إيران: هل يسقط نظام الملالي في فبراير مثل الشاه قبل 40 عاماً

إيران: هل يسقط نظام الملالي في فبراير مثل الشاه قبل 40 عاماً

يتعرض النظام الإيراني إلة غضب شعبي غير مسبوق، كأنه انقلاب حقيقي من داخل نظامه ومن معارضيه، وبات يواجه مطالب شعبية موحدة، بضرورة محاسبة المجتمع الدولي للملالي ونظامهم. وفي تقرير نشرته اليوم السبت، شبكة “رؤية” الإخبارية، أكدت صاحبته، أن الداخل الإيراني يعيش على توقعات وتكهنات بقرب سقوط النظام، وتكهنات بأن يكون ذلك في فبراير(شباط) المقبل، في …




إيرانيون يتظاهرون ضد النظام وزعيمه علي خامنئي (أرشيف)


يتعرض النظام الإيراني إلة غضب شعبي غير مسبوق، كأنه انقلاب حقيقي من داخل نظامه ومن معارضيه، وبات يواجه مطالب شعبية موحدة، بضرورة محاسبة المجتمع الدولي للملالي ونظامهم.

وفي تقرير نشرته اليوم السبت، شبكة “رؤية” الإخبارية، أكدت صاحبته، أن الداخل الإيراني يعيش على توقعات وتكهنات بقرب سقوط النظام، وتكهنات بأن يكون ذلك في فبراير(شباط) المقبل، في تذكير بسقوط النظام السابق في 1 فبراير (شباط) 1979، بعد هروب الشاه، وعودة الخميني إلى إيران، معلنا، بداية عهده الجديد.

وتقوم التوقعات على افتضاح أكثر من مناورة وخديعة إيرانية في الفترة الأخيرة، ما يستوجب تحركاً دولياً حازماً ربما يصل إلى دعم انتفاضة أو ثورة داخلية، على النظام.
وفي هذا السياق يورد التقرير، اعتراف رئيس منظمة الطاقة الذرية لنظام الملالي في 22 يناير(كانون الثاني) الجاري، بالكذب على المجتمع الدولي والتحايل عليه، وإخفاء معدات محظورة، رغم توقيع الاتفاق النووي مع الغرب، الذي سمح بتعليق العقوبات ضد إيران، قبل أن يستأنفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد انسحابه منه.

وقال المسؤول الإيراني في مقابلة مع التلفزيون الحكومي: “الأنابيب والأسطوانات أي الأنابيب التي يدخل فيها الوقود، اشترينا أنابيب مشابهة لها قبل ذلك، ولكن لم يكن بإمكاني إعلانها في ذلك الوقت، وكان هناك رجل واحد في إيران على علم بذلك، وأعلى مقاماً في النظام، وغيره كان يعلم بذلك” وأضح المسؤول كيف أمر خامنئي بالتحايل والمكر، ويقول المسؤول إن خامنئي “أمر بأن نكون حريصين منتبهين، وكان علينا أن نعمل بكياسة وذكاء”. لإخفاء حقيقة تهرب إيران من التزاماتها وتعهداتها في الاتفاق النووي.

طريق الخداع

ومن جانبها، حذرت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي، وذلك منذ توقيع الاتفاق النووي في 2015 المجتمع الدولي من خداع ونفاق النظام الإيراني، قائلةً إن الاتفاق “لا يُغلق طريق الخداع أمام الملالي للحصول على القنبلة النووية”.

ولكن بعد انسحاب ترامب وإدارته من الاتفاق النووي، توالت الاكتشافات والحقائق التي تؤكد تلاعب الملالي بالمجتمع الدولي، طمعاً في اكتساب الوقت، والمضي في البرنامجين النووي والباليستي، رغم الاتفاق، ورغم التحذيرات الدولية، ورغم العقوبات الأمريكية، ما يكشف حقيقة الخطط الإيرانية، داخلياً وإقليمياً، ودولياً.

وفي ظل عودة الوعي إلى المجتمع الدولي، بالتزامن مع اندلاع احتجاجات شعبية عارمة في جميع المحافظات الإيرانية، بمشاركة جميع الأطياف والقوميات والشعوب الإيرانية، ارتفعت أسهم التوقعات بقرب سقوط النظام، بعد 40 عاماً من تأسيسه، بعد توفر الظروف المناسبة والتي تذكر كثيراً بانهيار نظام “الامبراطور” السابق، ليُختزل المشهد السياسي الإيراني في طائرة الشاه التي أخذته إلى المنفى، وطائرة الخميني الفرنسية التي حطت به على أرض مطار طهران، عائدةً به من منفاه الباريسي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً