أمريكا وإسرائيل ترفضان انضمام فلسطين إلى مؤتمر نزع السلاح

أمريكا وإسرائيل ترفضان انضمام فلسطين إلى مؤتمر نزع السلاح

رفضت الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم انضمام فلسطين بوصفها دولة مراقبة إلى مؤتمر نزع السلاح وهو ما انتقدته دول إسلامية أخرى وبلاد مثل كوبا وفنزويلا في أولى جلسات العام الجاري لهذا المنتدى متعدد الجوانب والذي يكمل في 2019 عقده الرابع. وبررت إسرائيل رفضها بإنكارها صفة فلسطين دولة وانضمت الولايات المتحدة للرفض، في حين اختارت الرئاسة الدورية للمؤتمر والتي تتولاها حالياً أوكرانيا …




جانب من وفود الدول المشاركة في مؤتمر نزع السلاح (أرشيف)


رفضت الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم انضمام فلسطين بوصفها دولة مراقبة إلى مؤتمر نزع السلاح وهو ما انتقدته دول إسلامية أخرى وبلاد مثل كوبا وفنزويلا في أولى جلسات العام الجاري لهذا المنتدى متعدد الجوانب والذي يكمل في 2019 عقده الرابع.

وبررت إسرائيل رفضها بإنكارها صفة فلسطين دولة وانضمت الولايات المتحدة للرفض، في حين اختارت الرئاسة الدورية للمؤتمر والتي تتولاها حالياً أوكرانيا عدم قبول الطلب الفلسطيني بحجة عدم الإجماع.

وأسفر عدم انضمام فلسطين عن احتجاجات في دول مثل تركيا التي طلب ممثلها في اجتماع جنيف تفادي الحصارات من هذا النوع “لكي لا يتبدد الجو العام للمؤتمر بسبب التسييس”.

وأكدت سوريا أن “بعض الأعضاء ما زالوا يسيسون المؤتمر على نحو فاضح” وذكّرت أن فلسطين عضو مراقب بالأمم المتحدة بالفعل وهو ما ردت عليه الولايات المتحدة بأن مؤتمر نزع السلاح جهة مستقلة عن الأمم المتحدة.

وانضمت مصر وإيران وفيتنام والعراق وكوريا الشمالية والجزائر وبنجلاديش وإندونيسيا إلى دعم فلسطين، وذكّر هذا البلد الأخير بالمشاركة الفلسطينية المتزايدة في منتديات دولية حتى أنها تولت للتو رئاسة المجموعة 77 أكبر مجموعة تفاوض داخل الأمم المتحدة.

كما أيّدت فنزويلا الطلب الفلسطيني واتهمت بعض الحكومات بـ”إنكار الحقوق الشرعية لذلك الشعب”، فيما أعربت كوبا عن أسفها لرفض التمثيل الفلسطيني الذي “ربما يسهم في عمل” المنتدى الخاص بنزع السلاح.

جدير بالذكر أنه تم إنشاء مؤتمر نزع السلاح في 1979 خلال جلسة خاصة للجمعية العامة بالأمم المتحدة، ويضم 65 دولة عضو وعادة ما يجتمع في قاعة المجلس بقصر الأمم في جنيف.

وتمت الموافقة على انضمام دول مثل جواتيمالا، وهندوراس، واليونان، والبرتغال، وتايلاند، وغيرها اليوم بوصفها دول مراقبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً