روسيا تلوّح بالفيتو في مجلس الأمن لإجهاض «شرعنة» غوايدو

روسيا تلوّح بالفيتو في مجلس الأمن لإجهاض «شرعنة» غوايدو

أعلن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، أن بلاده ستعارض سعي الولايات المتحدة للحصول على اعتراف مجلس الأمن برئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا، في إشارة منه إلى إمكانية استخدام حق الفيتو.

أعلن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، أن بلاده ستعارض سعي الولايات المتحدة للحصول على اعتراف مجلس الأمن برئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا، في إشارة منه إلى إمكانية استخدام حق الفيتو.

وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف أعلن في وقت سابق يوم أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يناقش الدعم العسكري أو المالي لفنزويلا خلال محادثة هاتفية مع نظيره الفنزويلي، نيكولاس مادورو.

وأصبحت رئاسة مادورو لفنزويلا محل شكوك، وسط الاحتجاجات الجماهيرية، في الوقت الذي وصل فيه الاقتصاد الضعيف القائم على النفط في البلاد إلى حافة الانهيار.

واعترفت الولايات المتحدة بغوايدو رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا، رئيسا مؤقتا للبلاد. ورد مادورو بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وذكر الكرملين بعد اجتماع بوتين مع مجلس الأمن القومي، أن التدخل الأجنبي في الوضع السياسي الداخلي الفنزويلي غير مقبول.

كما دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي في الرباط مع نظيره المغربي ناصر بوريطة السياسة الأمريكية «التدميرية» في فنزويلا.

وكان بوتين أعرب في اتصال هاتفي مع مادورو عن «دعمه للسلطات الشرعية في فنزويلا في ظل تفاقم الأزمة السياسية الداخلية المثارة من الخارج» على حد قوله.

من جهته، قال الرئيس المكسيكي مانويل لوبيز أوبرادور إن بلاده على استعداد للتوسط بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة، سعيا لإيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد.

ورهن أوبرادور، في مؤتمر صحافي، قيام بلاده بهذه المهمة بتلقي طلب من الطرفين بذلك.

وكان مادورو رحب باقتراح من المكسيك وأوروغواي بالمساعدة في إطلاق مفاوضات لمنع تصاعد العنف في فنزويلا.

في غضون ذلك، دعا خوان غوايدو الدبلوماسيين الفنزويليين العاملين في الولايات المتحدة إلى البقاء في مناصبهم، على الرغم من أمر مادورو بالعودة إلى بلادهم اليوم السبت.

وقال غوايدو، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إلى جميع المسؤولين في قنصليات فنزويلا في الولايات المتحدة. لديكم هنا سلطة شرعية ومعترف بها دوليا، وهي ليست بالضبط من ذلك الشخص الذي خطف البلاد.. بلادنا» في إشارة منه إلى مادورو.

وأضاف غوايدو «بين أيديكم قرار البقاء، والحصول على اعتراف الشعب الفنزويلي والشخص الذي يكتب اليوم إليكم».

ولاحقاً أعلن غوايدو توجهه لمنظمات دولية منها صندوق النقد لتمويل حكومته الانتقالية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً