الملك السادس عشر في تاريخ ماليزيا

الملك السادس عشر في تاريخ ماليزيا

تم اختيار سلطان ولاية بهانج السلطان عبدالله السلطان أحمد شاه، ملكاً لماليزيا لفترة خمس سنوات، ويعتبر الملك الجديد رياضيا بارزا في البلاد، حيث يرعى برنامج لتطوير الرياضة الوطنية ولد السلطان عبدالله في 30 يوليو 1959 في قصر مانجو تونجال، بمدينة بيكان بولاية بهانج الماليزية.

تم اختيار سلطان ولاية بهانج السلطان عبدالله السلطان أحمد شاه، ملكاً لماليزيا لفترة خمس سنوات، ويعتبر الملك الجديد رياضيا بارزا في البلاد، حيث يرعى برنامج لتطوير الرياضة الوطنية ولد السلطان عبدالله في 30 يوليو 1959 في قصر مانجو تونجال، بمدينة بيكان بولاية بهانج الماليزية.

تلقى السلطان عبدالله تعليمه المبكر في مدرسة كليفورد بمدينة كوالا ليبيس في عام 1965، ثم مدرسة أحمد الإبتدائية الوطنية في مدينة بيكان (1966-1969)، ومدرسة سانت توماس الوطنية الابتدائية، كوانتان ومدرسة سانت توماس الوطنية الثانوية (1970-1974).

وأكمل دراسـته في مدرسة الدنهام، إلستري، هيرتفوردشاير، في المملكة المتحدة وكلية ديفيس في لندن (1975-1977)، قبل مواصلة دراسته في الكلية العسكرية في الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست بالمملكة المتحدة (1978-1979) وكلية ورشستر و كوين إليزابيث في المملكة المتحدة (1980-1981).

وعين السلطان عبد الله ولياً للعهد بولاية بهانج في 1 يوليو عام 1975. وتزوج السلطان عبد الله مع حجة عزيزه أمينة ميمونة اسكندريه المرحوم المتوكل لله السلطان اسكندر الحاج ولهما أربعة أبناء وخمس بنات.

ويميل المللك الجديد الى الرياضة حيث انه فضلاً عن كونه عضواً في الفيفا، فهو رئيس رابطة الهوكي الآسيوية، ورئيس سابق لاتحاد كرة القدم في ماليزيا.

وكان السلطان السابق، محمد الخامس، البالغ من العمر 49 عاماً، يعد أصغر ملوك ماليزيا سناً فهو في نصف عمر سلفه السلطان، عبد الحليم معظم شاه، البالغ من العمر 89 عاماً.

ولم يكن السلطان محمد الخامس متزوجاً عندما اعتلى العرش، بل ظل لمدة 10 أعوام بلا زوجة، بعد طلاقه من زوجته الأولى زبيدة نور الدين بعد 4 سنوات من الزواج بها.

السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا المتنحي عن العرش، له العديد من الاهتمامات فكان مشغولاً بخيوله وقططه ودجاجه وطيوره، كما أنه يحب الرياضة وخاصة قيادة سيارات الدفع الرباعي وركوب الخيل والجولف وكرة القدم والبولينغ.

ودرس الدبلوماسية والدراسات الإسلامية في كلية سان كروس بجامعة أوكسفورد ومركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية، ورغم كونه ملكاً للبلاد إلا أن دوره كان رمزياً إلى حد كبير في ماليزيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً