قرقاش: لا خطوة تالية دون تطبيق اتفاق السويد

قرقاش: لا خطوة تالية دون تطبيق اتفاق السويد

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنّ العملية السياسية في اليمن مترابطة ومتصلة، ولا يمكن الانتقال إلى الخطوة التالية، دون التطبيق الكامل لاتفاق السويد، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيا الحوثي الإيرانية، لتطبيق التزاماتها.

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنّ العملية السياسية في اليمن مترابطة ومتصلة، ولا يمكن الانتقال إلى الخطوة التالية، دون التطبيق الكامل لاتفاق السويد، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيا الحوثي الإيرانية، لتطبيق التزاماتها.

والتقى معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، مبعوث مملكة السويد إلى اليمن وليبيا، بيتر سيمينبي. وتقدم معالي د. أنور قرقاش، خلال اللقاء الذي جرى في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي، بالشكر والتقدير، للجهود التي بذلتها السويد في التوصل إلى اتفاق استوكهولم، وتعزيز فرص الحل السياسي في اليمن.

وأشار معاليه إلى ضرورة تطبيق بنود اتفاق السويد، في ما يتعلّق بانسحاب ميليشيا الحوثي من موانئ الحديدة وصليف وراس عيسى، وكذلك من مدينة الحديدة، وإلى أهمية ضغط المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة على ميليشيا الحوثي، لتطبيق التزاماتها بموجب الاتفاق، ووقف خروقاتها اليومية له. وشدّد كذلك على أنّ العملية السياسية في اليمن، مترابطة ومتصلة، ولا يمكن الانتقال إلى الخطوة التالية من هذه العملية، دون التطبيق الكامل والواضح لاتفاق السويد. وأكّد معاليه على حرص دولة الإمارات على أن تقوم الموانئ اليمنية بدورها الكامل في الجوانب الإنسانية والتجارية، دون التدخل السلبي للميليشيا الحوثية في هذا الجانب.

خروقات الميليشيا
وتواصل ميليشيا الحوثي، خرقها اتفاق السويد، حيث رصدت خلية التنسيق في مركز العمليات المتقدم بمحور الحديدة، ٦٨٨ خرقاً ارتكبته المليشيا منذ سريان الهدنة خلال الفترة 18 ديسمبر – 19 من الشهر الجاري. وأوضح تقرير للخلية، أن هذه الخروقات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي، أدت إلى مقتل 48 مواطناً يمنياً، وإصابة 362 آخرين، جراحات بعضهم خطيرة.

وأشار مصدر عسكري في اللجنة، إلى أن الخروقات الحوثية مستمرة، بمختلف أنواع الأسلحة، وتستهدف منازل المواطنين والأماكن العامة ومواقع الجيش، مؤكداً أن الميليشيا مستمرة في تعزيز مواقعها الدفاعية، عن طريق زراعة الألغام وحفر الخنادق والممرات البرية عند المداخل والمواقع الرئيسة.

وأشار المصدر إلى أن الميليشيا تهدف من خلال هذه الخروقات المتزايدة، إلى استفزاز قوات الجيش الوطني والتحالف العربي، في تعمد واضح منها لإفشال اتفاق استوكهولم. ودعا المصدر، مكتب المبعوث الأممي، إلى اتخاذ الخطوات اللازمة والجدية للضغط على مليشيا الحوثي الانقلابية، لتتوقف فوراً عن هذه الانتهاكات والخروقات، والالتزام بالاتفاق الذي تقوده الأمم المتحدة بخصوص الحديدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً