«التربية» تطلق حملة «تعلّم في الإمارات» وتستعرض التعليم المبتكر

«التربية» تطلق حملة «تعلّم في الإمارات» وتستعرض التعليم المبتكر

تشارك وزارة التربية والتعليم، عبر وفد برئاسة الوزير حسين الحمادي، في معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم BETT، وهو من كبرى فعاليات تقنيات التعليم في العالم، الذي تستضيفه العاصمة البريطانية لغاية 26 يناير/‏ كانون الثاني. وتضيء الوزارة بمشاركتها على منصاتها وبرامجها المبتكرة في تقنيات التعليم، كما أطلقت حملة «تعلّم في الإمارات» للترويج لدولة الإمارات، وجهة مفضلة للطلاب الأجانب…

emaratyah

تشارك وزارة التربية والتعليم، عبر وفد برئاسة الوزير حسين الحمادي، في معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم BETT، وهو من كبرى فعاليات تقنيات التعليم في العالم، الذي تستضيفه العاصمة البريطانية لغاية 26 يناير/‏ كانون الثاني. وتضيء الوزارة بمشاركتها على منصاتها وبرامجها المبتكرة في تقنيات التعليم، كما أطلقت حملة «تعلّم في الإمارات» للترويج لدولة الإمارات، وجهة مفضلة للطلاب الأجانب لمتابعة دراساتهم في جامعاتها المعترف بها دولياً، بحضور 34 ألف زائر من 136 دولة، ومشاركة نحو 12 ألف جهة تعليمية رائدة.
انطلقت الحملة، بالتعاون مع ثماني جامعات رائدة حكومية وخاصة، منها خليفة، وزايد، وكليات التقنية العليا، والسوربون أبوظبي، والشارقة، وعجمان، وأبوظبي، وحمدان بن محمد الذكية، التي تشارك في منصة الوزارة متيحة لزوار المعرض التعرف إلى جميع برامجها وعروضها الفريدة.
وقال الحمادي «وضعت قيادة الدولة أولويات استراتيجية تمهد أمامنا الطريق لنصبح من الدول الأكثر ابتكاراً، ونتصدر المشهد في مختلف القطاعات. وعليه وضعت الوزارة الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، التي ستضع أعلى المعايير العلمية والمهنية في التعليم العالي، وتزويد الأجيال القادمة بالمهارات الفنية والعملية اللازمة للدفع بعجلة الاقتصاد المستدام. في الإمارات اليوم، ما يزيد على 70 جامعة مرخصة، منها ثماني واردة في تصنيف «QS» العالمي لسنة 2019».
وقال الدكتور محمد إبراهيم المعلا، وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي «نسعى بإطلاق الحملة، إلى استعراض ما وصل إليه التعليم العالي في الدولة من مستويات رفيعة، تؤهلها لتصبح وجهة عالمية للراغبين في استكمال دراستهم الجامعية والعليا. وتعمل الوزارة بشكل وثيق مع شركائها من مؤسسات التعليم العالي في الدولة، لاجتذاب أفضل الطلبة من جميع أنحاء العالم للدراسة».
وقال المهندس عبدالرحمن الحمادي، وكيل الوزارة للرقابة والخدمات المساندة «شهدت الوزارة على مدى السنوات الماضية تحولاً رقمياً كبيراً رافقه تطوير للمناهج والأساليب التعليمية بما يلبي متطلبات القرن الواحد والعشرين، وفي إطار سعينا لمواكبة آخر التطورات التقنية المرتبطة بالتعليم فإن مشاركتنا في المعرض تكتسب أهمية كبيرة لأنها فرصة سانحة للاطلاع على أحدث الطرق المتبعة في تطبيق التقنيات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة».
على صعيد متصل، تشارك «ألف للتعليم»، الشركة العالمية الرائدة المُتخصّصة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، في المعرض، حيث تقدم الشركة مجموعةً من العروض التوضيحية التي تُحاكي «فصل ألف الدراسي المُستقبلي»، إلى جانب عرض رحلة «ألف للتعليم» التعليمية إلى كوكب المريخ المُصمّمة بتقنية الواقع الافتراضي أمام أبرز الباحثين والمُبتكرين في مجال التعليم في العالم.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور صالح الهاشمي، عضو مجلس الإدارة في الشركة: «بدأنا العمل في «ألف للتعليم» في عام 2016. ولم يمض وقت طويل حتى بدأت رسالتنا المتمثلة في تحويل العملية التعليمية للأجيال القادمة تُؤتي ثمارها على مدار العام الماضي، حيث نفخر اليوم بتوسيع آفاقنا ونطاق عملياتنا على المستوى العالمي ومشاركتنا في معرض «بيت»2019 Bett في لندن».
من جهته، قال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي للشركة: «نتبنّى في «ألف للتعليم» مُقاربات جديدة ومُبتكرة للتدريس، من شأنها تقريب المواد التعليمية للطالب على مستوى العالم. نؤمن بتعزيز الرغبة في التعلّم لدى الطلاب في المدارس، وتشجيعهم على التفكير النقدي والإبداع، من خلال دعوتهم إلى رحلة تعلّمية رائدة مدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي من شأنها إعدادهم على المستوى الأكاديمي والفردي والمهني لمساعيهم المستقبلية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً