معركة المليارديرات.. منافسو ترامب في 2020

معركة المليارديرات.. منافسو ترامب في 2020

بينما بدأ بعض المتنافسين من الوزن الثقيل في الحزب الديمقراطي بالإعلان عن نيتهم الترشح للرئاسة الأمريكية، ما تزال هناك فرصة لأن يظل الرئيس دونالد ترامب في صف واحد مع منافسه الملياردير مايكل بلومبيرغ في 2020. ووفق موقع “إن بي سي” نيوز، يتنافس ثلاثة مليارديرات مع الرئيس ترامب للحصول على الرئاسة الأمريكية في 2022، وهم عمدة مدينة نيويورك السابق …




دونالد ترامب، ومايكل بلومبيرغ،  هوارد شولتز (أرشيف)


بينما بدأ بعض المتنافسين من الوزن الثقيل في الحزب الديمقراطي بالإعلان عن نيتهم الترشح للرئاسة الأمريكية، ما تزال هناك فرصة لأن يظل الرئيس دونالد ترامب في صف واحد مع منافسه الملياردير مايكل بلومبيرغ في 2020.

ووفق موقع “إن بي سي” نيوز، يتنافس ثلاثة مليارديرات مع الرئيس ترامب للحصول على الرئاسة الأمريكية في 2022، وهم عمدة مدينة نيويورك السابق مايكل بلومبيرغ (قدرت فوربس ثروته بأكثر من 46 مليار دولار)، ومؤسس ستاربكس هوارد شولتز (تقدر ثروته بمبلغ 3.3 مليار دولار)، والديمقراطي الناشط في مجال الاستثمارات الوقائية توم ستاير(تبلغ ثروته 1.6 مليار دولار)، الذي حذف اسمه سابقاً من المنافسة.

3.1 مليار دولار
في حين تبلع ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 3.1 مليار دولار، وفقاً لفوربس.

وأظهر استطلاع للرأي، أجري في ديسمبر(كانون الأول)، أن مايكل بلومبيرغ يحتل المركز الثامن بين المتنافسين في 2020، واحتل توم ستاير المركز الثالث والعشرين، ووجد هوارد شولتز نفسه في المركز الأخير.

ويعد الملياردير الأمريكي بلومبيرغ (76 عاماً) وجه العملة الآخر لسياسة ترامب، فهو من أشد المؤيدين لفرض قوانين صارمة على تجارة وحيازة الأسلحة، ويشتهر بحبه للأعمال الخيرية، وقدم العديد من التبرعات لصالح الأنشطة الإنسانية، كما يعد من أغنى أغنياء أمريكا.

وفي 2001، قرر بلومبيرغ دخول عالم السياسة، وشارك في الانتخابات المحلية على منصب “عمدة نيويورك”، وبالفعل فاز بالمنصب في عام 2002، وكان له جهد كبير في إعادة بناء المدينة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.

وفي 2018، أشار مايكل بلومبيرغ أنه يفكر جدياً بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في 2020، وفقاً لوكالة سبوتنيك.

دعم الديمقراطيين

أما الملياردير توم ستاير، فقام بإنفاق 10 مليون دولار على حملة إعلانية تهدف إلى إقالة دونالد ترامب من منصبه. نظراً لمواقفه وقراراته السياسية التي قام بها منذ توليه الحكم.

وفي 2016، أنفق توم ستاير 65 مليون دولار، لدعم الديمقراطيين والقضايا البيئية، كما فكر في خوض معركة الإنتخابات الرئاسية لعام 2020.

ووجه ستاير اتهامات إلى الرئيس ترامب بجر الولايات المتحدة إلى حافة حرب نووية، وإعاقة عمل مكتب التحقيقات الفدرالي، وتجاهل الدستور، وتلقي أموال من حكومات أجنبية، وتهديد وسائل الإعلام بالإغلاق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً