المرأة العربية ضحية الحروب والصراعات والإرهاب

المرأة العربية ضحية الحروب والصراعات والإرهاب

أكدت وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن في تونس نزيهة العبيدي أن المرأة العربية تعتبر ضحية الحروب والصراعات والإرهاب، لافتة إلى أن بلادها ستحتضن اليوم وغداً، أكبر غرفة نسائية في العالم، تضمّ أكثر من 800 تمثيليّة وأكثر من 100 ألف عضو في 150 دولة.

أكدت وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن في تونس نزيهة العبيدي أن المرأة العربية تعتبر ضحية الحروب والصراعات والإرهاب، لافتة إلى أن بلادها ستحتضن اليوم وغداً، أكبر غرفة نسائية في العالم، تضمّ أكثر من 800 تمثيليّة وأكثر من 100 ألف عضو في 150 دولة.

وأوضحت في تصريحات لـ«البيان» أن «تونس عاصمة للمرأة العربية (2018 ـ 2019)» ستستقبل أعمال الدورة الثانية والعشرين للمنتدى الاقتصادي للمرأة تحت شعار «دور تونس كمحور ثقافي سياحي وتجاري لبلدان أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا»: الاستثمار في المرأة ومن أجلها لتكريس النوع الاجتماعي»، مشيرة إلى أن هذه المنظمة تُعتبر من أكبر الشبكات النسائية التي تعمل على دعم تمكين المرأة وتشجيعها على الابتكار والإبداع.

وأضافت الوزيرة أن المرأة في عدد من الدول العربية تواجه عراقيل عدة بسبب الحروب والصراعات والنزاعات، ما يدعو إلى اتخاذ مواقف اجتماعية واقتصادية وثقافية تسهم في الارتقاء بوضعها نحو الأفضل وخاصة بالنسبة للمرأة الريفية، والمرأة فاقدة السند، مشددة على أن المرأة إلى جانب الأطفال، تعتبر الركن الأكثر هشاشة في المنظومة الاجتماعية أمام تحديات الحروب والإرهاب والتطرف.

وأكدت أن المرأة كونها نصف المجتمع ومربية نصفه الثاني، تحتاج إلى أن تحظى بحقوقها كاملة في المنطقة العربية، لأننا بذلك وحده نستطيع النظر إلى المستقبل بعين التفاؤل، خصوصاً أن المجتمعات التي حققت نهضة فعلية، ونجحت في إرساء تنمية مستدامة، هي تلك التي استفادت من طاقات المرأة لفاعلة أساسية في مختلف المجالات، وأعطتها مساحات مهمة للتحرك والعمل والإنجاز والإبداع والابتكار.

استراتيجية وطنية

وأبرزت العبيدي أنه تم اعتماد استراتيجية وطنية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات في المناطق الريفية 2017-2020 بعد المصادقة عليها في أغسطس2017، وتهدف خاصة إلى التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات في الريف، وتأهيلهن للمشاركة في الحياة العامة،، تحسين جودة الحياة وتقريب الخدمات بأنواعها، إلى جانب توفير المعطيات الدقيقة والمحيّنة وتحليلها حسب النوع.

واستئناساً بالتجربة التونسية في المجال، تم الاتفاق في جامعة الدول العربية على إعداد مشروع «استراتيجية عربية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المناطق الريفية». وكانت تونس قد اختيرت عاصمة للمرأة العربية للفترة 2018 ـ 2019 من طرف جامعة الدول العربية خلال الدورة37 للجنة المرأة العربية، وتترأس البلاد المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية (مارس 2018 ـ مارس 2019)، كما ستكون تونس خلال سنة 2019 عاصمة دولية لتكافؤ الفرص بين الجنسين. وينتظر أن تختتم تظاهرة تونس عاصمة المرأة العربية بتنظيم ندوة دولية في معهد السوربون بباريس في بداية شهر أبريل المقبل حول «المرأة العربية داعمة للسلم والاستقرار والأمن والتنمية».

علاقات تبادل

وأضافت العبيدي أن الدورة الثانية والعشرين للمنتدى الاقتصادي للمرأة التي ستنتظم تحت إشراف الرئيس الباجي قائد السبسي، تهدف إلى تدعيم الحوار وإرساء علاقات تبادل بين النساء في جميع المجالات، ووضع أسس شبكات نسائيّة حول العالم من أجل خلق فرص استثمار وتدعيم تأثير المرأة في المجتمعات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً