مهرجان سلطان بن زايد التراثي وجهة تراثية وتعليمية للأطفال

مهرجان سلطان بن زايد التراثي وجهة تراثية وتعليمية للأطفال

تتواصل فعاليات الدورة الـ13 لـ”مهرجان سلطان بن زايد التراثي في سويحان” الذي يقام برعاية ودعم ممثل رئيس الإمارات، رئيس نادي تراث الإمارات، الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان. وفي هذا الصدد، استضاف المهرجان الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، ومركز سلطان بن زايد، ويستمر حتى الثاني من فبراير (شباط) المقبل، عرضاً لمسرحية “المهرجون” التي قدمها مسرح بني ياس، وشهدت …





تتواصل فعاليات الدورة الـ13 لـ”مهرجان سلطان بن زايد التراثي في سويحان” الذي يقام برعاية ودعم ممثل رئيس الإمارات، رئيس نادي تراث الإمارات، الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان.

وفي هذا الصدد، استضاف المهرجان الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، ومركز سلطان بن زايد، ويستمر حتى الثاني من فبراير (شباط) المقبل، عرضاً لمسرحية “المهرجون” التي قدمها مسرح بني ياس، وشهدت حضوراً لافتاً من الأسر والأطفال.
قام بتأليف هذا العمل المسرحي المميز وأخرجه الفنان الإماراتي مرعي الحليان، وشارك فيه كوكبة من نجوم الفن والمسرح، منهم بدر الساعي، وخميس اليماحي، وبدر البلوشي، وحميد عبدالـله، وسمية داهش، ومحمد إسحاق.
وأوضح عبيد علي راشد المنصوري، نائب مدير عام مركز سلطان بن زايد، نائب رئيس اللجنة العليا، رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان، أن “مسرحية المهرجون التي دارت أحداثها حول الحرص على المثابرة والعمل من أجل تحقيق النجاح وغرس السلوك الإيجابي وحب عمل الخير لدى الأطفال، شهدت حضوراً مميزاً من جانب العائلات والأطفال، وكان هناك تجاوب واضح وجميل ما بين الحضور والممثلين الذين أدخلوا الفرحة في نفوسهم”.
من جهته، أعرب رئيس مجلس إدارة مسرح بني ياس عبدالله بوشامس، عن فخره للمشاركة بمسرحية “المهرجون” في مهرجان سلطان بن زايد التراثي، وقال: “حرصنا من خلال هذه المسرحية على الوصول إلى أهداف معينة لإيصالها للطفل، وهي أن الخير دائماً ينتصر على الشر، فالمثابرة والطموح هي التي توصل للهدف، وكيفية الاعتماد على النفس وصنع شيء من لاشيء “.

وتدور مسرحية الأطفال “المهرجون”، والتي شاركت في العديد من المهرجانات الدولية، وحازت على مزيد من الجوائز بالإضافة لحصولها على إجازة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، حول قصة المهرجين و”المدير المتعجرف”، وتوضح أن النجاح هو نتيجة عمل ونشاط ومثابرة الإضافة إلى أن المسرحية اعتمدت على دمج عدة أساليب مسرحية في صناعة الفرجة، وهي بالتالي خرجت عن النمط المألوف في محاولة لخلق تنوّع متنام ومستمر لأسلوب المشاهدة خلال أحداث القصة، حيث اعتمدت الفرجة على الأسلوب الواقعي في التمثيل، بالإضافة إلى أسلوب مسرح الدمي، والمسرح الأسود ومسرح خيال الظل، ومسرح الأقنعة، ومسرح الحكواتي، في تمازج تمت دراسته بعناية فائقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً