تصاعد العنف في فنزويلا.. والجيش يؤكد دعمه مادورو

تصاعد العنف في فنزويلا.. والجيش يؤكد دعمه مادورو

قُتل ٢٦ شخصاً في فنزويلا على الأقل خلال تظاهرات إثر تنصيب رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه «رئيساً مؤقتاً» للبلاد، وسط انقسام في الشارع ودعم الجيش الرئيس نيكولاس مادورو، مع تأييد غربي لغوايدو ورفض روسي صيني للتدخل الخارجي.

قُتل ٢٦ شخصاً في فنزويلا على الأقل خلال تظاهرات إثر تنصيب رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه «رئيساً مؤقتاً» للبلاد، وسط انقسام في الشارع ودعم الجيش الرئيس نيكولاس مادورو، مع تأييد غربي لغوايدو ورفض روسي صيني للتدخل الخارجي.

وأكد وزير دفاع فنزويلا فلاديمير بادرينو أن نيكولاس مادورو رئيس شرعي للبلاد، متهماً المعارضة بمحاولة الانقلاب عليه، حيث قال في مؤتمر صحفي إن انقلاباً حصل ضد الهياكل المؤسساتية والديمقراطية والرئيس الشرعي نيكولاس مادورو​​​، معلناً أن الجيش الفنزويلي لن يعترف بغوايدو رئيساً للبلاد، مؤكداً تمسك الجيش بدعم الرئيس مادورو.

في السياق طلبت الولايات المتحدة عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث الأزمة في فنزويلا. وأكدت البعثة الأمريكية لدى المنظمة الدولية في تغريدة على أن واشنطن طلبت عقد لقاء مفتوح للمجلس يوم غدٍ «السبت».

اجتماع طارئ

كما دعا وزير ٢الخارجية الأمريكي مايك بومبيو منظمة الدول الأميركية إلى الاعتراف بغوايدو «رئيساً بالوكالة لفنزويلا». وخلال اجتماع طارئ للمنظمة في واشنطن حضره في اللحظة الأخيرة، حذر بومبيو «النظام غير الشرعي» لنيكولاس مادورو من «أي قرار باستخدام العنف لقمع الانتقال الديمقراطي السلمي»، مطالباً قوات الأمن الفنزويلية بـ«حماية» غوايدو.

موجهاً الشكر إلى «العديد من الدول الأخرى» التي اعترفت بالرئيس المؤقت. وإضافة إلى الولايات المتحدة، اعترفت دول عدة في القارة الأميركية بغوايدو، هي: البرازيل وكولومبيا والأرجنتين وكندا وتشيلي وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس وبنما وباراغواي والبيرو.

وعبّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن «دعمه» لنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين، بحسب ما أفاد الكرملين في بيان. وأورد الكرملين أن بوتين عبّر، خلال الاتصال، «عن دعمه للسلطات الشرعية في فنزويلا وسط تفاقم أزمة سياسية تسبب فيها الخارج». وندّد الرئيس الروسي بـ«تدخل خارجي مدمر يقوض في شكل صارخ المعايير المؤسسة للقانون الدولي». وأضاف البيان أيضاً أن بوتين «أعلن تأييده السعي إلى حلول في إطار المجال الدستوري».

ووصف وزير الخارجية سيرغي لافروف أحداث فنزويلا بـ«تدخل صارخ جديد» في شؤون داخلية لدولة ذات سيادة، مشيراً إلى أن اعتراف عدد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بغوايدو يدل على تورطها في الحالة.

ودعت الصين، من جهتها، الأطراف المعنية إلى حل الخلافات السياسية عبر الحوار والتشاور. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية «هوا تشون يينج» إن الصين تدعم الحكومة الفنزويلية في الحفاظ على سيادتها، وعدم التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، معربةً عن أملها بأن تنظر جميع الأطراف المعنية إلى المصالح الجوهرية والرئيسة للبلاد، والعمل على حفظ وتعزيز الاستقرار هناك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً