السراج: الإرهاب لن يثنينا عن السير في طريق الديمقراطية

السراج: الإرهاب لن يثنينا عن السير في طريق الديمقراطية

بحث وزير الحكم المحلي بحكومة الوفاق الليبية ميلاد طاهر مع نائبة الممثل الخاص المنسقة المقيمة للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية 2019 إلى ليبيا في وقت أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، أن «جرائم الإرهاب وعمليات التصعيد والخروق الأمنية التي تحاول إجهاض العملية الديمقراطية لن تثنينا…

بحث وزير الحكم المحلي بحكومة الوفاق الليبية ميلاد طاهر مع نائبة الممثل الخاص المنسقة المقيمة للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية 2019 إلى ليبيا في وقت أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، أن «جرائم الإرهاب وعمليات التصعيد والخروق الأمنية التي تحاول إجهاض العملية الديمقراطية لن تثنينا عن المضي قدماً في هذا المسار الذي ارتضاه الشعب».وأوضح بيان نشرته البعثة الأممية، أمس، أن الاجتماع ناقش تعزيز أوجه التعاون في تقديم الدعم الإنساني والتنموي لكل أبناء الشعب الليبي.

وكان صندوق الأمم المتحدة قدم منحة بـ10.5 ملايين دولار، لمواجهة الطوارئ ولدعم العمليات الإنسانية في ليبيا، بحسب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك.

جهود الوفاق

على صعيد آخر،أكد السراج، إن «جرائم الإرهاب وعمليات التصعيد والخروق الأمنية التي تحاول إجهاض العملية الديمقراطية لن تثنينا عن المضي قدماً في هذا المسار الذي ارتضاه الشعب».

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للرابطة الوطنية للمجالس البلدية، بحسب موقع «بوابة الوسط».

وأضاف أن المجالس البلدية التي أتت بإرادة الشعب وعبر صناديق الاقتراع، دليل على أن المسار الديمقراطي بدأ يتجسد واقعاً معاشاً، مضيفاً إنه «لا يصح القفز فوق هذه الحقيقة أو الرجوع عنها، ويستحيل القبول بعسكرة الدولة».

وتابع «إننا نتطلع ونعمل على أن تسود مجتمعنا ثقافة السلام والانتماء والتسامح، والاعتراف بالآخر والقبول بالاختلاف في إطار من الاحترام المتبادل».

وتطرق إلى ما تقوم به حكومة الوفاق الوطني بموازاة جهودها لتحقيق الوفاق السياسي من معالجة لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطن، معطياً نبذة عن خطوات تنفيذ الترتيبات الأمنية التي تستهدف إرساء النظام العام، استناداً إلى قوات نظامية تعمل وفق معايير مهنية.

وأوضح أن هذه الترتيبات تمثل فرصة لبناء مؤسسات أمنية وعسكرية موحدة تحت سلطة مدنية، تعمل بعقيدة الولاء للوطن، والمحافظة على سيادته واستقراره.

برنامج الإصلاح

وتطرق السراج أيضاً إلى برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يستهدف تصحيح تشوهات الاقتصاد الليبي، وما تحقق حتى الآن من نتائج إيجابية لهذا البرنامج تتمثل في تراجع العجز، وتحسن سعر العملة الوطنية، مع ضمان الأمن الغذائي والدوائي.

وأوضح أن الإصلاحات الاقتصادية تعد قاعدة ضرورية لمرحلة البناء والتعمير.

يشار إلى أن ليبيا تشهد صراعات بين فصائل مسلحة منذ الإطاحة بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي وقتله في عام 2011، إضافة إلى تنازع ثلاث حكومات على إدارتها وهي، الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنتخب، وحكومة الوفاق الوطني المدعومة دولياً، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً