الخرباوي يفضح قيادات “الإخوان” في الجزء الثاني من “سر المعبد”

الخرباوي يفضح قيادات “الإخوان” في الجزء الثاني من “سر المعبد”

يشارك المفكر والقيادي السابق بجماعة الإخوان، ثروت الخرباوي، فى اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالجزء الثاني من كتابه “سر المعبد”، الصادر عن الهيئة العامة للكتاب، ويفضح فيه الكثير من الأسرار عن التنظيم الإرهابي وقياداته. وأشار الخرباوي ، إلى أن “سر المعبد 2” يرد على مشروع تنظيم الإخوان الإرهابي، ومواجهة تكفير الآخرين، وتفنيد أفكار الخلافة،…




غلاف كتاب


يشارك المفكر والقيادي السابق بجماعة الإخوان، ثروت الخرباوي، فى اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالجزء الثاني من كتابه “سر المعبد”، الصادر عن الهيئة العامة للكتاب، ويفضح فيه الكثير من الأسرار عن التنظيم الإرهابي وقياداته.

وأشار الخرباوي ، إلى أن “سر المعبد 2” يرد على مشروع تنظيم الإخوان الإرهابي، ومواجهة تكفير الآخرين، وتفنيد أفكار الخلافة، والولاء والبراء، التي تتبناها الجماعات الإسلامية بغرض الوصول إلى الحكم.

وأوضح الخرباوي، أن الجزء الثاني من كتاب “سر المعبد” ، مدعوم بالكثير من الوثائق، ويكشف الكثير عن مؤسس الجماعة الإرهابية حسن البنا، ويتتبع أصوله ليجيب عن أسئلة “من هو؟، ومن أين أتى؟، وكيف كانت علاقته بالمحفل الماسوني بباريس؟، وما حقيقة تمويله من بنك فرنسا الوطني”.

وأكد الخرباوى، أن حسن البنا مؤسس الجماعة الإرهابية ليس مصرياً وجده كان قادما من المغرب، وعائلة حسن البنا ليس لهم مقابر في قرية شمشيرة بمحافظة كفر الشيخ التي من المفترض أنه ينتمي لها، كما أن البنا كان صديق مؤسس “عبدة الشيطان”، آلستر كراولي منذ عام 1927.

وأفاد الخرباوي، أن أول مبلغ حصل عليه البنا لتأسيس الإخوان من رئيس المحل الماسوني بباريس، وهو 500 جنيه، وتلاها دفعات أخرى، وجميعها ثابتة لدى الشركة، وليس مبلغ 500 جنيه فقط هو الذى حصل عليه البنا، ولكن مبالغ كبيرة وكانت شيكات باللغة الفرنسية، وأن من دفع هذا المبلغ كان مدير شركة قناة السويس حينها الفرنسىي لويس أنطوان، والذي كان رئيسا للمحفل الماسوني بباريس.

ولفت الخرباوي، إلى أن كتابه يحتوى على بعض الوثائق الخاصة بدور سيد قطب داخل الجماعة، ويكشف تفاصيل جديدة عن حقيقة حادث سيارة الجيب، وحريق القاهرة والمتسببين فيه، ويوضح كيف تم استخدام الحادث في اليوم التالي لمقتل ضباط مصريين على يد مجموعة من الضباط الإنجليز، ويلقي الضوء على علاقة المشير عبدالحكيم عامر بقائد التنظيم الخاص داخل الإخوان، عبدالرحمن السندي، ويتتبع أصول الأخير وتاريخه، وحقيقة موته مقتولاً، وذلك من خلال شهادة الطبيب المعالج الدكتور أنور المفتي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً