الاحتلال يعتقل 30 فلسطينياً ويقمع الأسرى

الاحتلال يعتقل 30 فلسطينياً ويقمع الأسرى

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واقتحامات أمس في عددٍ من مدن ومحافظات الضفة الغربية اعتقلت خلالها 30 فلسطينياً، بالتزامن مع قمع أسرى في معتقل عوفر قرب رام الله، وعمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية واقتلاع ما لا يقل عن 60 شجرة زيتون، بينما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء حلّ المجلس التشريعي الفلسطيني باعتباره المؤسسة…

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واقتحامات أمس في عددٍ من مدن ومحافظات الضفة الغربية اعتقلت خلالها 30 فلسطينياً، بالتزامن مع قمع أسرى في معتقل عوفر قرب رام الله، وعمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية واقتلاع ما لا يقل عن 60 شجرة زيتون، بينما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء حلّ المجلس التشريعي الفلسطيني باعتباره المؤسسة الوحيدة المنتخبة.وندد مسؤول فلسطيني بـاعتداء قوات إدارة سجون الاحتلال على أسرى فلسطينيين ما أدى إلى إصابة 150 منهم بالرصاص المطاطي والاختناق.وحمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية قدري أبو بكر في بيان، الحكومة الإسرائيلية وإدارة معتقل «عوفر» المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة بحق الأسرى.

واتهم أبو بكر إدارة معتقل عوفر بـ«اقتحام أقسام وغرف الأسرى (الأحد والاثنين) بشكل انتقامي ووحشي وجنوني والتنكيل بهم». وتنوعت الإصابات بين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل، والاعتداء بالهراوات واطلاق الكلاب البوليسية. وجرفت قوات الاحتلال، ظهر أمس، أراضي زراعية في قرية بتير غرب مدينة بيت لحم. وقال رئيس بلدية بتير تيسير قطوش إن قوةً من جيش الاحتلال وجرافات عسكرية اقتحمت منطقة الخرجة في القرية وجرفت نحو 15 دونماً وسلاسل حجرية، واقتلعت 60 شجرة زيتون.

قلق

في الأثناء أعرب الاتحاد الأوروبي أمس عن قلقه إزاء قرار حل المجلس التشريعي الفلسطيني، داعياً للعمل من أجل عقد انتخابات حقيقية وديمقراطية لكافة الفلسطينيين. وقال بيان صادر عن ممثل الاتحاد الأوروبي ورؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله إن المجلس التشريعي لم يعقد أي جلسة منذ عام 2007 ولم يتمكن من ممارسة مهامه كجسم تشريعي لدى السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن حل المجلس «يُنهي رسمياً صلاحية الجسم الحكومي الوحيد المُنتخب للسلطة الفلسطينية، وهذا تطور تنظر إليه بعثات الاتحاد الأوروبي بعين القلق».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً