مطورو كيماوي داعش ما زالوا “طلقاء”

مطورو كيماوي داعش ما زالوا “طلقاء”

قال خبراء في مكافحة الإرهاب، إن علماء الكيمياء الذين بدأوا بتطوير تقنيات لصنع الأسلحة الكيماوية لتنظيم داعش الإرهابي ما زالوا “طلقاء”، حيث يرجح أنهم يختبؤون في سوريا. ووفق مجلة “نيوز ويك” الأمريكية، اليوم الأربعاء، فإن “صانعي الأسلحة الكيماوية لداعش هربوا بعد أن استهدفت غارات جوية أمريكية منشآت الأسلحة التابعة للتنظيم في 2016، وفي ذلك الوقت، كان …




داعشي يحمل صاروخاً كيماوياً (أرشيف)


قال خبراء في مكافحة الإرهاب، إن علماء الكيمياء الذين بدأوا بتطوير تقنيات لصنع الأسلحة الكيماوية لتنظيم داعش الإرهابي ما زالوا “طلقاء”، حيث يرجح أنهم يختبؤون في سوريا.

ووفق مجلة “نيوز ويك” الأمريكية، اليوم الأربعاء، فإن “صانعي الأسلحة الكيماوية لداعش هربوا بعد أن استهدفت غارات جوية أمريكية منشآت الأسلحة التابعة للتنظيم في 2016، وفي ذلك الوقت، كان داعش يتراجع على جميع الجبهات تقريباً، وكانت مواقعه تحت ضغط شديد إثر القصف الجوي، إضافة إلى الهجوم البري على مقر التنظيم في الموصل”، حسب ما أفاد مسؤول كردي.

وأضاف المسؤول الكردي، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “بعض هؤلاء العناصر اختفوا، وظلوا مختبئين، ونحن نعتقد أنهم في سوريا، لكننا لسنا متأكدين من ذلك”.

يقول المحلل الكبير في الشرق الأوسط كولومب ستراك، إن “تنظيم داعش نفذ 76 هجوماً كيماوياً على مدى ثلاث سنوات، وأدى رد فعل الولايات المتحدة على هجمات داعش باستخدام غاز الخردل في 2015، إلى شل قدرات الأسلحة الكيماوية للتنظيم.

وفي 2015 و2016، قتل ما لا يقل عن اثنين من علماء الأسلحة الكيماوية المشتبه بهم لدى تنظيم داعش على يد القوات الأمريكية.

ووفق الخبراء، “لم تصبح أسلحة داعش معقدة الصنع إلى درجة كبيرة، إذ أن قذائف غاز الخردل كانت تفتقر إلى المكونات الرئيسية التي من شأنها منع تراجعها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً