بابا الفاتيكان في سطور

بابا الفاتيكان في سطور

بابا الفاتيكان خورخي ماريو بيرجوليو، هو السادس والستون بعد المائتين الذي ينال لقب بابا الكنيسة الكاثوليكية، ولد في 17 ديسمبر (كانون الأول) عام 1936، وقد تولى البابوية في 13 مارس (آذار) 2013، خلفاً لبطرس وأسقف روما. شغل بابا الفاتيكان منذ توليه منصبه عدداً من المناصب الدينية أبرزها رئيس أساقفة بيونس آيرس من العام (1998-2013)، ورئيس مجلس الأساقفة الكاثوليكية في …




alt


بابا الفاتيكان خورخي ماريو بيرجوليو، هو السادس والستون بعد المائتين الذي ينال لقب بابا الكنيسة الكاثوليكية، ولد في 17 ديسمبر (كانون الأول) عام 1936، وقد تولى البابوية في 13 مارس (آذار) 2013، خلفاً لبطرس وأسقف روما.

شغل بابا الفاتيكان منذ توليه منصبه عدداً من المناصب الدينية أبرزها رئيس أساقفة بيونس آيرس من العام (1998-2013)، ورئيس مجلس الأساقفة الكاثوليكية في الأرجنتين بين العامين (2005-2011)، إلى جانب توليه أسقف مساعد في بيونس آيرس، بالإضافة إلى توليه منصب الرئيس الإقليمي للرهينة اليسوعية في الأرجنتين.

يعتبر الحبر الأعظم أول بابا من خارج أوروبا منذ عهد غريغوري الثالث (731-741)، وهو كذلك أول بابا يسوعي لأنه عضو في الرهبنة اليسوعية التي تعتبر من أكبر المنظمات الكنيسة الكاثوليكية وأكثرها تأثيراً وفاعلية.

نشأته
تلقى البابا تعليمه الابتدائي في مدرسة للآباء الساليزيان في ضواحي بيونس آيرس، لينتقل بعدها لدراسة التقنية الكيميائية بمرحلة الإعدادية، في حين تابع تعليمه الجامعي ليحصل على الماجستير في الكيمياء من جامعة بيونس آيرس، وقد عمل 3 سنوات في مجال اختصاصه، وبعد ذلك قرر بعمر 21 عاماً دخول السلك الكنسي فإنضم حينها إلى الرهبة اليسوعية في الـ 11 مارس (آذار) العام 1958.

للبابا العديد من المؤلفات والكتب التي كانت باللغة الإسبانية، وأبرزها في السماء والأرض، وتأملات للمتدينين، وتأملات بالحياة الرسولية، والحوارات بين يوحنا بولس الثاني وفيدل كاسترو، بالإضافة إلى كتاب الفساد والخطيئة والقوة الحقيقية هي الخدمة.

زيارة الإمارات
شهد بابا الفاتيكان، منذ توليه رئاسة الفاتيكان العديد من الزيارات التاريخية إلى مختلف أنحاء العالم، داعماً من خلالها قيم التسامح والتعايش بين الأديان والعقائد والأجناس، مثل زيارته إلى إيرلندا وبنما وأمريكا ومصر والأردن وغيرها الكثير من الدول، وصولاً إلى زيارته المرتقبة إلى شبه الجزيرة العربية وبشكل خاص إلى دولة الإمارات في شهر فبراير (شباط) المقبل.

وتعتبر زيارة بابا الفاتيكان البابا فرانسيس مطلع شهر فبراير (شباط)، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، الأولى من نوعها إلى منطقة الخليج العربي، مما يعكس مكانة الإمارات ودورها في نشر قيم التسامح والتعايش، في دولة تحتضن ما يزيد عن 200 جنسية على أرضها، وتحظى الزيارة باهتمام عالمي كبير، لما تتمتع فيه الدولة من مكانة رفيعة في مجال التسامح بين الأديان.

وسيحي البابا فرانسيس خلال الزيارة، قداساً في مدينة زايد الرّياضيّة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك بمشاركة أكثر من 135 ألف شخص ليكون بذلك هو أول بابا يقيم قداساً في شبه الجزيرة العربية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً