لبنان: إسرائيل تستأنف بناء جدار فاصل مقابل عدة بلدات في الجنوب

لبنان: إسرائيل تستأنف بناء جدار فاصل مقابل عدة بلدات في الجنوب

استأنفت إسرائيل اليوم الثلاثاء بناء جدار فاصل بمواقع متنازع عليها في مقابل بلدة العديسة جنوب لبنان. وقالت وكالة الأبناء الرسمية اللبنانية: “في العديسة، جنوب لبنان، يستكمل جيش العدو الاسرائيلي أعمال بناء الجدار في الأرض المتنازع عليها في تلة المحافر مقابل البلدة، كما تواصل جرافات العدو حفر خندق في نقطة التحفظ”.وفي مرجعيون، جنوب لبنان أيضاً: “استأنف …




دورية لقوة الأمم المتحدة قرب السياج الفاصل بين إسرائيل وجنوب لبنان (أرشيف)


استأنفت إسرائيل اليوم الثلاثاء بناء جدار فاصل بمواقع متنازع عليها في مقابل بلدة العديسة جنوب لبنان.

وقالت وكالة الأبناء الرسمية اللبنانية: “في العديسة، جنوب لبنان، يستكمل جيش العدو الاسرائيلي أعمال بناء الجدار في الأرض المتنازع عليها في تلة المحافر مقابل البلدة، كما تواصل جرافات العدو حفر خندق في نقطة التحفظ”.

وفي مرجعيون، جنوب لبنان أيضاً: “استأنف جيش العدو الاسرائيلي الأعمال على الحدود الواقعة بين شمال فلسطين المحتلة وجنوب لبنان مقابل عدة بلدات في قضاء مرجعيون، يقابله استنفار للجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان “اليونيفل”، بحسب الوكالة.

وأضافت الوكالة أنه “في كفركلا، جنوب لبنان، تتابع قوات العدو الإسرائيلي العمل في تركيب سياج حديدي فوق الجدار الأسمنتي الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، مقابل طريق عام عديسة – كفركلا “.

واستأنفت إسرائيل منذ حوالي 10 أيام تركيب بلوكات اسمنتية، بمحاذاة السياج التقني في خراج بلدة العديسة قضاء مرجعيون جنوب لبنان، لبناء جدار على الخط الأزرق، رغم اعتراض لبنان .

واجتمع إثر ذلك المجلس الأعلى للدفاع الوطني اللبناني، واعتبر إنشاءات إسرائيل لبناء الجدار الفاصل في نقاط التحفظ على الخط الازرق، قرب مستعمرة مسكاف عام، اعتداء على لبنان، واتخذ سلسلة مقررات لمواجهته.

ويذكر أن إسرائيل تبني جداراً على الخط الأزرق، خط الانسحاب الذي وضعته الأمم المتحدة في 2000 للتحقق من الانسحاب الإسرائيلي، الذي يتطابق مع خط الحدود الدولية في قسم كبير منه، وتوجد فوارق في عدد من الأماكن، ويتحفظ لبنان على الخط الأزرق في هذه المناطق.

ويعارض لبنان إقامة الجدار في المناطق التي يتحفظ عليها، ويرى أن الجدار الإسرائيلي إذا شُيد على حدود لبنان الجنوبية، اعتداء على سيادته، وخرق للقرار الأممي 1701.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً