اليمن: الحوثيون ميليشيا حشيش وهيرويين وكبتاغون

اليمن: الحوثيون ميليشيا حشيش وهيرويين وكبتاغون

فيما تستمر ميليشيات الحوثي الانقلابية في قتل وتشريد مئات اليمنيين في الحرب، تُواصل بالتوازي مع ذلك إنعاش سوق تجارة المخدرات وتهريبها عبر طرق عديدة، للحصول على تمويل إضافي لعملياتها الإرهابية في اليمن. ونقل موقع “المشهد اليمني”، في تقرير عن الظاهرة الحوثية اليوم الجمعة، اعتماداً على شهادات سكان محليين في العاصمة صنعاء، أن “ميليشيا الحوثي الانقلابية استخدمت أساليب قذرة لاستدراج …




عناصر حوثية في صنعاء (إ ب أ)


فيما تستمر ميليشيات الحوثي الانقلابية في قتل وتشريد مئات اليمنيين في الحرب، تُواصل بالتوازي مع ذلك إنعاش سوق تجارة المخدرات وتهريبها عبر طرق عديدة، للحصول على تمويل إضافي لعملياتها الإرهابية في اليمن.

ونقل موقع “المشهد اليمني”، في تقرير عن الظاهرة الحوثية اليوم الجمعة، اعتماداً على شهادات سكان محليين في العاصمة صنعاء، أن “ميليشيا الحوثي الانقلابية استخدمت أساليب قذرة لاستدراج الشباب العاطلين والمحبطين من الحرب، ومن أبرزها دعم شاب أو شابين من الطبقة الفقيرة، على مستوى كل حي، بشراء سيارات حديثة، وإعادتهم إلى أحيائهم، آلة دعاية مهمتها إغراء الشباب وإيهامهم بسهولة الحصول على الأموال في وقت وجيز، وما إن ينخرطوا في الاتجار والتهريب، حتى يصبح قرار عودتهم بيد عصابة الحوثيين التي تحولهم إلى مقاتلين، تحت تأثير المخدرات”.

تعذيب نفسي

ويؤكد عسكريون يمنيون، أن “ميليشيا الحوثي تعتمد على تعاطي المخدرات بأنواعها، وتوزعها على القيادات الميدانية، لتجريد عناصرها من المشاعره والإحساس ودفعهم نحو خوض المعارك، بالاعتماد على عقاقير مخدرة تنبه الجهاز العصبي وتبقي المسلح مستيقظاً أياماً، علاوة على دورها في استخدام العنف وارتكاب الجرائم المختلفة”.

ونقل التقرير عن أحد جنود الجيش الوطني المرابط في الجبهة الشرقية من مدينة تعز، قصة مقاتل حوثي وقع في الأسر، مشيراً إلى أنه بدا منتشياً ومندفعاً في بداية إحدى الهجمات التي شنتها الميليشيا في محاولة للتسلل إلى مواقع الجيش الوطني، وبعد وقوعه في الأسر ظل في هذيان وهلوسة تحت تأثير المخدرات، وانتهى به الحال إلى نوبة بكاء واستجداء وتوسل عقب انتهاء مفعول العقاقير المخدرة التي تعاطها في بداية الهجمة.

خلطات “يمنية”

وبحسب التقرير، عملت ميليشيا الحوثي على تكييف المخدرات ومنحها طابعاً يمنياً بوضعها أو خلطها مع “الشمة”، وهي نبتة تجفف وتطحن على شكل مسحوق أصفر، ويطلق عليها الحوثيون اسم “البردقان”، يستعملونها بالمضغ، وتتحول إلى إدمان فور تعاطيها في معسكرات وجبهات الميليشيا، وبات استعمال بردقان المخلوط بالمخدرات أمراً مألوفاً في أوساط المقاتلين الحوثيين.

‫ويؤكد مسؤولون يمنيون، أن المقاتلين الحوثيين يتعاطون أنواعاً مختلفة من المخدرات، من الهيروين والحشيش، إلى الكبتاغون المنشطة التي يؤكد باحثون وعلماء في معهد “سكريبس” للأبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية أنها تحتوي على مركبات كيماوية ذات تأثير نفسي قوي.

“الميث”
ويذكر التقرير أيضاً أن “الحوثيين يتعاطون نوعاً آخر من المخدرات، “الكريستال ميث”، الذي يدمنه المتعاطي منذ المرة الأولى، فتسيطر عليه أوهام العظمة وتعطيه شعوراً بالقوة الخارقة، إضافةً إلى هلوسة وتخيلات، وأوهام تصل بصاحبها إلى الجريمة وقتل حتى المقربين منه.

وففي أواخر العام الماضي، حسب التقرير، قتل مسلح حوثي يدعى عامر الرازحي، وهو أحد أبرز عناصر تهريب وترويج المخدرات والده، وبعده بأيام أقدم مسلح آخر يدعى، وائل صبر، على قتل والده فور عودته من القتال مع الميليشيا الإيرانية في جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة، وقبلهما أقدم القيادي الحوثي سلطان الدوادي، المكنى “أبو عزرائيل” على قتل والده بـ 30 رصاصة من سلاحه الكلاشنكوف في رأسه بعد تكبيله، وتقييده من يديه ورجليه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً