فنزويلا: مترتزقة روس لحماية مادورو

فنزويلا: مترتزقة روس لحماية مادورو

يواجه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ظروفاً سياسية واقتصادية صعبة جداً، أثارت مخاوف من انقلاب وشيك يضع السلطة في أيدي المعارضة الطموحة. وفي حين تدعم دولاً عدة رجل المعارضة البارز خوان غوايدو، يسارع حلفاء مادورو وعلى رأسهم روسيا لمده بالقوة للحفاظ على منصبة. وتؤكد مجلة “نيوز وويك” في تقرير نشر يوم الجمعة، أن “روسيا استمرت في دعم حليفها مادورو رغم …




عسكريون روس (أرشيف)


يواجه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ظروفاً سياسية واقتصادية صعبة جداً، أثارت مخاوف من انقلاب وشيك يضع السلطة في أيدي المعارضة الطموحة.

وفي حين تدعم دولاً عدة رجل المعارضة البارز خوان غوايدو، يسارع حلفاء مادورو وعلى رأسهم روسيا لمده بالقوة للحفاظ على منصبة.

وتؤكد مجلة “نيوز وويك” في تقرير نشر يوم الجمعة، أن “روسيا استمرت في دعم حليفها مادورو رغم الظروف الصعبة التي تمر بها فنزويلا بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعانيها البلد النفطي، والتي أجبرت ملايين الفنزويليين على ترك البلاد بحثاً عن أمل جديد في بلدان مجاورة”.

وأثر تراجع أسعار النفط بشكل كبير على اقتصاد فنزويلا، ما أجبر نظام الرئيس مادورو للبحث عن داعمين خارجيين لمد البلاد بالعملات الصعبة، وهرعت روسيا أكبر حلفاء مادورو لتلبية طلباته باعتباره معادياً لواشنطن، ويخدم مصالحها.

وتضيف المجلة، أن روسيا لعبت دوراً مهماً في محاولة إخراج فنزويلا من دائرة العقوبات الأمريكية.

وتشير “نيوز وويك” إلى أن “الدعم الروسي لمادورو لم يكن عبثياً، بل بني على أساس خدمة مصالح موسكو بالدرجة الأولى، ولتوفير موطئ قدم لشركة روسنفت الحكومية في فنزويلا الغنية بالنفط. إضافةً لبيع التقنيات العسكرية الروسية والأسلحة إلى كاراكاس”.

وحذت تركيا والصين حذو روسيا في دعم مادورو، ويؤكد باحثون في المجلس الأطلسي الذي يتعقب المعلومات المظللة في الإنترنت، أن بعض أهم هاشتاقات دعم مادورو خرجت من تركيا.

وتؤكد المجلة، أن “روسيا بدأت بإيفاد مرتزقة إلى فنزويلا لحماية نظام الرئيس مادورو”.

وأمس السبت، أكدت رويترز أن المرتزقة الروس وصلوا إلى فنزويلا في الأسابيع القليلة الماضية لحماية مادورو.

وقالت رويترز نقلاً عن مسؤول مقرب من مجموعة “فاغنر” رفض ذكر اسمه، إن “عملاء سريين يعملون في الكرملين وصلوا إلى فنزويلا”، ولم يعط أي معلومات إضافية عن تاريخ الوصول إلى فنزويلا، أو عن السبب.

وتؤكد التقارير أن مهمة “المرتزقة الروس تنطوي على حماية مادورو من أي محاولة اعتقال من قبل المعارضة ومناصريها”.

يذكر أن المرتزقة العاملين مع فاغنر الروسية قاتلوا في سوريا وأكرانيا، وأفريقيا، وتؤكد التقارير أن “مجموعة فاغنر” مملوكة لـ”يفغيني بريغوزين” الملقب بـ”طاهي بوتين”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً