تل أبيب تتهم إيران بالتخطيط لإطلاق الصاروخ عليها منذ أشهر

تل أبيب تتهم إيران بالتخطيط لإطلاق الصاروخ عليها منذ أشهر

قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي رونين مانليس إن صاروخ أرض-أرض الذي أطلق على إسرائيل من الأراضي السورية هو صاروخ إيراني، وأن إطلاقه يحتاج إلى وقت، وتنظيم ،واعتماد خُطط، مضيفاً أن الاستعدادات تتطلب شهوراً، وبالتالي فان الصاروخ لم يأتي رداً على أية تصريحات إسرائيلية من الأيام الأخيرة، وأن إيران خططت لإطلاقه منذ أشهر لردع إسرائيل. وأضافت…




رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الإيراني حسن روحاني (أرشيف)


قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي رونين مانليس إن صاروخ أرض-أرض الذي أطلق على إسرائيل من الأراضي السورية هو صاروخ إيراني، وأن إطلاقه يحتاج إلى وقت، وتنظيم ،واعتماد خُطط، مضيفاً أن الاستعدادات تتطلب شهوراً، وبالتالي فان الصاروخ لم يأتي رداً على أية تصريحات إسرائيلية من الأيام الأخيرة، وأن إيران خططت لإطلاقه منذ أشهر لردع إسرائيل.

وأضافت مصادر عبرية أن إسرائيل حصلت على معلومات استخبارية تشير إلى نية إيران إطلاق صاروخ أرض أرض، رداً على الغارات الإسرائيلية ضد مواقعها في سوريا، وأنها استعدت بشكل كامل لإحباط المخطط الإيراني بنشر منظومة القبة الحديدية في منطقة جبل الشيخ، مع الاستعداد التام لاستخدام منظومة الصواريخ المضادة للصواريخ العصى السحرية إذا فشلت القبة الحديدة في اعتراض وإسقاط الصاروخ.

وتابعت المصادر أن “مدى الصاروخ الإيراني الذي أطلق على إسرائيل يبلغ 200 كيلومتراً ويحمل رأساً بمئات الكيلوغرامات من المتفجرات، ولو نجح الصارخ الإيراني في مهمته لتمكنت إيران من إيقاع عدد كبير من الضحايا بشكل سيؤدي إلى انقلاب كبير في المعادلة بين الطرفين”.

ورداً على الصاروخ أخلت إسرائيل الآلاف من جبل الشيخ، وشنت غارات طالت العديد من الأهداف الإيرانية في سوريا، بعد إبلاغ الروس مسبقاً بها، ويمكن القول اليوم إن رئيس الأركان الجديد الجنرال كوخافي، تمكن من تحقيق نصره التكتيكي الأول على قاسم سليماني، قائد قوات القدس الإيرانية.

وانتقدت أطراف من المعارضة الإسرائيلية تصريحات نتانياهو وعدد من وزراء الليكود العلنية، حول الضربات الإسرائيلية ضد الوجود الإيراني في سوريا، باعتبارها تُشكل خطرا حقيقيا على إسرائيل إذ أنها ستدفع سوريا نحو الزاوية الأمر، الذي قد يدفعها إلى مواجهة عسكرية الشاملة ضد إسرائيل، وقد اعتبرت اطراف من المعرضة أن هذه التصريحات تهدف لتحقيق مكاسب انتخابية لحزب الليكود من جهة، ومن جهة أخرى لصرف الانتباه عن التحقيقات ضد نتانياهو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً