الاحتفال بـ 50 مليون ساعة عمل آمنة في محطات براكة للطاقة النووية

الاحتفال بـ 50 مليون ساعة عمل آمنة في محطات براكة للطاقة النووية

حققت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إنجازاً مهماً في مجال السلامة خلال تطويرها مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، تمثل في إتمام 50 مليون ساعة عمل آمنة من دون أي إصابات، حيث يأتي هذا الإنجاز الاستثنائي على المستوى العالمي نتيجة البرامج المتواصلة التي تنفذها المؤسسة لتعزيز وتطوير السلامة في مكان العمل…

alt

حققت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إنجازاً مهماً في مجال السلامة خلال تطويرها مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، تمثل في إتمام 50 مليون ساعة عمل آمنة من دون أي إصابات، حيث يأتي هذا الإنجاز الاستثنائي على المستوى العالمي نتيجة البرامج المتواصلة التي تنفذها المؤسسة لتعزيز وتطوير السلامة في مكان العمل والتزامها بأعلى معايير السلامة والجودة العالمية.

ونظّمت المؤسسة احتفالاً في موقع مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية للاحتفاء بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى سجل المؤسسة الاستثنائي، حضره المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وناصر الناصري الرئيس التنفيذي لشركة براكة الأولى، وهو بيونغ لي نائب الرئيس التنفيذي وكبير موظفي الموارد البشرية في الشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو»، وعدد من مسؤولي الإدارة العليا في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها.

ويمثّل نجاح مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشريكها في «الائتلاف المشترك» الشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو» في إتمام 50 مليون ساعة عمل آمنة من دون وقوع أي إصابات، إنجازاً مهماً في مجال السلامة الصناعية، ويضاف إلى سجل المؤسسة و«كيبكو»، الحريص على توفير كل التجهيزات والبرامج والممارسات الخاصة بسلامة عمال البناء والمشرفين والمديرين والمسؤولين التنفيذيين وجميع الموظفين.

كما وفّر تطبيق «برنامج مراقبة العمال» معلومات قيّمة تسهم في تعزيز وتطوير الإجراءات الخاصة بالسلامة والأمان.

التزام

وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «يأتي هذا الإنجاز نتيجة الالتزام التام من قبل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها بنهج التطوير المستمر لكل الممارسات والإجراءات المتعلقة بالسلامة، وذلك في إطار الحفاظ على أعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والجودة والأمان».

وأضاف الحمادي: «إن ترسيخ ثقافة السلامة هو عملية تعليم وتدريب وتطوير مستمرة، وقد صممت كل برامج السلامة المتعددة لدى المؤسسة والشركات التابعة لها من أجل ضمان أعلى مستويات الأداء الخاصة بالسلامة».

وتابع الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «هذا الإنجاز في مجال السلامة يأتي نتيجة التعاون الوثيق بين المؤسسة وشريكها في الائتلاف المشترك «كيبكو»، إضافة إلى نحو 40 من المقاولين الفرعيين، أبرزهم الائتلاف المشترك بين شركتي هيونداي وسامسونغ، يعملون لإنجاز محطات براكة للطاقة النووية السلمية وفق أعلى معايير السلامة العالمية».

يذكر أن الأعمال الإنشائية في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية تتقدم بشكل ثابت، حيث وصلت نسبة الإنجاز في المحطة الثانية إلى أكثر من 94%، والمحطة الثالثة إلى أكثر من 86%، والرابعة إلى أكثر من 78%، بينما وصلت النسبة الكلية لإنجاز المحطات الأربع للمشروع إلى أكثر من 91% مع نهاية فبراير 2018. وستوفر المحطات الأربع عند تشغيلها نحو 25% من احتياجات الإمارات من الطاقة الكهربائية، في حين ستحدّ من انبعاث نحو 21 مليون طن من الغازات الكربونية سنوياً، وهو ما يعادل إزالة 3.2 ملايين مركبة من شوارع الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً