اليماني يؤكد على أهمية تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم

اليماني يؤكد على أهمية تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم

أكد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، خالد اليماني، اليوم السبت، على أهمية تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم فيما يتعلق بوقف إطلاق النار ووقف انتهاكات الميليشيا الحوثية المتكررة والانسحاب من الحديدة والموانئ، والوفاء بتعهدات ملف الأسرى والمعتقلين ورفع الحصار عن تعز. وجاءت تصريحاته خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في نيويورك، حسبما أفادت وكالة…




اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي (أرشيف)


أكد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، خالد اليماني، اليوم السبت، على أهمية تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم فيما يتعلق بوقف إطلاق النار ووقف انتهاكات الميليشيا الحوثية المتكررة والانسحاب من الحديدة والموانئ، والوفاء بتعهدات ملف الأسرى والمعتقلين ورفع الحصار عن تعز.

وجاءت تصريحاته خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في نيويورك، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

وخلال اللقاء، استعرض اليماني أسباب تعثر تنفيذ اتفاق مدينة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى بسبب تعنت الميليشيا الحوثية الانقلابية المدعومة إيرانياً، وارتكابها العديد من الانتهاكات والخروقات بهدف تقويض هذا الاتفاق، وعرقلة عمل لجنة التنسيق الأممية وإعادة الانتشار منذ وصولها لمباشرة مهامها.

وأكد التزام الحكومة اليمنية بمسارات السلام وفق مرجعياتها المتفق عليها لدعم وتنفيذ اتفاق الحديدة، مثمناً الجهود والمساعي الجادة التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة عبر مبعوثه الخاص إلى اليمن لتنفيذ اتفاق استوكهولم.

وأشار إلى موقف الحكومة اليمنية المتمثل في وضع وإعلان خطة دائمة لإعادة الانتشار والتقيد بتنفيذها، داعياً الأمم المتحدة إلى توجيه رسالة واضحة وصريحة للميليشيا الحوثية الانقلابية لعدم التزامها بتنفيذ الاتفاق وعرقلة جهود الجنرال كاميرت.

وفي سياق متصل، حذرت الخارجية اليمنية في بيان، من أن اتفاق ستوكهولم مهدد بالانهيار في الحديدة، نتيجة تمادي ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية الإيرانية، كما جددت حرص الحكومة اليمنية الشرعية على السلام والتزامها بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وكما حذرت أيضاً من تمادي ميليشيا الحوثي في التملص من تنفيذ اتفاق الحديدة، ورفض فتح الممرات الآمنة للمساعدات الإنسانية وقصف مطاحن البحر الأحمر، ورفض تسيير القافلة الإغاثية التي استمر العمل على الترتيب لها أسبوعاً كاملاً من قِبل لجنة إعادة الانتشار برئاسة الجنرال باتريك.

واعتبرت أن التمادي الحوثي أمر لا ينبغي تجاهله من قِبل المجتمع الدولي ومجلس الأمن، خاصة وأن الحكومة اليمنية وافقت أكثر من مرة عبر فريقها الميداني بفتح الطريق إلى المطاحن، وأكدت في أكثر من رسالة على خلو الطريق من جانبها من أي ألغام أو أي معيقات خارجية.

وأشارت إلى أن تراخي المجتمع الدولي والأمم المتحدة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم والأسلوب الناعم في التعامل مع الحوثيين، بات يشجع الميليشيا على ارتكاب المزيد من الخروقات والتعنت في تنفيذ الاتفاق وتفخيخ الوضع لينفجر مستقبلاً، ويسيئ إلى صورة الأمم المتحدة ودورها في اليمن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً