تقرير: ترسيخ التعايش والتسامح مبدأ استراتيجي للإمارات منذ التأسيس

تقرير: ترسيخ التعايش والتسامح مبدأ استراتيجي للإمارات منذ التأسيس

تعتبر دولة الإمارات منذ تأسسها من أبرز دول المنطقة العربية انفتاحاً وتسامحاً وتقبلاً للآخر، حيث تمثل نموذجاً يحتذى به في التعايش الثقافي والديني بين مختلف الأجناس والأعراق من المقيمين على أرضها. منذ قيام الاتحاد وإلى يومنا هذا تسعى الإمارات قيادة وشعباً لتعزيز التسامح بجميع أشكاله على أرضها عبر منح جميع الأديان الحرية الكاملة لممارسة طقوسهم وصلواتهم، حيث يعيش…




alt


تعتبر دولة الإمارات منذ تأسسها من أبرز دول المنطقة العربية انفتاحاً وتسامحاً وتقبلاً للآخر، حيث تمثل نموذجاً يحتذى به في التعايش الثقافي والديني بين مختلف الأجناس والأعراق من المقيمين على أرضها.

منذ قيام الاتحاد وإلى يومنا هذا تسعى الإمارات قيادة وشعباً لتعزيز التسامح بجميع أشكاله على أرضها عبر منح جميع الأديان الحرية الكاملة لممارسة طقوسهم وصلواتهم، حيث يعيش على أرض الدولة ما يقارب 200 جنسية من مختلف الديانات والطوائف والأعراق في تناغم وتعايش وانسجام تام.

كنائس ومعابد

أبرز المحطات التاريخية التي وثقت اهتمام الدولة بترسيخ التعايش، بدأت عام 1965 ببناء أول كنيسة كاثوليكية في منطقة الخليج، ليليها الإعلان عن تأسيس أول جمعية مسيحية عام 1968.

لم تتوقف مبادرات الإمارات المتمحورة حول ترسيخ التعايش حيث شهدت الدولة بناء العديد من دور العبادة الخاصة بالعديد من أتباع الأديان حول العالم وباتت تضم 76 كنيسة ومعبد ديني بالإضافة أن الدولة تمنح أيضاً أراض خاصة لبناء الكنائس ودور العبادة والمقابر للديانات الأخرى، ويعيش على أراضيها اليوم ما يقارب الـ 900 ألف مسيحي كاثوليكي.

وفي خطوة اعتبرت الأولى من نوعها في منطقة الخليج أعلنت إمارة أبوظبي في العام 2017 عن إنشاء أكبر معبد هندوسي ليتمكن المقيمين على أراضيها من ممارسة شعائرهم بحرية.

وفي يونيو 2017 في لفتة قائمة على المحبة والتعايش وأساسها التسامح الديني، أعادت إمارة أبوظبي تسمية أحد أشهر مساجدها ليكون مسجد “مريم أم عيسى” بدلاً من اسم مسجد الشيخ محمد بن زايد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً