“المعرفة”: 6 مواصفات لـ “التعليم الدامج” في مدارس دبي الخاصة

“المعرفة”: 6 مواصفات لـ “التعليم الدامج” في مدارس دبي الخاصة

دبي- محمد إبراهيم: أقرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، 6 مواصفات لـ”التعليم الدامج” في مدارس دبي الخاصة، التي تعد البيئات التعليمية التي يحظى فيها الطلبة أصحاب الهمم، بالتقدير كمتعلمين يحظون بكافة مقومات النجاح والتميز، بحسب فاطمة بالرهيف المدير التنفيذي لجهاز الرقابة المدرسية بالهيئة. وأفادت في تصريحات خاصة لـ”الخليج”، بأن الهيئة تطلق الدليل الإرشادي لتطبيق سياسة التعليم الدامج في المدارس …

emaratyah

دبي- محمد إبراهيم:

أقرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، 6 مواصفات لـ”التعليم الدامج” في مدارس دبي الخاصة، التي تعد البيئات التعليمية التي يحظى فيها الطلبة أصحاب الهمم، بالتقدير كمتعلمين يحظون بكافة مقومات النجاح والتميز، بحسب فاطمة بالرهيف المدير التنفيذي لجهاز الرقابة المدرسية بالهيئة.

وأفادت في تصريحات خاصة لـ”الخليج”، بأن الهيئة تطلق الدليل الإرشادي لتطبيق سياسة التعليم الدامج في المدارس الخاصة بدبي خلال الأسبوع الجاري، إذ يشكل أداة لتمكين كل مدرسة، من تحقيق فهم أفضل لمعايير إطار سياسة التعليم الدامج في الإمارة، والتي تم إطلاقها نهاية العام 2017م.

وشرحت بالرهيف، أن المواصفات، تتضمن “التمكين” لأصحاب الهمم للتعلم جنباً إلى جنب مع بقية زملاء من الفئة العمرية ذاتها، والاستفادة من عمليات التدخل التي تجريها المدرسة لتقليص عوائق التعلم التي يواجهونها وتعزيز إنجازاتهم، وتطوير قدراتهم على المثابرة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على امتلاك المهارات المطلوبة لمواجهة التحديات وتجاوزها بنجاح،

وأشارت إلى أهمية حصولهم على المساعدة التي يحتاجونها، للمشاركة والانخراط في التعلم وتحقيق التقدم الدراسي في سياق أنشطة تعلم هادفة، فضلا عن منحهم الثقة وتقديم الدعم اللازم لهم لاستغلال أقصى امكاناتهم في تطوير حبهم للتعلم مدى الحياة.

وكشفت بالرهيف، عن أن الدليل يستهدف ضمان فعالية تطبيق سياسة التعليم الدامج على النحو الأمثل، من خلال تشكيل كل مدرسة خاصة بدبي لفريق داخلي، باعتباره من الركائز الأساسية لتفعيل التعليم الدامج في المدارس الخاصة بدبي، وعنصراً ممكّناً لجعل المدرسة ” دامجة”.

وأضافت أن مدير المدرسة يتولى قيادة الفريق، الذي يضم في 5أعضاء، لأداء أدوار محددة في تطوير التعليم الدامج في المدرسة، إذ يشمل الأعضاء الرئيسين للفريق كل من: “رائد التعليم الدامج، وعضو القيادة المسؤول عن الخدمات الموجهة للطلبة أصحاب الهمم، وممثلين عن معلمي الدعم ومساعدي دعم التعلم في المدرسة”.

وأفادت بأن الدليل يقدم الإرشادات اللازمة والنتائج المتوقعة من فريق التعليم الدامج، لافته إلى أن هذه الخطوة من شأنها توفير انطلاقة فعلية لمدارسنا نحو تمكينها توفير المقومات اللازمة والاستدامة في تنفيذ الخطط والخطوات اللازمة لتطبيق رؤية التعليم الدامج على نحو عملي في جميع ممارسات المدرسة وإجراءاتها.

وبحسب الدليل، فإنه يقع على عاتق مدير المدرسة قيادة فريق دعم التعليم الدامج وتوجيهه، وسيضم الفريق في عضويته جميع أعضاء الكادر المسؤولين عن أداء أدوار محددة في تطوير التعليم الدامج في المدرسة. ويتعين أن يشمل الأعضاء الرئيسين للفريق كل من: رائد التعليم الدامج، وعضو القيادة المسؤول عن الخدمات الموجهة للطلبة أصحاب الهمم، وأن يتضمن كذلك ممثلين عن معلمي الدعم ومساعدي دعم التعلم في المدرسة. ويتولى كل عضو دور واضح ومحدد في المدرسة، مع التأكيد على أهمية أن يعمل جميع الأعضاء كفريق واحد منسجم يخدم تحقيق هدف موحد هو بناء وتطوير نظام تعليم دامج في المدرسة لتعليم الطلبة أصحاب الهمم والطلبة ذوي احتياجات تعليمية خاصة محددة.

واوضحت أن إطار سياسة التعليم الدامج في دبي، ركز على تمكين جميع الطلبة أصحاب الهمم من الحصول على حقوقهم في التعليم والإنجاز في بيئات تعليمية مشتركة تلبي احتياجاتهم الشخصية والاجتماعية والوجدانية والأكاديمية،8 مرتكزات لتطوير وتنظيم مسارات التعلم لتلك الفئة بعد التخرج من المدرسة، ومسارات التعليم الإضافي والتعليم العالي، إذ تشكل عاملاً أساسياً في تمكينهم من المشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع بشكل عام.

وأشارت إلى أن إطار سياسة التعليم الدامج يرسم ملامح واضحة لجميع الأطراف المعنية نحو تحقيق التطوير المجتمعي المطلوب الذي يرقى إلى عزيمة وإرادة أصحاب الهمم، ويجسد التزام جميع الأطراف بإزالة جميع العوائق والعقبات وتحقيق مفاهيم التعليم الدامج القائمة على التنوع والإنصاف والاحترام المتبادل والشراكة بين جميع الإطراف المعنية تحقيقاً لأهداف السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، واستراتيجية دبي لأصحاب الهمم 2020.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً