“أبوظبي للتنمية” يمول 129 مشروعاً تعليمياً في 14 دولة بـ2.5 مليار درهم

“أبوظبي للتنمية” يمول 129 مشروعاً تعليمياً في 14 دولة بـ2.5 مليار درهم

مول صندوق أبوظبي للتنمية 129 مشروعاً تنموياً في القطاع التعليمي، بـ 2.5 مليار درهم، استفادت منها 14 دولة نامية، وجاءت تلك التمويلات للمساهمة بشكل فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة. وذكر الصندوق في تقرير له بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، في 24 من يناير (كانون الثاني) من كل عام، أن “القطاع التعليمي يعتبر من القطاعات ذات الأولوية في…




alt


مول صندوق أبوظبي للتنمية 129 مشروعاً تنموياً في القطاع التعليمي، بـ 2.5 مليار درهم، استفادت منها 14 دولة نامية، وجاءت تلك التمويلات للمساهمة بشكل فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة.

وذكر الصندوق في تقرير له بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، في 24 من يناير (كانون الثاني) من كل عام، أن “القطاع التعليمي يعتبر من القطاعات ذات الأولوية في تحقيق الأهداف الإنمائية للدول النامية، حيث أنه يرتبط بالعديد من القطاعات التنموية الأخرى ارتباطاً وثيقاً، خاصة وأن التعليم له الدور الأكبر في تطوير القدرات البشرية للأفراد في الدول النامية وتمكينهم من تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلدانهم”.

وقال مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية محمد سيف السويدي: “يشكل تمويل المشاريع التنموية في القطاع التعليمي أولوية فيما يتعلق بالأهداف التنموية التي يسعى الصندوق إلى تحقيقها، لا سيما وأن العديد من الدول النامية تشهد حاجة ماسة لتمويل المشاريع التعليمية والمشاريع المساندة لها لضمان توفير مناخ تعليمي ملائم في تلك المجتمعات”.

ومول صندوق أبوظبي للتنمية خلال السنوات العشر الماضية، إنشاء أكثر من 42 مدرسة في مختلف الدول النامية لزيادة نسبة التعليم بين الذكور والإناث والقضاء على الأمية في مجتمعات تلك الدول، ومول 35 جامعة وكلية مزودة بكافة الأدوات التعليمية الحديثة، إضافةً إلى تمويل حوالي 42 معهداً متخصصاً في برامج التدريب والتأهيل.

الأردن
واستعرض الصندوق أبرز المشاريع التي مولها في القطاع التعليمي خلال السنوات العشر الماضية منها برنامج تطوير الجامعات الحكومية في الأردن، ويشتمل البرنامج الذي تبلغ قيمته 466 مليون درهم على المشاريع ذات الأولية للجامعات الرسمية فى المملكة، وعددها تسع جامعات وبناء مدارس جديدة، ويهدف المشروع لإنشاء 30 مدرسة جديدة في الأردن، وملحقاتها من المختبرات العلمية والفنية ومراكز التدريب المهني والمرافق الرياضية والثقافية، وتعمل مشاريع المدارس على زيادة القدرة الاستيعابية للأعداد المتنامية من الطلاب، وتساهم في توفير بيئة آمنة للتعلم وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

المغرب
ومول الصندوق القطب الجامعي التكنولوجي في المغرب، ويعتبر المشروع بالمدينة الجديدة تامسنا في ضواحي الرباط أحد المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تسهيل وصول التعليم العالي لأبناء المناطق الجديدة والرفع من مستواها الثقافي والعلمي، وإنعاش المدينة اقتصادياً، واجتماعياً، وساهم الصندوق بتمويل المشروع بـ40 مليون درهم، بالإضافة إلى معاهد للتدريب المهني ويتضمن المشروع البالغ قيمته 168 مليون درهم بناء وتطوير 21 معهداً في عدة مدن مغربية، منها 13 معهداً متعدد التخصصات، وأربع معاهد للتدريب في الإمدادات اللوجستية، والنقل في كل من مدينة تاوريرت، والدار البيضاء، وطنجة، وأغادير، ومعهد متخصص في مهن معدات الطائرات والإمدادات اللوجستية في المطارات، ومعهدان لمهن ترحيل الخدمات اللوجستية بمدينتي فاس، ووجدة، ومعهد متخصص في الصناعات الغذائية بمدينتي مكناس، وفكيك.

فلسطين
وبالإضافة إلى دعم البرامج التعليمية لأطفال فلسطين، أدار صندوق أبوظبي للتنمية بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي منحة بـ 42 مليون درهم المقدمة لمنظمة “الأونروا” لدعم خطتها التنموية الهادفة لضمان توفير التعليم لأطفال اللاجئين الفلسطينيين، وتساهم المنحة في حصول ما يقارب على 15 ألف طفل لاجئ في 14 مدرسة في قطاع غزة على التعليم الأساسي ومساعدتهم على اكتساب المعرفة والمهارات المناسبة من خلال توفير المواد التعليمية والبيئة المناسبة التي تساعدهم على استكمال تعليمهم.

باكستان
وفي باكستان أطلق الصندوق مشروع الكليات التعليمية في باكستان بقيمة 46 مليون درهم لإنشاء ثلاث كليات تدريبية في المناطق النائية هي كلية وارساك، في منطقة خيبر بختونخوا، وكلية وانا، في منطقة جنوب وزيرستان، وكلية سبينكاي، في منطقة جنوب وزيرستان، وتهدف هذه الكليات إلى تدريب الطلاب على أعمال الحراسة والخدمات العامة، ما يساعد تأهيل وتوفير كادر متخصص يعمل على توفير الأمن والسلامة في المناطق الباكستانية.

زامبيا
وفي زامبيا مول الصندوق تشييد ثلاث كليات جامعية بـ 37 مليون درهم حيث يتوزع المشروع على ثلاثة مواقع في زامبيا وهي كلية “سوشيكي” الجامعية للرياضيات والعلوم، في المحافظة الغربية من البلاد، وكلية “سولويزي” الجامعية للتكنولوجيا، في المحافظة الشمالية الغربية من البلاد، وكلية “بيتايوكي” الجامعية للفنون التطبيقية، في المحافظة الشرقية.

ويهدف المشروع إلى زيادة فرص التعليم العالي في زامبيا التي تسعى إلى أن تصبح إحدى الدول متوسطة الدخل بحلول 2030 ضمن خطة “نظرة زامبيا إلى آفاق 2030” بزيادة عدد المعلمين وللنهوض بمستوى التعليم وتحقيق التنمية الاجتماعية، والاقتصادية في البلاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً