أخبار الساعة: مؤشرات مبشرة بمزيد من التميز والصدارة

أخبار الساعة: مؤشرات مبشرة بمزيد من التميز والصدارة

رأت نشرة “أخبار الساعة” أن دولة الإمارات منذ تبنيها سياساتها القائمة على التنوع الاقتصادي، واستراتيجياتها التي أسست لمعايير المرونة والابتكار، وتحفيز كل الأنشطة الحيوية في الاقتصاد الوطني، تمكنت من تحقيق مراتب متقدمة على سلم مؤشرات التنافسية، والتحول لتكون نقطة جذب عالمية في جذب المزيد من الشركات والاستثمارات، ولاسيما في القطاعات غير النفطية، كالنقل والسياحة والصناعات التحويلية…




alt


رأت نشرة “أخبار الساعة” أن دولة الإمارات منذ تبنيها سياساتها القائمة على التنوع الاقتصادي، واستراتيجياتها التي أسست لمعايير المرونة والابتكار، وتحفيز كل الأنشطة الحيوية في الاقتصاد الوطني، تمكنت من تحقيق مراتب متقدمة على سلم مؤشرات التنافسية، والتحول لتكون نقطة جذب عالمية في جذب المزيد من الشركات والاستثمارات، ولاسيما في القطاعات غير النفطية، كالنقل والسياحة والصناعات التحويلية والطيران والمصارف والتجارة والخدمات والطاقة البديلة.

وتحت عنوان “مؤشرات مبشرة بمزيد من التميز والصدارة”، أضافت أنه خلال اليومين الماضيين، أشارت العديد من التقارير الدولية المتخصصة إلى المنجزات التي حققتها دولة الإمارات بتميز وإيجابية، حيث تبوأت المركز الأول إقليمياً والـ 19 عالمياً في “مؤشر تنافسية المواهب” العالمي الصادر عن كلية “إنسياد” في فرنسا، متصدرة بذلك منطقة دول الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسنة الرابعة على التوالي، حيث يشيد التقرير بجهود دولة الإمارات في جذب المواهب وأصحاب التخصصات وذوي المهارات والكفاءات المتميزة، ما جعلها واحدة من أهم دول العالم.

مكانة متميزة
وأشارت النشرة الصادرة اليوم الأربعاء عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى أنه في التقرير نفسه، حققت دولة الإمارات مكانة متميزة بين أفضل 15 دولة في 6 من 14 مؤشراً، وهي: المركز الـ 2 في الانفتاح على المواهب من الخارج، والـ 5 في بيئة الأعمال والعمالة، والـ 10 في قابلية التوظيف، والـ 12 في الانفتاح على المواهب من داخل الدولة، والـ 13 في التعلم المستمر، والـ 15 في أوضاع السوق، محققة كذلك أداء متميزا في مجموعة من المؤشرات الرئيسية والفرعية؛ حيث حصلت على المركز الأول عالميا في سبعة مؤشرات فرعية، أهمها: مؤشر سهولة التوظيف وإنتاجية العمل والتسامح مع المهاجرين وجذب الطلاب الدوليين، الأمر الذي مكنها من الحصول على المركز ا في محور ” الاحتفاظ بالمواهب” لتحتفظ بذلك بالمركز الأول إقليميا، والثالث عالميا في محور جذب المواهب.

وذكرت أن دولة الإمارات أقرت مجموعة من السياسات والاستراتيجيات، وحزمة من التشريعات والمبادرات، قفزت باقتصادها في فترة زمنية قياسية؛ ومكنتها من نيل المزيد من ثقة المواطنين والمقيمين ورجال الأعمال والمستثمرين فيها؛ إذ أشار ” مؤشر إيدلمان للثقة لعام 2019 ” إلى أن دولة الإمارات احتلت مراكز الصدارة عالميا في ثلاثة مؤشرات حيوية، رفعت من تنافسيتها؛ وتقدمت بها نحو العشرة الكبار في الاقتصاد العالمي، حيث حصلت على المركز الثاني عالميا في ثقة الشعوب بالحكومات، والمركز الأول عالميا في انتشار الإنترنت بين السكان، ضمن المؤشر نفسه، راصدا التقرير ارتفاع ثقة الإماراتيين بقطاعات السلطة كافة، التي تضمنت: الحكومة، والشركات، وأصحاب الأعمال، والمنظمات غير الحكومية والإعلام، لتصل إلى 82% في عام 2019.

النشاط التجاري
وأوضحت أنه في مؤشر “ريادة الأعمال العالمي” لعام 2019، الصادر عن مؤسسة ” جلوبال إنتربرنيورشيب مونيتور” احتلت دولة الإمارات المركز الخامس عالمياً من حيث إجمالي النشاط التجاري المبكر لرجال الأعمال من الذكور والإناث، والمركز السادس من حيث انتشار نشاط الأعمال بين البالغين، والمركز التاسع في فئة المفهوم المجتمعي لريادة الأعمال ورجال الأعمال بين البالغين، والمركز السادس عالميا في فئة دعم الحكومة للمشاريع؛ حيث جاءت في المركز السابع عالميا في الترتيب العام على المؤشر، وفي الترتيب ذاته في فئة السياسات الحكومية التي تشمل الضرائب والبيروقراطية، حاصلة على المركز العاشر عالميا من حيث جودة البرامج الحكومية لخدمة رواد الأعمال، والمركز الـ 31 في فئة تمويل المشاريع الجديدة.

وأضافت “أخبار الساعة ” في ختام مقالها الافتتاحي أن التوقعات الصادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ” أونكتاد” مؤخرا في تقريره حول ” حالة الاقتصاد العالمي وتوقعات 2019 ” أشارت إلى أن الاقتصاد الإماراتي سينمو خلال عام 2019 بنحو 3.1%، مقارنة بنمو مقدر للعام الماضي بنسبة 2.8%، وترجيحه أن يواصل الاقتصاد الوطني نموه خلال العام المقبل ليسجل نحو 3.4%، يؤكد نوعية ومقدار الجهود التي بذلتها دولة الإمارات خلال السنوات الماضية، والتي مكنتها من تحقيق نتائج متقدمة وإيجابية، جعلت منها قبلة لرواد الأعمال والمستثمرين والموهوبين، الذين أدركوا نوعية التسهيلات والمزايا المقدمة لهم، بفضل توجيهات القيادة الحكيمة، في توفير بيئة اقتصادية واجتماعية وسياسية وتشريعية جاذبة للاستثمارات، وقطاع تعليمي متطور ومبني على أحدث تقنيات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتطوير رأس المال البشري، من خلال تعزيز المهارات وصقل الكفاءات، إضافة إلى مجموعة لا تحصى من المحفزات، التي ستجعل دولة الإمارات البوتقة التي ستضم موهوبي ومستثمري العالم مستقبلا، وتمكنهم من العيش في قلبها النابض بالإبداع والابتكار والتنافسية والحرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً