الدعم الإماراتي أسهم في عودة الحياة لحضرموت

الدعم الإماراتي أسهم في عودة الحياة لحضرموت

مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت كبرى المحافظات اليمنية، باتت اليوم تنعم بالأمن والاستقرار عقب سنوات من الفوضى وغياب الدولة وسيطرة الجماعات الإرهابية عليها.

مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت كبرى المحافظات اليمنية، باتت اليوم تنعم بالأمن والاستقرار عقب سنوات من الفوضى وغياب الدولة وسيطرة الجماعات الإرهابية عليها.

هذه المدينة المسالمة خضعت لسيطرة عناصر تنظيم القاعدة في أبريل 2015 عقب الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية في سبتمبر 2014 إذ ساهم ذلك الانقلاب في تمدد الجماعات الإرهابية في عدد من المحافظات اليمنية، بما يؤكد العلاقة الكبيرة بين هذه الجماعات وميليشيا الحوثي الإيرانية.

عودة الأمل

بالإضافة إلى دورها البارز في الحرب على ميليشيا الحوثي ومساهمتها في تحرير أجزاء واسعة من اليمن، أخذت دولة الإمارات على عاتقها تأمين المحافظات المحررة ومحاربة الجماعات الإرهابية، في خط متوازٍ مع الحرب ضد ميليشيا الحوثي، وعملية تطبيع الحياة. نجحت دولة الإمارات في دعم قوات محلية من أبناء محافظة حضرموت، وفي عملية نوعية ومحكمة تمكنت هذه القوات المدعومة من قبل دولة الإمارات من تحرير مدينة المكلا في أبريل 2016، من عناصر تنظيم القاعدة بعد أكثر من عام من سيطرتهم عليها وتحويلها إلى إمارة خاصة بهم. لم يقتصر الأمر على تحرير المدينة، بل تم ملاحقة عناصر الجماعات الإرهابية في صحاري ووديان حضرموت.

عقب تحرير المدينة من عناصر القاعدة، واصلت الإمارات دعم وتأهيل قوات الأمن في المحافظة، بما يجعلها قوية وقادرة على مواجهة كل المخاطر بما فيها خلايا تنظيم القاعدة. وبادرت دولة الإمارات إلى إعادة تأهيل مقرات الأجهزة الأمنية، وتأهيل الأفراد ودعمهم بما يحتاجون من معدات وآليات. هذا الدعم المستمر أسفر عن استقرار أمني كبير وغير مسبوق تعيشه مدينة المكلا، وانعكس إيجاباً على حياة الناس في المدينة وعودة النشاط الاقتصادي إليها.

ارتياح شعبي

هذه الجهود الكبرى التي بذلتها دولة الإمارات، والتي تمثلت في تحرير وتأمين محافظتهم، كانت محل تقدير كبير لدى أبناء حضرموت، حيث عبروا عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات حكومة وشعباً لوقوفهم معهم ومساندتهم لهم في أصعب الأوقات. شوارع مدينة المكلا عكست هذا الارتياح من خلال نصب لوحات ضوئية ضخمة تحمل أعلام ورموز دولة الإمارات وعبارات الشكر والثناء لها ولقيادتها الرشيدة.

الإعلامي محمد باحميل قال إن ما قدمته دولة الإمارات من دعم الأجهزة الأمنية بمحافظة حضرموت من الصعب الحديث عنه في هذه السطور، ولكن منذ أن جاءت دولة الإمارات وجهودها ملموسة في دعمها اللامحدود في قطاع الأمن والاستقرار ولا يمكن لأحد نكران ذلك على الإطلاق خصوصاً بعد دخولها في أبريل عام 2016م بعد دحرها للقاعدة منها، ونشكر دولة الإمارات على دعمها اللامحدود، الذي أعاد الأمن والطمأنينة إلى أبناء حضرموت.

بناء وهدم

بدوره قال الصحافي أمجد ضبيح إن هناك فرقاً بين من يعمل من أجل حضرموت ودعم أجهزتها الأمنية وبين من يريد تدميرها وإدخال العناصر الإرهابية والعبث بأمن المحافظة وهم كثر ممن ينفذ أجندة خارجية. وأضاف «قدمت الإمارات وما زالت تقدم الكثير من الدعم العسكري للأجهزة الأمنية بساحل وهو ما ساهم في حدوث استقرار أمني ونهضة تشهدها مدينة المكلا». وأضاف أن المواطن في حضرموت يثمن جيداً الدعم الإماراتي المقدم للأجهزة الأمنية وبفضل ذلك الدعم تخلصت مديريات ساحل حضرموت من الإرهاب التي عانت منه طويلاً لذلك من حق كل مواطن حضرمي يقول شكراً إمارات الخير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً