فنزويلا: غوايدو يدعو للتعبئة و”مجلس الأمن” يبحث الأزمة

فنزويلا: غوايدو يدعو للتعبئة و”مجلس الأمن” يبحث الأزمة

دعا رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه “رئيساً” مؤقتاً لفنزويلا، بدعم من الولايات المتحدة، إلى مواصلة التعبئة ضد سلطات الرئيس نيكولاس مادورو، قبل ساعات من اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة الفنزويلية. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية مايك بومبيو، سيشارك شخصياً في اجتماع مجلس الأمن في نيويورك بشأن الأزمة الفنزويلية،…




الرئيس - المعلن ذاتياً - خوان غوايدو (اي بي ايه)


دعا رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه “رئيساً” مؤقتاً لفنزويلا، بدعم من الولايات المتحدة، إلى مواصلة التعبئة ضد سلطات الرئيس نيكولاس مادورو، قبل ساعات من اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة الفنزويلية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية مايك بومبيو، سيشارك شخصياً في اجتماع مجلس الأمن في نيويورك بشأن الأزمة الفنزويلية، وسيدعو الأسرة الدولية إلى الاعتراف بخوان غوايدو “رئيساً” لفنزويلا.

وكان بومبيو عين الجمعة أليوت أبرامز مبعوثاً خاصاً للمساعدة في “إحلال الديمقراطية” في فنزويلا.

وسيحضر وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياز،ا أيضاً الاجتماع أيضاً، لكشف “الحقيقة حول فنزويلا”، على حد تعبير الرئيس مادورو.

والولايات المتحدة هي الوحيدة بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، التي اعترفت بغوايدو “رئيساً” بدلاً من مادورو. ولم تصل فرنسا وبريطانيا إلى حد الاعتراف، لكنهما عبرتا عن دعمهما له.

وأعلنت روسيا بوضوح دعمها مادورو، بينما دانت الصين “التدخلات الخارجية”.

وفي الوقت الذي تجري نشاطات دبلوماسية مكثفة حول الأزمة الدولة النفطية في أمريكا اللاتينية، تشهد كراكاس مواجهة بين غوايدو رئيس البرلمان الذي أعلن نفسه “رئيساً” مؤقتاً، ومادورو الذي تولى مهامه كرئيس للبلاد في 10 من يناير (كانون الثاني) لولاية رئاسية ثانية تعتبرها الولايات المتحدة ومعها الاتحاد الأوروبي، وعدد من دول أمريكا اللاتينية غير شرعية.

وعبر مادورو عن انفتاح باقتراحه لقاء خصمه. وقال الرئيس اليساري للصحافيين: “ألتزم العمل لحوار وطني”. وأضاف: “شخصياً، يجب أن ألتقي هذا الشاب”.

لكن غوايدو رفض عرضه في كلمة أمام مئات من أنصاره في ساحة شاكاو بشرق كراكاس، في أول ظهور علني منذ إعلان نفسه “رئيساً”.

وقال غوايدو الذي أمضى اليومين الماضيين في مكان سري إن “القمع عند ما لا يعطي نتيجة يتحول إلى حوار شكلي”.

وكان يرد على اقتراح المكسيك، إحدى الدول القليلة في أمريكا اللاتينية التي لم تعترف بغوايدو “رئيساً”، استقبال طرفي الأزمة لبدء مناقشات.

وواصل غوايدو هجومه على مادورو، داعياً إلى “تعبئة كبرى” في الشارع الأسبوع المقبل بعد تظاهرات الأربعاء التي شارك فيها عشرات الآلاف في العاصمة كراكاس.

وقال إن “الذين يعتقدون أننا انحسرنا سيخيب أملهم، لأن هناك ناس في الشارع الآن إلى أن يتوقف الاستيلاء على الحكم ويصبح هناك حكومة انتقالية وانتخابات حرة”.

ويفترض أن تعلن المعارضة عن تجمعها المقبل في وقت لاحق اليوم الأحد.

من جهته، دعا مادورو إلى “تمرد شعبي ضد الانقلاب” الذي يتهم واشنطن بالوقوف وراءه. وقال “أيها الشعب، إلى الشارع!”.

من جهة أخرى، اتخذ غوايدو موقفاً معاكساً لقرار مادورو، بتأكيده أن سفارة الولايات المتحدة ستبقى مفتوحة.

وصرح غوايدو “نقول لموظفي السفارة الأمريكية يمكنكم البقاء في هذا البلد”، بعدما أمهل مادورو الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة فنزويلا.

وقال المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية إن تظاهرات الاحتجاج ضد النظام أسفرت عن سقوط 26 قتيلاً خلال أربعة أيام.

وصرحت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليه، أن أكثر من 350 شخصاً أوقفوا خلال التظاهرات هذا الأسبوع “بينهم 320 يوم 23 يناير وحده”.

وتحدث غوايدو الخميس عن مخرج ممكن لمادورو، مشيراً الى إصدار عفو. وكان البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة في 15 يناير، أكد العفو عن الجنود الذين ينشقون عن نظام مادورو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً