خبراء سعوديون لـ«البيان»: تدمير «درون» الحوثي يدعم الاستقرار في المنطقة

خبراء سعوديون لـ«البيان»: تدمير «درون» الحوثي يدعم الاستقرار في المنطقة

أكد خبراء عسكريون وسياسيون سعوديون أن العملية النوعية التي نفذتها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في العاصمة اليمنية صنعاء والتي دمر خلالها قدرات الطائرات المفخخة بدون طيار (الدرون) سوف تشل قدرة الميليشيا الحوثية الإيرانية التي كثفت من استخدامها لهذا السلاح الإيراني الصنع في الآونة الأخيرة وآخرها في الهجوم على منصة عرض عسكري في قاعدة العند…

أكد خبراء عسكريون وسياسيون سعوديون أن العملية النوعية التي نفذتها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في العاصمة اليمنية صنعاء والتي دمر خلالها قدرات الطائرات المفخخة بدون طيار (الدرون) سوف تشل قدرة الميليشيا الحوثية الإيرانية التي كثفت من استخدامها لهذا السلاح الإيراني الصنع في الآونة الأخيرة وآخرها في الهجوم على منصة عرض عسكري في قاعدة العند في محافظة لحج في العاشر من الشهر الجاري.

وقال الخبير الاستراتيجي اللواء متقاعد د. أنور ماجد عشقي إن تدمير التحالف لقدرات الحوثيين من الطائرات بدون طيار التي تعرف بالدرون في سبعة مرافق عسكرية مساندة تقع في أماكن متفرقة بالعاصمة صنعاء يمثل ضربة موجعة للميليشيا، خاصة وأن الضربات شملت وفقاً لما أعلنه المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي المخازن السرية لهذه الطائرات، ورش التصنيع وقطع الغيار الخاصة بها، وكذلك ورش التركيب والتفخيخ، وأماكن الفحص وتجهيز منصات عربات الإطلاق، فضلاً عن مرافق التدريب لتنفيذ العمليات الإرهابية.

وأضاف عشقي، وهو أيضاً رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية، إن المجتمع الدولي يعلم تماماً أن اليمن لم يكن لديه هذا النوع من السلاح بل تم تهريبه على مراحل عديدة وعلى فترات طويلة من إيران إلى الميليشيا الحوثية التابعة لها، وتم لاحقاً تدريبهم بواسطة خبراء وعسكريين إيرانيين ولبنانيين من ميليشيا حزب الله الإرهابية، على طريقة استخدامها كونها تمثل سلاحاً جديداً ومتطوراً لم يعهده الحوثيون من قبل، مشيراً إلى أن قوات الشرعية كانت قد تمكنت في مرات سابقة من إحباط عملية تهريب لعشرات الطائرات المسيرة المرسلة من إيران.

عملية نوعية

من جهته، أكد المحلل السياسي الدكتور علي الخيري، أن العملية النوعية الناجحة التي نفذها التحالف الداعم للشرعية في اليمن ضد مراكز تخزين وتجهيز وتفخيخ الطائرات المسيرة للانقلابيين الحوثيين يعتبر إنجازاً عسكرياً كبيراً استهدف شل قدرتهم على العمليات الإرهابية وتحقق الأمن في اليمن وعلى المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن تقريراً للأمم المتحدة أكد أن طائرات «قاصف-1» التي تستخدمها ميليشيا الحوثي تشبه نظيرتها الإيرانيَّة من نوع «أبابيل»، فيما أكد معهد أبحاث دراسة ورصد التسلح أن لديه أدلة قاطعة تثبت أن طائرات قاصف وأسلحة حوثية أخرى ليست صناعة محلية، وأنها من إنتاج إيراني، على عكس تصريحات الحوثيين العلنية.

ضربة موجعة

وصف الخبير العسكري العميد متقاعد حسين بن عبد الله الزهراني تدمير قوات التحالف لمخازن الطائرات بدون طيار التي يستخدمها الحوثيون يمثل ضربة عسكرية موجعة للميليشيا الإرهابية ولسادتهم في طهران، مشيراً إلى الترسانة التي يملكها الحوثيون من هذه الطائرات تمثل دليلاً قاطعاً على الحجم الكبير لتدفق السلاح الإيراني للميليشيا، بخاصة أن الجيش اليمني أسقط في وقت سابق طائرة من دون طيار إيرانية الصنع، فضلاً عن العشرات من الطائرات المسيرة.

وقال الزهراني: «بالتأكيد لا يملك الحوثيون التكنولوجيا ولا القدرة على تصنيع هذا النوع من الطائرات المتقدمة التي تعتبر حروب المستقبل فهي وصلتهم عن طريق التهريب من إيران كقطع مفككة تم تجميعها في اليمن بواسطة خبراء من إيران وحزب الله الإرهابي، لأن ملالي طهران كانوا يخططون لجعل ميليشيا الحوثي مثل حزب الله في قوته العسكرية وفي تكتيكاته ليكون عدواً مسلطاً على السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي ولكن خاب ظنهم مع بداية انطلاق عاصفة الحزم التي بددت أحلامهم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً