أحمد بن طحنون: الخدمة الوطنية تزيد مخزون شبابنا الوطني والثقافي

أحمد بن طحنون: الخدمة الوطنية تزيد مخزون شبابنا الوطني والثقافي

استقبلت مراكز التدريب في القوات المسلحة، أمس، شباب الوطن من منتسبي الدفعة الحادية عشرة للخدمة الوطنية التي تشمل الموظفين وخريجي الكليات والجامعات.وسيخضع المجندون لبرنامج تدريبي متكامل، طوّر وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، ما يؤكد حرص القيادة العامة للقوات المسلحة، على الارتقاء بالمنظومة التدريبية للبرنامج وتطويرها وتعزيزها بمناهج عالية المستوى، لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة.ويركز البرنامج…

emaratyah

استقبلت مراكز التدريب في القوات المسلحة، أمس، شباب الوطن من منتسبي الدفعة الحادية عشرة للخدمة الوطنية التي تشمل الموظفين وخريجي الكليات والجامعات.
وسيخضع المجندون لبرنامج تدريبي متكامل، طوّر وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، ما يؤكد حرص القيادة العامة للقوات المسلحة، على الارتقاء بالمنظومة التدريبية للبرنامج وتطويرها وتعزيزها بمناهج عالية المستوى، لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة.
ويركز البرنامج في مرحلته الأولى، على تحويل المجندين من الصبغة المدنية إلى الصبغة العسكرية، بالتدريبات العسكرية وحمل السلاح واستخدامه، وتعويدهم على الضبط والربط العسكري، وتعزيز مستوى لياقتهم البدنية وترسيخ القيم الوطنية في نفوسهم، وصقل مهاراتهم القيادية وتطويرها؛ لتبدأ بعد ذلك مرحلة التدريب التخصصي التي يتدربون فيها على مهن وتخصصات محددة تخدم القوات المسلحة، لتوزيعهم، بعد التخصص، على الوحدات، ليمارسوا هذه المهن والتخصصات بصورة فعلية وحرفية عالية، جنباً إلى جنب مع إخوانهم العاملين في القوات المسلحة. إلى جانب المحاضرات التي سيتلقونها على أيدي مدربين متخصصين، بهدف تعزيز القيم الإسلامية والوطنية، والولاء والانتماء للوطن والقيادة، ليكون شعارهم «الله – الوطن – الرئيس».
وتوافد الملتحقون، على مختلف المراكز منذ الصباح، بأعداد كبيرة، وسجّلوا في الدورة وسلم الملتحقون متطلبات المجندين من ملابس وعهدة خاصة. وجرى تعريفهم بالمعسكر والنظام الداخلي، وتنظيم محاضرات للمدربين، قبل افتتاح الدورة التدريبية، حيث أظهر الطلبة اقبالا كبيرا وحماسا وثقة بالالتحاق بالخدمة الوطنية. كما أن أولياء الامور عبروا عن سعادتهم وسرورهم بإحضار أبنائهم، فضلا عن متابعتهم أثناء المعسكر.
وكانت مراحل الاستقبال تسير بصورة ممتازة من ضبط والتزام، ابتداء من الاستقبال والتسجيل، مرورا بجميع مراحل التدريب. ويعد ذلك من أساسيات التدريب، حتى يكون المجند قادرا جسديا ونفسيا على تحمل أقصى الضغوط البدنية والعقلية والنفسية، دون فقدان قدرته على تطبيق مهاراته، وتأهيله للمستقبل، جنديا احتياطيا يحمي وطنه.
وأكد اللواء الركن الطيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية في القيادة العامة للقوات المسلحة، أن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، يمثل ترجمة عملية للرؤية الثاقبة لصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحرصهم الشديد على مصلحة شباب الوطن ومستقبله.
وأشار إلى أن التحاق أبناء الوطن بالدفعة الحادية عشرة، من برنامج الخدمة الوطنية، يسهم في زيادة مخزونهم الوطني والثقافي والفكري، ويجعلهم أكثر قوة وكفاءة وثقة بالنفس. مثمناً المواقف المشرفة لأولياء الأمور في تشجيع أبنائهم على الالتحاق، وحرصهم الدائم على غرس محبة الوطن في نفوسهم، ما يؤكد ثقتهم التامة بأن راية هذا الوطن ستبقى، بإذن الله، خفاقة عالية بسواعد المخلصين من منتسبي القوات المسلحة.
وأضاف: إن شباب الوطن الذين أنهوا الدورات السابقة كانوا على قدر الثقة الغالية التي منحتهم إياها قيادتنا الحكيمة وتحملوا المسؤولية، ولبوا نداء الواجب، وما نشهده اليوم من روح وطنية ومعنويات عالية، يؤكدان ما اعتدناه من أبناء وطننا الغالي، على مدى التاريخ.
وهنأ القيادة الحكيمة، بالتحاق الآلاف من أبناء الإمارات في دفعة جديدة للخدمة الوطنية، ليكونوا جزءاً من منظومة القوات المسلحة درع الوطن ورمز عزته، معاهدين قيادتنا بأن يكونوا حماة حقيقيين لدولتنا، حتى تظل رايتها خفاقة عالية.
وأشاد المجندون وأولياء الأمور بتوجيهات القيادة الحكيمة بإقامة معسكرات الخدمة الوطنية لتدريب الشباب على المهارات العسكرية وإعدادهم عسكريا للذود عن حياض الوطن.
وأعرب الشباب المنتسبون عن سعادتهم وفخرهم ببدء خدمتهم الوطنية وقالوا إنهم ينتظرون هذه اللحظة لدخول مراكز التدريب، مؤمنين بأن الواجب الذي سينالون شرف تأديته، قد حان بالدخول للمعسكر التدريبي بشكله العملي، آملين بأن يجتازوا تلك المرحلة بشرف وعزة وكرامة، كما هي الحال في الخدمة العسكرية.
وأشاروا إلى أنهم متحمسون للغاية لدخول مراكز التجنيد وحريصون على أن يكونوا جاهزين ومستعدين لاجتياز هذه الدورة، وهم دائما ما يحفزون الشباب على ذلك، لأنه شرف لكل أبناء الوطن أن يشاركوا في العرس الوطني في الانتساب للخدمة الوطنية.
وعبر أولياء أمور المجندين، عن سعادتهم بانضمام أبنائهم إلى هذه الدورة التي تعد مناسبة وطنية يترقبها كل إماراتي وإماراتية، مؤكدين أن ما تعلمه إخوانهم من الخدمة الوطنية الذين أقسموا على حماية دولة الإمارات، وإخلاصهم لرئيسها في كل الظروف والأوقات، هو المعنى الحقيقي للمواطنة الصالحة.
وقال ولي الأمر محمد ناصر الحييد، إن هناك اهتماماً كبيراً من أولياء الأمور بالخدمة الوطنية لذا يحرصون على إرسال أبنائهم لمعسكرات الخدمة الوطنية، موضحا أن معسكرات الخدمة الوطنية فكرة جيدة لإعداد الشباب والجيل إعداداً عسكرياً، ليستعدوا لخدمة البلد وهذا فخر واعتزاز لنا جميعا.
فيما أعرب وليد عبدالرحمن الهاشمي، عن شعوره بالفخر والسعادة لالتحاق ابنه، موضحاً أن هذا اليوم نقطة مضيئة ومفصلية في حياته. وأكد أن أبناء الوطن اعتادوا على مكارم القيادة الرشيدة وحان الوقت لأن يردوا جزءاً منها للوطن وقيادته.
فيما أكدت ريحانة سبت مسعود، والدة المجند علي الطنيجي، أن أداء أبنائهم للواجب المقدس في سبيل وطنهم، يعد ردا للجميل تجاه الوطن وقيادته التي حرصت وسهرت على أمنه وأمانه، ما يتطلب منهم ومن أقرانهم مضاعفة الجهود وشحذ الهمم وترسيخ الجهد والعطاء المستمر والتلبية لندائه وخدمته والحفاظ على سلامة أراضيه.
ورأى المجند ناصر الحييد، أن «خدمة الوطن لمدة 16 شهراً، جزء لا يتجزأ مما قدمته الدولة للمواطنين، فالعسكرية كرامة وشرف يتيحان لملتحقي الخدمة التعرف الى طريقة عمل القوات المسلحة وتخصصاتها في الميدان». وأن استدعاءه للالتحاق بالخدمة الوطنية سيكون حدثاً سعيداً ينتظره بفارغ الصبر.
أما المجند علي الطنيحي، فقال إنه لمن دواعي الفخر أن يكون ضمن هذه الدفعة، لأن حياة الجندية تعزز لدى المواطن الكثير من المفاهيم التي يحتاج إليها في مستقبله، لاسيما المتصلة بحب الوطن والدفاع عن مكتسباته.
ورأى المجند أحمد وليد الهاشمي أن انخراطه في صفوف الدفعة، أمر يشعره بالفخر والاعتزاز ويزرع لديه الإحساس بأهمية العمل الوطني.
وقال المجند محمد خميس المهيري، إن «قرار القوات المسلحة سيخلق في الجيل الجديد فكراً متزناً أوسع ولمحة موضوعية للأحداث التي تدور في المنطقة، ويعزز الدور الوطني، ليصبح قادراً على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس». فيما أكد عبدالله المحرزي، أن تمديد الفترة القانونية للخدمة الوطنية يعني فرصة أكبر لزيادة مستوى التأهيل والإعداد.
وقال محمد النقبي، ولي أمر المجند سعود «فرحتنا لا توصف اليوم ونحن مقبلون على مرحلة جديدة في حياة ولدنا. وزيادة المدة ستعزز المفهوم العسكري والدفاعي».
وأكد ولي الأمر علي حسن ابراهيم، أن هذه اللحظة التاريخية ستظل محفورة في ذاكرة ابنه مدى الحياة. و 16 شهراً ستعطي الجيل الجديد فرصة لا تعوض لخوض تجربة تجعلهم أكثر صلابة أمام التحديات التي ستواجههم في حياتهم، في المجال المهني أو الاجتماعي وغيره.
وقال سعيد عبدالله الشحي، ولي أمر «سعيد بإحضار ابني. وإقبال أبناء الوطن على الالتحاق بالخدمة الوطنية، يدل على الروح الوطنية العالية والشعور بالمسؤولية الوطنية وتأصيل قيم الولاء والانتماء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، والقيام بالدور الوطني في حماية تراب الوطن وصون منجزاته ومكتسباته.
وأعرب المجند محمد الجنيبي (موظف) عن شعوره بالفخر والاعتزاز لانضمامه مع أقرانه لأداء الخدمة الوطنية. لأن الإمارات في ظل القيادة الرشيدة، قدمت الكثير للمواطنين من تعليم وصحة ومسكن، وتوفير العيش الكريم، وتحقيق الرفاهية والسعادة. وأهاب بجميع الشباب سرعة الانضمام إلى معسكرات التدريب في سبيل خدمة أرض زايد الخير.

(وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً