خالد الجار الله لـ«البيان»: علاقات الكويت والإمارات أخوية راسخة

خالد الجار الله لـ«البيان»: علاقات الكويت والإمارات أخوية راسخة

أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله أن إعطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جانباً مهماً للعلاقات الكويتية الإماراتية ضمن كتابه «قصتي» هو محل اعتزاز وتقدير بالغين من دولة الكويت.

أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله أن إعطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جانباً مهماً للعلاقات الكويتية الإماراتية ضمن كتابه «قصتي» هو محل اعتزاز وتقدير بالغين من دولة الكويت.

موضحاً أن هناك فصلاً في هذه العلاقة، وهو الذي يتعلق بموقف دولة الإمارات العربية المتحدة الداعم والمؤيد والمشارك في تحرير الكويت، إضافة إلى احتضان العديد من الكويتيين، وتقديم العديد من التسهيلات لهم، إذ كانوا يشعرون بالفعل بأنهم في وطنهم الثاني، منوهاً بأن امتزاج الدم الإماراتي بالكويتي خلال عملية التحرير يعد صورة من صور التلاحم والتكاتف والمساندة التي قُدّمت من قِبل الإمارات للكويت.

وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله إن إعطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جانباً مهماً للعلاقات الكويتية الإماراتية ضمن كتابه «قصتي» هو محل اعتزاز وتقدير بالغين من دولة الكويت.

وأضاف الجار الله، في تصريح خاص لـ«البيان»، تعليقاً على تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأخيرة التي تناول خلالها العلاقات الأخوية بين الكويت والإمارات: «أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أعطى جانباً مهماً لتلك العلاقات في هذا الكتاب، وهو يُشكر على هذا التركيز الذي يُبرز تلك العلاقات الأخوية بين البلدين، إذ أشار سموه بالتقدير والشكر إلى دولة الكويت على وقوفها إلى جانب أشقائها في الإمارات عندما كانت الدولة بحاجة إلى الدعم والمساندة».

وأوضح: «ما قامت به الكويت من دور في هذا الجانب إنما هو بوحي قناعة من أخوّتها الراسخة، وما يمليه عليها واجب الأخوة تجاه الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة».

وتابع: «قراءتنا هذا الكتاب قراءة متفائلة، توحي وتؤكد أن العلاقات الأخوية بين الكويت والإمارات راسخة، فهناك قادة يتولّون رعاية هذه العلاقة، إذ يرعى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح هذه العلاقة، ويحرص كل الحرص على تعزيزها وتطويرها والارتقاء بها، وكذلك أشقاؤه أصحاب السمو قادة دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين نشعر من جانبهم برعايتهم تلك العلاقة، وحرصهم على تعزيزها وتطويرها في كل الظروف».

وأفاد الجار الله بأنه عندما نتحدث عن العلاقة الكويتية الإماراتية، فهناك فصل في هذه العلاقة يتعلق بموقف دولة الإمارات العربية المتحدة الداعم والمؤيد والمشارك في تحرير الكويت، إذ احتضنت العديد من الكويتيين، وقدّمت لهم العديد من التسهيلات، وكانوا يشعرون بالفعل أنهم في وطنهم الثاني.

ونوه بمشاركة دولة الإمارات في عملية تحرير الكويت، إذ امتزج الدم الكويت بالإماراتي، «وهذه بلا شك إحدى صور التلاحم والتكاتف والمساندة التي قُدّمت من الإمارات للكويت».

وعن الكتاب، قال الجار الله: «اطلعت باهتمام بالغ على كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهو كتاب قيّم، احتوى على العديد من الفصول التي تتحدث عن المرحلة التي عاصرها سموه، كما تضمن فصولاً عديدة أبرزها سموه، وألقى الضوء من خلالها على العديد من القضايا والأحداث التي مرّت بالمنطقة، إضافة إلى ما يتعلق بعلاقات دولة الإمارات العربية المتحدة بأشقائها».

وأضاف: «اليوم ونحن نتصفح هذا الكتاب نلاحظ حقيقة أن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة هي قيادة نيرة وواعية وحريصة على تطوير بلادها، إذ حققت البلاد في عهدهم العديد من التطور والإنجازات على كل الصعد وفي مختلف المجالات».

وأشار إلى أن «ما نشهده اليوم في إمارة دبي يؤكد بوضوح أن هذه القيادة النيّرة تقفز بالإمارة إلى مستويات متقدمة بين الدول، وتضعها على خريطة العالم إمارةً متقدمة ومتطورة، حققت العديد من الإنجازات التي ينظر إليها العالم بإعجاب».

وختم الجار الله تصريحه بالقول: «نتوجه إلى الباري عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وقيادتها، وعلى رأسهم أصحاب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، وبقية حكام الإمارات الأخرى، متمنياً المزيد من تحقيق التطور والإنجازات للأشقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً