«تحدي الترجمة» ضمن منافسات قائمة الأمم المتحدة لـ«مشاريع قمة مجتمع المعلومات»

«تحدي الترجمة» ضمن منافسات قائمة الأمم المتحدة لـ«مشاريع قمة مجتمع المعلومات»

يخوض مشروع «تحدي الترجمة»، أحد مشاريع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منافسة عالمية للفوز بجائزة الأمم المتحدة لمشاريع القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS Prize 2019)، ضمن فئة «التنوع الثقافي والهوية الثقافية والتنوع اللغوي والمحتوى المحلي».

يخوض مشروع «تحدي الترجمة»، أحد مشاريع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منافسة عالمية للفوز بجائزة الأمم المتحدة لمشاريع القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS Prize 2019)، ضمن فئة «التنوع الثقافي والهوية الثقافية والتنوع اللغوي والمحتوى المحلي».

ويتنافس على الفوز بهذه الفئة عدد من المشاريع من مختلف الدول حول العالم، تمهيداً لإعلان الفائزين خلال أعمال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات المقرر عقده في الفترة من 8 ـ 12 أبريل من العام الجاري بمدينة جنيف بسويسرا.

وتستهدف الجائزة تكريم أفضل المشاريع والبرامج حول العالم التي استخدمت وسائل الاتصالات وتقنية المعلومات الحديثة، وذلك بالتعاون مع عدد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات.

وسيتم اختيار المشاريع الفائزة بناء على التصويت من قبل الجمهور عبر الرابط https://www.itu.int/net4/wsis/stocktaking/prizes/2019/، بحيث يستمر التصويت حتى 10 فبراير المقبل من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق في سبتمبر من عام 2017 مبادرة «تحدي الترجمة»، موجهاً الدعوة لكل المهتمين والمتخصصين وأصحاب المهارات المتعلقة بهذا التحدي إلى التطوع والإسهام في ترجمة 11 مليون كلمة في مواد الرياضيات والعلوم والفيزياء والكيمياء والأحياء، وإخراجها في 5000 فيديو تعليمي متوافر للطلبة العرب من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر بشكل مجاني، وقد تم بلوغ التحدي خلال عام واحد من إطلاقه بمشاركة مئات المتطوعين العرب من مختلف التخصصات، وتم إطلاق المحتوى على منصة «مدرسة» الإلكترونية التعليمية التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم العربي.

وأكد الدكتور وليد آل علي، مدير مشروع «مدرسة» ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية دور تحدي الترجمة في رفد المحتوى التعليمي العربي، وقال: «يعتبر تحدي الترجمة أكبر حركة ترجمة تعليمية علمية في الوطن العربي، بهدف ترجمة أحدث المناهج العلمية عالمياً وإتاحتها لـ50 مليون طالب عربي بشكل مجاني».

وأضاف: «يعد وصولنا إلى المرحلة النهائية من جائزة الأمم المتحدة لمشاريع القمة العالمية لمجتمع المعلومات تكريماً لآلاف المتطوعين عملوا على مدار عام كامل لخلق محتوى تعليمي إلكتروني متاح لملايين الطلاب العرب».

وتطرق الدكتور وليد آل علي إلى فتح باب التصويت للجمهور لاختيار المشروع الأفضل حسب كل فئة داعياً الجميع للمشاركة والتصويت لمبادرة تحدي الترجمة.

وتُعنى فئة «التنوع الثقافي والهوية الثقافية والتنوع اللغوي والمحتوى المحلي» بالحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية، وهو ما يستهدفه مشروع «تحدي الترجمة»، المشروع الأكبر من نوعه في الوطن العربي حيث تم تعريب 11 مليون كلمة في مواد العلوم والرياضيات للطلبة العرب من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، في عام واحد، وبمشاركة المئات من المتطوعين المترجمين العرب من مختلف التخصصات، وإخراجها في 5000 فيديو تعليمي موفرة بالمجان على منصة «مدرسة» التعليمية، وإتاحتها لأكثر من 50 مليون طالب عربي، لإيجاد حلول تسهم في الارتقاء بالمحتوى التعليمي الرقمي العربي.

كما تضم جائزة الأمم المتحدة لمشاريع القمة العالمية لمجتمع المعلومات 18 فئة مختلفة في مجالات بناء القدرات، والبيئة التمكينية، وتطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات، والتعاون الدولي والإقليمي، إضافة إلى فئة التنوع الثقافي والهوية الثقافية والتنوع اللغوي والمحتوى المحلي.

وقد شهدت الجائزة في نسختها الماضية لعام 2018، مشاركة أكثر من 2500 مشروع من أكثـر مـن 150 دولــة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً