العبادي: إيران وراء تعطيل استكمال الحكومة العراقية

العبادي: إيران وراء تعطيل استكمال الحكومة العراقية

كشف رئيس ائتلاف النصر، رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي، عن حجم «التغلغل الإيراني» في العراق، مشيراً إلى أن هذا الأمر يثير الحزن. حيث أكد أن «هناك نفوذاً إيرانياً في العراق، يمارس تشكيل الحكومات، واختيار النخب الحاكمة»، مبيناً أن «هذا الأمر عطل استكمال الحكومة، في وقت أعلن في بغداد انتهاء الفصل التشريعي الأول للبرلمان، وتعطل…

كشف رئيس ائتلاف النصر، رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي، عن حجم «التغلغل الإيراني» في العراق، مشيراً إلى أن هذا الأمر يثير الحزن. حيث أكد أن «هناك نفوذاً إيرانياً في العراق، يمارس تشكيل الحكومات، واختيار النخب الحاكمة»، مبيناً أن «هذا الأمر عطل استكمال الحكومة، في وقت أعلن في بغداد انتهاء الفصل التشريعي الأول للبرلمان، وتعطل اجتماعاته حتى مارس المقبل، ما سيؤدي إلى تأخر إكمال التشكيلة الحكومية حتى الربيع المقبل».

وأضاف العبادي أن «هناك نفوذاً في العراق لعدة دول»، مؤكداً رفضه «عمل أجهزة إيران أو غيرها، في التأثير في تشكيل الحكومات بالعراق». وتابع أن «التدخل الخارجي في الحياة السياسية في العراق، جاء نتيجة الضعف والصراع (الداخلي)، وتقديم المصالح الخاصة على المصالح العامة»، داعياً إلى «وحدة وطنية، ليست ضد دول الجوار، بل للتعاون من أجل المصالح الداخلية».

تحذير

وحذر العبادي من «أن يكون للقوى العراقية المسلحة رأي وقرار سياسي، تنحاز به لصالح جهة سياسية ضد أخرى»، لافتاً إلى أن «ذلك سيؤدي إلى صراع بين تلك القوى من أجل مصالحها ضد مصالح المواطن».

وأكد العبادي أن «أي مسؤولية أمنية داخل البلد، هي من صلاحيات السلطة المدنية، وهؤلاء (الحشد الشعبي)، لا يجوز أن يتدخلوا في تنصيب الوزارات، أو تنصيب الحكومة.. ويجب ألا يدخلوا في الصراع السياسي، فهذا خطر على البلد»، موضحاً «إننا لا نريد أن تسيطر على هذا البلد جماعات مسلحة متناحرة، تفتش عن مصالحها السياسية فقط ضد مصالح المواطن».

وبالترافق مع ذلك، أعلن رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، أمس، نهاية الفصل التشريعي الأول للدورة البرلمانية الرابعة، ما يعني تأجيل الجلسات إلى مارس المقبل، وهو ما سيقود، وسط الخلافات السياسية الحالية، إلى تعطل عملية إكمال التشكيلة الحكومية حتى الربيع المقبل.

وطالب النواب بالاستمرار بممارسة دورهم الرقابي، من خلال وجودهم بمكاتب مجلس النواب في المحافظات، والتواصل مع المواطنين بشكل مباشر، والتعرف إلى احتياجاتهم.

ويعتمد عقد الجلسة المقبلة للبرلمان، على وجود توافق سياسي على التصويت على مرشحي الوزارات الشاغرة، وبدون هذا التوافق، فإن مجلس النواب لن يعقد جلساته إلا في مارس المقبل، أو بعده.

إلى ذلك، دعا رئيس تحالف الإصلاح والإعمار، عمار الحكيم، أمس، قادة تحالف البناء المنافس، إلى حوار مشترك لإكمال التشكيلة الوزارية، المتعثر منذ 25 أكتوبر الماضي، بعيداً عما أسماه أسلوب «لي الأذرع».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً