متعاملون: قيادتنا حريصة على سعادتنا

متعاملون: قيادتنا حريصة على سعادتنا

أوضح عدد مــن المتعاملين أن ما يرجونه من شتى الجهات الحكومية في الدولة هو الســعي لتحقيق خدماتهم من دون أي عراقيل، مؤكدين أن: «القيادة الرشيدة حريصة دوماً على سعادتنا»، داعين إلى ضرورة زيادة تقديم الخـــدمات للجــمهور عبر الهواتف والأجهزة المتحركة.

أوضح عدد مــن المتعاملين أن ما يرجونه من شتى الجهات الحكومية في الدولة هو الســعي لتحقيق خدماتهم من دون أي عراقيل، مؤكدين أن: «القيادة الرشيدة حريصة دوماً على سعادتنا»، داعين إلى ضرورة زيادة تقديم الخـــدمات للجــمهور عبر الهواتف والأجهزة المتحركة.

لاسيما وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يؤكد دائماً ضرورة الإبداع في تقديم الخدمات الحكومية التي تستهدف الجمهور.

خدمة الناس

وقال أحمد بن ماجد: الذي أريده من شتى الجهات الحكومية التي يديرها أشخاص بأن يفهموا أن وظيفتهم هي خدمة الناس، وتسهيل الأمور عليهم، وذلك بعيداً عن ممارسة البيروقراطية، كما أشار إلى ضرورة وجود بديل لمدير في حال تغيبه لمرض أو إجازة حتى يتم إنهاء معاملات المراجعين على أكمل وجه.

وأضاف بن ماجد: «لا تزال هناك أيضاً بعض الدوائر الحكومية التي لم تنفذ قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوفير أيقونات إلكترونية تعين المتعامل على إنهاء تعاملاته عن طريق هاتفه، إذ نحتاج فعلاً إلى خلق علاقة وطيدة بشكل أكبر بين الجهات الحكومية ومتعامليها، بحيث تحقق نقلة نوعية متميزة جداً.

فيما أوضح المتعامل ناصر محمد البلوشي بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يحرص دائماً على أن تحقيق سعادة وراحة المواطنين، الأمر الذي يجعل المتعامل في أمان.

وأضاف البلوشي: «أريد كغيري من المتعاملين بأن تأخذ الجهات الحكومية على عاتقها مهمة خدمتهم وعدم وضع العوائق التي تعرقل ما يسعى إليه المتعامل، مشدداً على ابتكار حلول لكافة التحديات بهدف تسهيل حياة الناس وتحقيق السعادة لهم».

دبي، التي تمكن المتعامل من إجراء معاملته في مكان إقامته، وأيضاً وتطوير الخدمات الذكية والرقمية وربطها بنظام السجل السكاني «الهوية»، التي تمكن الأشخاص من إنجاز معاملاتهم بكل سهولة ويسر دون الحاجة إلى عدد من الإجراءات التي تسبق استخدام الخدمات.

وأضاف إبراهــيم «كما نحتاج إلى طرح خدمـــات بديلـــة تتناسب مع كافة الفئات لاســيما فئة الدخل المحدود على سبيل المثال لا الحصر، على هيئة دعم مقدم من الجهات الحكومية مراعاة لظروفه المعيشية، وذلك عبر دراسة متطلباتهم واحتياجاتهم ووضع حد معين لدخل المستفيد من الخدمات».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً