى بيننا وبين جميع الجهات المعنية بالدولة، بعد الزيارات والاجتماعات المتبادلة، لتنفيذ ما وجه به صاحب السموّ حاكم الشارقة، بعمل المقارنات مع الجهات الأخرى لمعرفة خطوط الاستحقاق في كل الإمارات، ومقارنة قيمة المساعدات فيها، ليستفيد الحاصل على المساعدة، ولا تحسم قيمتها من دعم آخر تقدمه له جهات أخرى.
من جهة أخرى، أمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، دائرة الأشغال العامة في الشارقة، ببناء مسجد مربع 19، في مدينة كلباء.
جاء ذلك في تغريدة بثها برنامج الخط المباشر في إذاعة الشارقة، على صفحته في «تويتر»، أمس، وذكرت أن صاحب السمو حاكم الشارقة، أمر ببناء المسجد على قطعة الأرض المخصصة لهذا الغرض، ضمن المشاريع التنموية، في مدينة كلباء.
وأكدت فعاليات مجتمعية أن القرار مكرمة سخية تعزز الاستقرار، حيث قال حمد اجتبي نائب رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: لا غرابة من العطاء المتواصل من صاحب السمو حاكم الشارقة على مختلف الصعد؛ حيث تأتي مبادرة سموه لمساعدة أرباب المنازل، وطريحي الفراش، وأصحاب المساعدات الاجتماعية، ليكونوا قادرين على مواجهة أعباء الحياة، جزى الله حاكمنا كل الخير على هذه المبادرة الكريمة، التي ترفع المعاناة عنهم، وتوفر لهم سبل الحياة الكريمة التي ينشدها لهم سموه.
عبد الله مطر الكتبي رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والبلديات وشؤون الأمن والمرافق العامة في «استشاري الشارقة»: نرفع آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، على هذه المكرمة الطيبة، التي أدخلت الفرحة على قلوب الجميع، سواءٌ المستفيدون وأسرهم، أو مجتمع الإمارة ككل، حيث ستسهم بشكل كبير في تكريس الاستقرار، وتعزيز أواصر الترابط الأسري، وتحقيق بنود اليسر المادي المطلوب للجميع، فيما تعبر عن حجم الإنسانية والرأفة والود «لسلطان» الرحمة، فكل الشكر لسموه، جزاه الله خيراً عن الجميع.
خالد الغيلي مقرر لجنة الأسرة في «استشاري» الشارقة: صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لا يدخر جهداً في سبيل راحة ورفاهية مختلف فئات المجتمع، ومبادرات سموه الدائمة باتت عنواناً للفرح، الذي يغمر عموم الأهالي والمقيمين في كل وقت وحين، ويؤكد سموه من خلالها استشعاره أحوال الناس، وسعيه الدائم لتوفير سبل الرخاء لهم، ولا شك أن هذا القرار بجوانبه الإنسانية، يخفف الأعباء المعيشية على المستفيدين، مما يعزز من عناصر الاستقرار الأسري لهذه الفئات، ويعود نفعه على المجتمع بشكل عام.
محمد عبيد بن مطار الطنيجي: مهما رفعنا من كلمات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على مكرمته السخية، فلن نستطيع إيفاءه حقه؛ حيث تحقق هذه المكرمة مفردات الاستقرار المطلوب للمستفيدين، الذين ربما منهم من في حاجة، وبالتالي فقد جاءت في وقتها، فأسعدت الجميع، وأكدت لهم حجم إحساس حكومة الشارقة بهم، فكل الامتنان لسموه، ولا شك أن جميع مكرماته ومبادراته الطيبة في ميزان حسناته، فليمتعه الله بالصحة والعافية وطول العمر.
رفع كل من محمد صالح الوشاحي، وخلف الزري الزعابي، وخلفان حمدان حسن، أسمى آيات الشكر، والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، معبرين عن فرحتهم بالمكرمة الإنسانية الكبيرة، التي توفر لهم الحياة الكريمة من جميع النواحي، وتشعرهم بالطمأنينة، والسعادة، وتغنيهم عن الاستدانة لتسيير أمورهم المعيشية، وتلبية متطلبات أسرهم.

تطبيق معايير المدن المراعية للسن

أشاد الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، بالقرار السامي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، باعتماد منح زيادات نوعية للفئات الاجتماعية، والتي شملت منح المستفيدين من طريحي الفراش من كبار السن، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار اهتمام سموه بكافة الفئات، وعلى وجه الخصوص فئة كبار السن ورعايتهم.
وقدم شكره وتقديره إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على هذا الدعم الكبير، والذي يعكس متابعة سموه الشخصية لفئة كبار السن، والفئات المجتمعية كافة في الإمارة، وتقديم مختلف الحلول لها؛ لتنعم بحياة كريمة ومستقرة، مشيراً إلى أن المكرمة ستتيح تقديم خدمات نوعية مهمة لفئة كبار السن، الذين يحصلون على الدعم الاجتماعي، موضحاً أنه وبفضل من الله أولاً، والمبادرات الكريمة المتوالية لصاحب السمو حاكم الشارقة استطاعت الإمارة أن تحقق تقدماً كبيراً في تطبيق معايير المدن المراعية للسن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً