هجمات جديدة لبوكو حرام في نيجيريا

هجمات جديدة لبوكو حرام في نيجيريا

هاجم إرهابيون من تنظيم بوكو حرام ليل السبت الأحد قاعدتين عسكريتين في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا قرب الحدود مع الكاميرون، ما أدى إلى جرح ستة عسكريين، وفق ما ذكر مصدران عسكريان. وهذان الاعتداءان هما الأحدث حتى الساعة ضدّ أهداف عسكرية في المنطقة، في وقتٍ بات فيه الأمن ورقةً أساسية في حملة الانتخابات العامة المقبلة…




سيارات محترقة من تبعات هجوم لبوكوحرام (أرشيف)


هاجم إرهابيون من تنظيم بوكو حرام ليل السبت الأحد قاعدتين عسكريتين في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا قرب الحدود مع الكاميرون، ما أدى إلى جرح ستة عسكريين، وفق ما ذكر مصدران عسكريان.

وهذان الاعتداءان هما الأحدث حتى الساعة ضدّ أهداف عسكرية في المنطقة، في وقتٍ بات فيه الأمن ورقةً أساسية في حملة الانتخابات العامة المقبلة.

ويسعى الرئيس محمد بخاري الذي وصل إلى السلطة في عام 2015 مع وعد بالقضاء على التمرد الإسلامي، إلى ولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في 16 فبراير (شباط).

وفي وقت مبكر الأحد، صدّ عسكريون نيجيريون هجوماً شنه أعضاء من فصيل من بوكو حرام يقوده أبو بكر شكوي في مدينة بولكا في مقاطعة غووزا على طول الحدود مع الكاميرون.

وأعلن مسؤول عسكري أكد تصريحاته مسؤول نيجيري آخر، أن “الإرهابيين بدأوا هجومهم قرابة منتصف الليل ودخل العسكريون في قتال معهم لثلاثين دقيقة ما دفعهم إلى الإنسحاب”.

وأراد أعضاء بوكو حرام مهاجمة ونهب المدينة بعد غزوهم للقاعدة العسكرية، وفق ما أعلن مسؤول عسكري لم يرغب بالكشف عن هويته.

وهاجم أعضاء من الفصيل نفسه مساء السبت قاعدة عسكرية أخرى في قرية لوغوماني بالقرب من مدينة غامبورو، ما أدى إلى مواجهات نتج عنها جرح ستة جنود.

وقال مسؤول عسكري آخر لفرانس برس إن “القوّات قد هوجمت من قبل إرهابيي بوكو حرام وصلوا على متن أربع شاحنات مزودة بأسلحة نارية قرابة الساعة 17,30 ت غ”. وأضاف “جرح ستة جنود بشظايا قنبلة”.

ويهاجم مسلحو بوكو حرام بشكل متكرر قواعد عسكرية في جنوب شرق البلاد منذ يوليو (تموز)، ما أدى إلى سقوط عشرات إن لم يكن مئات القتلى.

وأدى التمرد الإرهابي الذي بدأ عام 2009 في نيجيريا إلى مقتل حوالى 27 ألف شخص، ونتج عنه أزمة إنسانية خطيرة مع نزوح 1,8 مليون شخص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً