أكاديميون: الإمارات والكويت دولتان في جسد واحد

أكاديميون: الإمارات والكويت دولتان في جسد واحد

أكد أكاديميون عمق العلاقات التاريخية بين الإمارات والكويت الشقيقة، لافتين إلى أن هناك صلات دم ونسب بين شعبي الإمارات والكويت، كما أنهما دولتان شقيقتان في جسد واحد تجمعهما علاقة روحية تاريخية أساسها الود والإخاء.

أكد أكاديميون عمق العلاقات التاريخية بين الإمارات والكويت الشقيقة، لافتين إلى أن هناك صلات دم ونسب بين شعبي الإمارات والكويت، كما أنهما دولتان شقيقتان في جسد واحد تجمعهما علاقة روحية تاريخية أساسها الود والإخاء.

واستذكر الأكاديميون لـ«البيان» تعقيباً على ما أورده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» من مقتطفات سردها في الفصل الـ(40) من كتاب سموه «50 قصة في خمسين عاماً» بعنوان «غزو الشقيق»، الإسهامات الواضحة والجليلة للكويت في المجال الطبي والتعليمي والاقتصادي في الإمارات، فكانت تمد يد العون والمساندة، كما أنها أسست العديد من المستشفيات والمدارس والمساجد.

وقال المؤرخ الدكتور سيف البدواوي إن للكويت فضلاً كبيراً على الإمارات وخاصة في فترة الخمسينيات والستينيات، مشيراً إلى أنه يمتلك قرابة ألفي وثيقة، تؤرخ للعلاقة المتميزة في التعليم والصحة، حيث الأطباء والممرضات والأدوية وحتى المباني التي كانت على نفقة الكويت، ذاكراً: «آلاف المدرسين مروا من هنا ورواتبهم من الكويت».

وتابع: «للكويت بصمات في مجال الإعلام، حيث إن أول بث تلفزيوني كان من دبي: «تلفزيون الكويت من دبي»، ناهيك عن الطلبة الذين درسوا في الكويت وخاصة مرحلة الجامعة علاوة على خدمات أخرى تطول القائمة بها فجزى الكويت وشيوخها وأهلها كل خير وحفظ الله الكويت لنا وللعرب ذخراً».

بدوره أكد الدكتور عتيق جكة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات أن ما أورده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كتابه عن العلاقة الأخوية العميقة التي تربط بين شعبي دولة الإمارات، ودولة الكويت الشقية، يؤكد أن العلاقات ضاربة في جذور التاريخ، وهي ليست وليدة الصدفة أو المصالح الضيقة أو العلاقات البروتوكولية التقليدية التي تربط بين الدول، بل هي علاقة بين شعبين شقيقين لهما تاريخ مشترك في المنطقة مبنية على الحب والاحترام والتقدير، عمل على تجذريها وتعميقها قيادة البلدين عبر رؤية وطنية استراتيجية مشتركة.

وتابع أن الكويت لها فضل كبير على أبناء المنطقة، فقد كانت العلاقة بين الشعبين تعود إلى ما قبل قيام دولة الاتحاد وتعززت بعد ذلك بشكل منظم وهي دولة أسبق في التكوين السياسي ولها حضورها ودورها العروبي والوطني في دعم المواقف العربية وكانت لها إسهامات في رعاية ودعم أبناء المنطقة في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية.

خصوصية

كما أكد الدكتور جاسم خلفان المحلل السياسي أن العلاقات بين البلدين الشقيقين ذات خصوصية حميمة، فهي أخوة وروابط ومصير قبل أن تكون روابط إقليمية وجغرافية مشتركة، لافتاً إلى الإمارات والكويت تعدان أسرة واحدة تجمعهما روح مودة وإخاء متجذرة وعلاقات تعاون مشتركة تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم. وقال إن العلاقات المشتركة بين الدولتين تستمد قوتها من تاريخ طويل مشترك وعلاقات أزلية رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمفهوم الأخوة الحقة على أسس راسخة وأرضية صلبة بفضل حكمة وعمق رؤية قيادتي البلدين، وبما يحقق لهما التواصل والتكامل والقدرة على الانطلاق بقوة في كل المجالات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً