فنزويلا: الشرطة تتصدى لاحتجاجات شعبية لليوم الثالث

فنزويلا: الشرطة تتصدى لاحتجاجات شعبية لليوم الثالث

واجهت الحكومة الفنزويلية في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، ولليوم الثالث على التوالي، احتجاجات اندلعت في الأحياء الشعبية في العاصمة كاراكاس. وأفادت منظمة “بروفيا” غير الحكومية أنه بعد الساعة 01:00 بالتوقيت المحلي، كان هناك ما لا يقل عن 15 تظاهرة مختلفة في غرب ووسط كاراكاس، حاولت قوات الأمن تفريقها باستخدام الغاز المسيل للدموع والخرطوش.وازدادت الاحتجاجات…




مظاهرات واحتجاجات في كراكاس (إيه بي أيه)


واجهت الحكومة الفنزويلية في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، ولليوم الثالث على التوالي، احتجاجات اندلعت في الأحياء الشعبية في العاصمة كاراكاس.

وأفادت منظمة “بروفيا” غير الحكومية أنه بعد الساعة 01:00 بالتوقيت المحلي، كان هناك ما لا يقل عن 15 تظاهرة مختلفة في غرب ووسط كاراكاس، حاولت قوات الأمن تفريقها باستخدام الغاز المسيل للدموع والخرطوش.

وازدادت الاحتجاجات في وسط المدينة، مقر السلطات العامة الفنزويلية، الإثنين الماضي، عندما تمرد العشرات من أعضاء الحرس الوطني ضد الرئيس نيكولاس مادورو، وطالبوا بدعم المواطنين، من حي كوتيزا، قبل استسلامهم والقبض عليهم.

وفي اليوم ذاته، تم تسجيل عشرات التظاهرات التي طالبت بإنهاء الأزمة، وفي بعض الحالات طالبو بإنهاء “استيلاء” مادورو على الرئاسة الفنزويلية، وفقاً لما أكدته المعارضة، ومنذ ذلك الحين، اندلع أكثر من 50 احتجاجاً فقط في كاراكاس، بينما لا يزال عدد التظاهرات في باقي البلاد غير محدد.

وقال الرجل الثاني بعد مادورو، ورئيس الجمعية الوطنية التأسيسية الفنزويلية، ديوسدادو كابيو، مساء أمس الأربعاء إن “الجماعات التي تتظاهر مدفوعة وتولد العنف، كما هو مثبوت في بعض مقاطع الفيديو المتداولة على الشبكات الاجتماعية”.

ووفقاً للمرصد الفنزويلي للاضطرابات الاجتماعية، وهو منظمة أخرى غير حكومية، لقي ما لا يقل عن 13 شخصاً حتفهم خلال الاحتجاجات، جراء تعرضهم للرصاص، وذلك بينما كانوا يشاركون في الاحتجاجات السلمية التي تصدى عناصر القوة العامة أو الجماعات شبه العسكرية.

وتشير السلطات الفنزويلية إلى اعتقال 278 شخصاً منذ الإثنين الماضي.

واندلعت التظاهرات بعد أن حلف مادورو اليمين لفترة رئاسية جديدة قبل أسبوعين، تمتد لـ6 سنوات أمام المحكمة العليا، بعد فوزه في الانتخابات، التي نالتها شبهات التزوير ولم تشارك فيها غالبية المعارضة، وأعلن رئيس البرلمان، خوان غواديو، أمس نفسه رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، أمام الآلاف من مؤيديه في كاراكاس، الأمر الذي أشعل الاحتجاجات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً