«تقييم التربية الأخلاقية» يستهدف 10000 طالب في 100 مدرسة حكومية

«تقييم التربية الأخلاقية» يستهدف 10000 طالب في 100 مدرسة حكومية

أكّد محمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي، أن برنامج التقييم الموحد لمادة التربية الأخلاقية يستهدف 10000 طالب في نحو 100 مدرسة حكومية وخاصة تقوم بتدريس جميع المناهج على مستوى الإمارات.

أكّد محمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي، أن برنامج التقييم الموحد لمادة التربية الأخلاقية يستهدف 10000 طالب في نحو 100 مدرسة حكومية وخاصة تقوم بتدريس جميع المناهج على مستوى الإمارات.

وأوضح النعيمي في تصريحات خاصة لـ«البيان» على هامش فعاليات اجتماع مديري المدارس حول برنامج التربية الأخلاقية في دولة الإمارات، الذي استضافته أبوظبي مؤخراً، أن برنامج التقييم سوف يبدأ في أبريل وسيتم إعلان نتائج التقييم في مايو المقبل بإذن الله.

وأضاف أن الإمارات أول دولة في العالم تطبق نظام التقييم الموحد لمادة التربية الأخلاقية، مشيراً إلى أن التقييم يقيس مدى استيعاب الطلاب للمادة ومدى تأثرهم بدراستها، وسوف يشمل التقييم العديد من السيناريوهات المختلفة، مؤكداً توفير منهجية لإعداد مدرس تربية أخلاقية، يستطيع تدريس المادة بكفاءة عالية.

وأكد النعيمي أن التربية الأخلاقية ليست مادة عادية، ولكنها تساعد الطالب على كيفية مواجهة الحياة، إضافة إلى تعزيز المبادئ التي تتميز بها الدولة مثل التسامح والصبر والإصرار وكل تلك القيم التي يتميز بها مجتمع الإمارات.

وأوضح أن هناك تعاوناً وتنسيقاً تاماً مع وزارة التربية والتعليم، مشيراً إلى تنظيم دورات تدريبية للمعلمين حول التربية الأخلاقية في بداية كل عام دراسي وبين الفصول لتأهيل المعلمين.

وأشاد بجهود الوزارة الكبيرة في هذا المجال، مشيراً إلى وجود جميع المواد على موقع التربية الأخلاقية وكذلك يوجد برامج متكاملة للتدريب على الموقع.

كما أكد وجود برنامج تأهيل المعلم لتدريس التربية الأخلاقية، وسيتم التنسيق مع الوزارة لاعتماد البرنامج ضمن رخصة المعلم، موضحاً أن البرنامج يشمل أساسيات تدريس المادة وتطويرها، ضمن آلية تأهيل المعلمين، مشيراً إلى أن الوزارة طبقت رخصة المعلم في عدد من المواد الدراسية في العام الدراسي الماضي.

وأوضح أنه يتم التواصل مع القيادات التعليمية لاطلاعهم على مستجدات المشروع والتطورات الرئيسية في مادة التربية الأخلاقية.

وأضاف أنه تم تطوير المنهج بناء على تنوع ثقافات وحضارات المقيمين في الدولة، ويشكل هذا المفهوم قاعدة أساسية نعتزم من خلاله بناء وتطوير بوصلة أخلاقية قوية للجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان أكثر من 300 معلم ومدير وخبير تربوي من المدارس الخاصة والحكومية في أبوظبي شاركوا في اجتماع مديري المدارس حول برنامج التربية الأخلاقية في دولة الإمارات.

وشملت الفعاليات 6 جلسات عمل تناولت العديد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بتدريس التربية الأخلاقية، كما تناولت كيفية مواجهة القيادات المدرسية التحديات في تدريس مادة التربية الأخلاقية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً