حافلات مجانية لنقل 135 ألف شخص في يوم القداس البابوي

حافلات مجانية لنقل 135 ألف شخص في يوم القداس البابوي

أكدت الجهات المعنية بتنظيم القداس البابوي الذي يحييه قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، بمدينة زايد الرياضية في الخامس من فبراير المقبل أن الطرق في أبوظبي ستكون مفتوحة.

أكدت الجهات المعنية بتنظيم القداس البابوي الذي يحييه قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، بمدينة زايد الرياضية في الخامس من فبراير المقبل أن الطرق في أبوظبي ستكون مفتوحة.

ونفي المنظمون الشائعات التي ترددت حول إغلاق الطرق المؤدية إلى جزيرة أبوظبي ومنع مرور المركبات الخاصة في ذلك اليوم، مؤكدين أن الحركة المرورية ستكون كالمعتاد، وأن سكان أبوظبي يمكنهم التحرك بحرية داخل المدينة وخارجها.

ووضعت الجهات المنظمة خطة شاملة لتأمين سهولة وصول نحو 135 ألف شخص يتوقع حضورهم القداس، عبر توفير حافلات مجانية تنقل الراغبين في الحضور من نقاط تجمع محددة، ويعمل المنظمون مع شرطة أبوظبي وهيئات حكومية أخرى لضمان استمرار الحركة المرورية العادية لمدينة أبوظبي من دون تعطيل خلال الحدث.

ومن المقرر أن تنقل الحافلات الجمهور إلى موقع قريب من مدينة زايد الرياضية، ومن المتوقع أن تكون المسافة التي سيقطعها الجمهور سيراً على الأقدام للوصول إلى الموقع المخصص للقداس ما بين 500 إلى 1000 متر.

وأعلنت الجهات المنظمة للقداس المزيد من التفاصيل المتعلقة بالحدث، بما في ذلك أماكن التجمع تمهيداً للانتقال بالحافلات المجانية إلى مدينة زايد الرياضية.

التذاكر

ويسمح بدخول القداس فقط لحاملي التذاكر، وسيحصل الراغبون في حضور القداس على تذكرة دخول وتذكرة مواصلات وبذلك سيمكنهم استخدام حافلات النقل المتوافرة في الأماكن المحددة ولأغراض تنظيمية يجب على جميع العائلات التأكد من أن الأطفال البالغة أعمارهم أكثر من سنتين لديهم تذاكرهم الخاصة.

نقاط التجمع

سيتم إنشاء عدة مقرات لنقاط التجمع والتي ستتواجد فيها الحافلات المجانية لنقل الجمهور إلى مدينة زايد الرياضية، وسيتم الإعلان عن أماكن هذه النقاط المخصصة لاحقاً، يجب على الأفراد أن يختاروا المقر المناسب لهم وسيسمح لهم بالتنقل فقط من المقر المذكور على تذكرتهم كما ستكون مسؤولية كل فرد الوصول إلى المقر.

ركوب الحافلة

يمكن للأفراد من خارج العاصمة أن يقودوا سياراتهم إلى أبوظبي ثم يقومون بركوب الحافلة من الموقع المخصص لذلك في جزيرة ياس. وللقيام بذلك يجب على الأفراد الحاصلين على تذاكر لحضور القداس أن يطلبوا تذاكر مخصصة لكي يتمكنوا من صف السيارة والاستفادة من خدمة الحافلات المجانية المتوافرة.

المشي إلى مدينة زايد

ويجب على الجمهور السير من أماكن وصول الحافلات إلى الاستاد وإلى الأماكن المحيطة به. كما يجب أن يتبعوا الإشارات التي تشير إلى الأماكن المخصصة لهم والمذكورة على تذاكرهم. وسيتمكن سكان أبوظبي، من حاملي التذاكر، الذين يودّون المشي إلى مقر القداس من فعل ذلك، ولكن يجب أن يحملوا معهم الهوية الإماراتية وعليهم اتباع تعليمات الشرطة.

خطة النقل

وحول خطة النقل والخطط اللوجستية للقداس، قال الأب مايكل أوسليفان، منسق الزيارة البابوية بالنيابة عن الكنيسة الكاثوليكية في الإمارات: «نحن ممتنون جداً لحكومة أبوظبي على دعمها السخيّ عن طريق توفير الحافلات وتجهيزات صف السيارات .

والتي ستمكن الراغبين في حضور القداس الباباوي من جميع أنحاء الدولة والمنطقة من الوصول بسهولة إلى مكان الحدث والمشاركة فيه، لقد قمنا بالتعاون مع الهيئات المختلفة في العاصمة للتأكد بأن جميع تجهيزات النقل ستكون سلسة خلال الحدث».

وأضاف: «نود أن نؤكد أن حضور القداس هو لحاملي التذاكر فقط، ولذلك فإننا ننصح جميع الأفراد بأن يكونوا على اتصال مع منسقي الأبرشيات المحلية للحصول على التعليمات المحدثة وأي معلومات إضافية قد يحتاجونها، وكذلك للتأكد من حصولهم على تذكرتي حافلات النقل المجانية والدخول إلى مقر انعقاد القداس».

نيابة إقليمية

تعد النيابة الرسولية لجنوب شبه الجزيرة العربية (AVOSA) نيابة إقليمية للكنيسة الكاثوليكية تشمل دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان واليمن.

والنائب الرسولي الحالي هو المطران بول هيندر، ومكتبه في كاتدرائية القديس يوسف في أبوظبي.

يتبع النيابة الرسولية 998.500 كاثوليكي و16 كنيسة أبرشية و9 مدارس، كما يخدمها 67 كاهناً و50 راهبة وشماساً واحداً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً