روسيا والصين تعرقلان تأييد غوايدو في مجلس الأمن

روسيا والصين تعرقلان تأييد غوايدو في مجلس الأمن

عرقلت روسيا والصين وجنوب أفريقيا وغينيا الاستوائية، أمس، مسعى أمريكا لاستصدار بيان في مجلس الأمن يعبر عن تأييد كامل للجمعية الوطنية الفنزويلية باعتبارها «المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديمقراطياً» في البلاد.

عرقلت روسيا والصين وجنوب أفريقيا وغينيا الاستوائية، أمس، مسعى أمريكا لاستصدار بيان في مجلس الأمن يعبر عن تأييد كامل للجمعية الوطنية الفنزويلية باعتبارها «المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديمقراطياً» في البلاد.

وجاءت هذه الخطوة قبيل اجتماع لمجلس الأمن بناء على طلب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بعد أن اعترفت الولايات المتحدة ومجموعة من الدول في المنطقة بزعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو رئيساً للدولة وحضت الرئيس نيكولاس مادورو على التنحي. يأتي هذا في وقت حددت إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرتغال وهولندا أمس لمادورو مهلة ثمانية أيام للدعوة إلى انتخابات في بلاده وإلا فإنها ستعترف بغوايدو «رئيساً» بالوكالة لتنضم إلى موقف دول أخرى منها الولايات المتحدة.

ضغوط دولية

و أعلن الاتحاد الأوروبي على لسان وزيرة خارجيته فيديريكا موغيريني انه «سيتخذ إجراءات» إذا لم تتم الدعوة إلى انتخابات في فنزويلا «في الأيام المقبلة».

وقال رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز في إعلان رسمي بثه التلفزيون «إذا لم تتم الدعوة خلال ثمانية أيام إلى انتخابات نزيهة وحرة وشفافة في فنزويلا، فإن إسبانيا ستعترف بخوان غوايدو رئيساً».

وتبعه الرئيس ايمانويل ماكرون الذي قال إن فرنسا «مستعدة للاعتراف» غوايدو «رئيساً» لفنزويلا في حال عدم الدعوة إلى إجراء انتخابات «خلال 8 أيام».

وفي برلين، أوضحت مارتينا فيتز الناطقة باسم الحكومة الألمانية في تغريدة «يجب أن يمنح للشعب الفنزويلي حق أن يقرر بحرية وأمان مستقبله. إذا لم تعلن انتخابات في غضون ثمانية أيام، فسنكون مستعدين للاعتراف بخوان غوايدو الذي يقود مثل هذه العملية السياسية، كرئيس بالوكالة».

بدوره، كتب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت على تويتر «بعد منع مرشحي المعارضة وتزوير صناديق الاقتراع والمخالفات في عمليات الفرز في الانتخابات التي تضيق بالعيوب، أصبح من الواضح أن الرئيس مادورو ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا».

ولاحقاً، قال وزير الخارجية البرتغالي اوغوستو سانتوس سيلفا «إما أن يوافق مادورو على المشاركة في هذه الانتخابات وإما نعترف بأن السلطة الشرعية الوحيدة لإجراء هذه العملية الانتخابية هي الجمعية الوطنية ورئيسها خوان غوايدو».

وانضمت هولندا إلى موقف الدول الأوروبية الخمس، وقال وزير خارجيتها ستيف بلوك «ينبغي أن يتمتع شعب فنزويلا بالحق في تقرير مستقبله كما يشاء».

ورحب غوايدو بدعم القوى الأوروبية الكبرى.

بالمقابل، رفض وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا المهلة الزمنية التي حددتها دول أوروبية لإجراء انتخابات رئاسية جديدة في غضون ثمانية أيام، قائلاً إنه ليس هناك قوة «يمكن أن تملي على أمتنا مصيرها».

حوار قائم

أبلغ وزير خارجية فنزويلا مجلس الأمن أن الرئيس نيكولاس مادورو لا يزال يأمل في إقامة قنوات اتصال وحوار مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال خورخي أرياثا في اجتماع بالمجلس بشأن فنزويلا بناء على طلب الولايات المتحدة «نيتنا هي إقامة اتصالات وحوار مع حكومة الرئيس ترامب. لا يزال هذا العرض مطروحاً على الطاولة. هذا ما سعينا إليها منذ أول يوم لنا في السلطة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً