اتفاق على وقف إطلاق النار في طرابلس

اتفاق على وقف إطلاق النار في طرابلس

توصل أطراف النزاع جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، بإشراف من المجلس الاجتماعي لقبائل “ورفلّة” الذي التقى القيادة الاجتماعية والأمنية في مدينة ترهونة، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوات “اللواء السابع” وقوة “حماية طرابلس”. ونص الاتفاق، الذي ينهي اشتباكات استمرت 5 أيام أسفرت عن مقتل أكثر من 15 شخصاً، على “إطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وإظهار حسن النية فيما يتعلق بوقف إطلاق النار”…




مسلحون في قوات حماية طرابلس (تويتر)


توصل أطراف النزاع جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، بإشراف من المجلس الاجتماعي لقبائل “ورفلّة” الذي التقى القيادة الاجتماعية والأمنية في مدينة ترهونة، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوات “اللواء السابع” وقوة “حماية طرابلس”.

ونص الاتفاق، الذي ينهي اشتباكات استمرت 5 أيام أسفرت عن مقتل أكثر من 15 شخصاً، على “إطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وإظهار حسن النية فيما يتعلق بوقف إطلاق النار”.

وتضمنت بنود الاتفاق منع خروج أية آليات مسلحة من مدينة ترهونة باتجاه طرابلس، كما اتفقت الأطراف على عودة قوات “اللواء السابع” مشاة إلى الحدود الإدارية لمدينة ترهونة جنوب شرقي العاصمة، وتبادل الأسرى والمعتقلين والمفقودين والجرحى والقتلى بين الطرفين برعاية وترتيب من وفد المجلس الاجتماعي لقبائل “ورفلّة”.

وتضمن الاتفاق أيضاً تشكيل 3 لجان لتتولى كافة الإجراءات التنفيذية للاتفاق، وهي “لجنة التنسيق الأمني”، و”لجنة الأسرى والمهجرين والمعتقلين وجثامين القتلى”، و”لجنة تسوية أوضاع المهجرين”.

وشهدت الضواحي الجنوبية لطرابلس اشتباكات بين “اللواء السابع” القادم من مدينة ترهونة (90 كيلومتر جنوب شرق العاصمة) و”قوة حماية طرابلس” المشكلة من مجموعة كتائب بالمدينة، وبدأت الاشتباكات يوم الأربعاء الماضي واستمرت حتى الجمعة، وأدت لمقتل 16 شخصاً وإصابة 65 آخرين بجروح، وإحداث خسائر مادية في مناطق الصراع المحيطة بمطار طرابلس الدولي المتوقف عن العمل منذ صيف 2014.

وتعتبر اشتباكات الأسبوع الماضي، الثانية جنوب طرابلس بين نفس الخصوم، بعد اشتباكات أشد حدة وقعت في أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، قبل أن تتوقف إثر توصل بعثة الأمم المتحدة للدعم إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين المتصارعين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً