حكومة الإمارات الثانية عالمياً في الثقة.. والمستقبل أكثر أمناً

حكومة الإمارات الثانية عالمياً في الثقة.. والمستقبل أكثر أمناً

قفز تصنيف الإمارات العربية المتحدة على مؤشر الثقة الذي تصدره مؤسسة «إيدلمان» في نيويورك سنوياً، في كل عناصر المؤشر، مسجلة أرقاماً قياسية في عدد كبير من مكونات المؤشر في نقلة نوعية مقارنة مع الأعوام السابقة. ما يجعل المستقبل في دولة الإمارات أكثر أمناً على الصعد كافة.ويعكس هذا التقدم الذي يضع الدولة في مراكز متقدمة على عدد من…

emaratyah

قفز تصنيف الإمارات العربية المتحدة على مؤشر الثقة الذي تصدره مؤسسة «إيدلمان» في نيويورك سنوياً، في كل عناصر المؤشر، مسجلة أرقاماً قياسية في عدد كبير من مكونات المؤشر في نقلة نوعية مقارنة مع الأعوام السابقة. ما يجعل المستقبل في دولة الإمارات أكثر أمناً على الصعد كافة.
ويعكس هذا التقدم الذي يضع الدولة في مراكز متقدمة على عدد من دول العالم الكبرى، حرص القيادة على دعم كل مشاريع التطوير، وعلى تعزيز التلاحم الوطني بين القيادة والشعب، وتبني أرقى معايير الابتكار والتطوير، وهو ما نلمسه في الحرص على تحقيق الأهداف المتوخاة في مختلف القطاعات بأي ثمن.
وفي ما يتعلق بالثقة بالمستقبل، حصلت الإمارات على مقياس ثقة المواطنين بمستقبلهم ومستقبل أسرهم خلال السنوات الخمس المقبلة، على 83 نقطة في أوساط النخبة المثقفة، و70 نقطة في أوساط عامة الشعب. وجاءت الإمارات بين الدول التي احتلت مركزاً متقدماً على هذا المؤشر.
تعكس هذه الأرقام واقع العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب التي تزداد رسوخاً في ظل حرص القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة على تحقيق كل مستلزمات الاستقرار، والتنمية المجتمعية، وتحفيز روح الابتكار.
كما يشمل الاطمئنان حول المستقبل الاستقرار الاقتصادي الذي يتجلى في رسوخ أساسيات الاقتصاد واستقرارها، وتصدر الدولة في عدد من المؤشرات الاقتصادية العالمية، مثل مؤشر ممارسة الأعمال والنمو والبنى الأساسية، واعتماد التقنيات الحديثة.
وتقدمت الإمارات على هذا المؤشر على دول مصنفة ضمن الدول المتقدمة، أو الكبرى، منها اليابان وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

خمس نقاط بين عامين

وقفز تصنيف الإمارات في المؤشر العام الذي يقيس الثقة بالحكومة خمس نقاط بين عامي 2018 و2019 لتحل المرتبة الثانية بعد الصين، مضيفة خمس نقاط على تصنيف العام الماضي، حيث سجلت 82 نقطة صعوداً من 77 نقطة، بينما جاءت الصين في المرتبة الأولى بحصولها على 86 نقطة. وتقدمت الإمارات في هذا المؤشر على معظم الدول المتقدمة بحلولها في المركز الثاني.
وتعكس هذه المرتبة التي حافظت عليها الإمارات على مدى سنوات، عمق العلاقة بين القيادة والشعب وتمتين الروابط التي تعزز مسارات التقدم والازدهار حيث يتناول المؤشر عدداً من المزايا التي تقيس ثقة الشعب بالنظام الحكومي، وما إذا كان يعمل لمصلحة الشعب ومدى ثقة الشعب به، وتزايد تلك الثقة، أو تراجعها. وكان لافتاً حصول الإمارات على ترتيب تراكمي مجموعه 82 نقطة، ما يعني أن مختلف مكونات المقياس حازت على قبول بنسب عالية لدى الشريحة المثقفة، ولدى عامة الناس.

تفوق على عدد من الدول العريقة

كما حصلت الإمارات على 83 نقطة على مؤشر الثقة برب العمل، بزيادة سبع نقاط عن عام 2018. وتعكس هذه النقاط الاستقرار الوظيفي في الدولة وانضباط علاقات العمل في ظل الاستقرار السياسي والأطر القانونية الناظمة لبيئة العمل.
وتفوقت الإمارات في هذا المقياس على عدد من الدول العريقة في تطبيق الديمقراطية الليبرالية التي تدعي امتلاك أرقى القوانين في ما يتعلق بحماية حقوق العمال، وصيانة العلاقة بينهم وبين رب العمل والاعتزاز ببرامج الرعاية الاجتماعية الراقية التي تنفذها، خاصة كندا وأستراليا.
واحتلت المرتبة الأولى عالمياً على مؤشر خدمات الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية ونسبة المشتركين إلى عدد السكان التي بلغت 98% تلتها بريطانيا بحصولها على 95%. وتدل هذه الحقائق على حرص الإمارات على توفير الخدمات والتقنيات الرقمية لكل المواطنين والمقيمين على السواء، وبأسعار تنافسية.

الدور الإيجابي لقطاع الأعمال

وارتفع تصنيف الإمارات على مؤشر الثقة بقطاع الأعمال خمس نقاط أيضاً، لتحتل المرتبة الرابعة عالمياً حيث ارتفعت من 66 نقطة عام 2018 إلى 71 نقطة في 2019.
وتعكس هذه المرتبة الدور الإيجابي الذي يلعبه قطاع الأعمال، سواء الحكومي، أو الخاص، في المساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني من خلال الشراكة بين القطاعين التي تنتقل من نجاح إلى نجاح. وتظهر الآثار الإيجابية لهذا التصنيف في ما نشهده على أرض الواقع من مشاريع البنى الأساسية التي تصنف ضمن الأرقى عالمياً، وما نراه في قدرة الإمارات على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة باعتبارها واحدة من أفضل بيئات ممارسة الأعمال وفقاً لمؤشرات عالمية معروفة. وتعكس أرقام مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني بعض ما جاء في مكونات مؤشر إيدلمان في تصنيفه الجديد.

التلاحم بين القيادة والسكان

كما سجلت الإمارات قفزة على مؤشر ثقة الشريحة المثقفة من الشعب التي ارتفعت من 76 نقطة إلى 83 نقطة. ويكتسب هذا المكون أهميته على مؤشر «إيدلمان» من طبيعة التركيبة السكانية، ونوع الشريحة المستطلعة آراؤها حول الثقة بالحكومة، حيث تقدمت الإمارات على دول ديمقراطية عريقة مثل فرنسا وبريطانيا.
ولعل هذا النجاح يقدم صورة أكثر دقة حول التلاحم بين القيادة ومختلف مكونات السكان، وفي مقدمتهم الشريحة الأكثر وعياً التي تعتبر مساهمتها في صنع القرار نقطة أساسية في تحقيق التقدم المنشود على مختلف الصعد.

مؤشر قدرة الشركات

وعلى مؤشر قدرة الشركات على تحقيق المصلحة الوطنية والمساهمة في تطوير المجتمع، حصلت الإمارات عام 2018 على 71 نقطة بزيادة سبع نقاط عن العام الذي سبقه. ويبرز هذا الإنجاز الدور الإيجابي الذي تلعبه الشركات بمختلف اختصاصاتها في تعزيز التلاحم الوطني وتطوير برامج التنمية الاجتماعية، وخدمة المجتمع، وحماية البيئة. ويقيس المؤشر مقدار مساهمة الشركات في توفير مستويات معيارية من بيئات العمل وحجم مساهمتها في المسؤولية الوطنية، ودعمها برامج التنمية الاجتماعية، وقطاعات التعليم والصحة. كما يقيس توزع الشركات على مختلف قطاعات الاقتصاد ونسبة مساهمة كل قطاع في تطوير الاقتصاد الوطني.

المنظمات غير الحكومية

تلعب المنظمات غير الحكومية في مجتمع اليوم دوراً إيجابياً في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية الرئيسية مساهمة منها في رفع الوعي العام حول تلك القضايا. وقد أضافت الإمارات سبع نقاط لتصنيفها على مؤشر الثقة بالمنظمات غير الحكومية ليصبح مجموعها 68 نقطة صعوداً من 61 نقطة عام 2017 ما يعني التأكيد على دور هذه المنظمات الإيجابي، وتوسيع نطاق مساهمتها في خدمة المجتمع.

الثقة بقطاع الأعمال

حصلت الإمارات على 74 نقطة على مؤشر الثقة بقطاع الأعمال، حيث جاءت في المركز الثاني بعد الهند مضيفة 6 نقاط للتصنيف الذي حصلت عليه في عام 2017.
وتقدمت الإمارات على اقتصادات متقدمة كبرى، خاصة الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وألمانيا، وهذه المرتبة تأكيد على النجاح الذي يحرزه قطاع الأعمال في الدولة في ظل الدعم المستمر الذي يحظى به من القيادة، والتشجيع الدائم عبر توفير الأطر التنظيمية والقانونية التي تزيد من جاذبية بيئة الأعمال، وتمنح الشعور بالتفاؤل حيال المستقبل في ظل الاضطراب الذي يهدد بتفكيك التكتلات العالمية الكبرى.

وسائل الإعلام

حظيت وسائل الإعلام في الدولة بنصيب وافر من ثقة الشعب سواء المثقفين منه، أو العامة، فقد ارتفع مؤشر الثقة بوسائل الإعلام في الإمارات ودورها في رفع الوعي العام وإعطاء صورة كاملة عن مختلف جوانب النشاط الاجتماعي والاقتصادي أربع نقاط، لتحتل المرتبة الرابعة عالمياً، وليصبح مجموعها 60 نقطة بدلاً من 54 نقطة للعام الذي سبق، متقدمة على دول مثل ألمانيا وإيطاليا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً