المؤتمر الدولي لطب الأطفال يطالب بإنشاء مركز لمكافحة السموم يعمل على مدار الساعة

المؤتمر الدولي لطب الأطفال يطالب بإنشاء مركز لمكافحة السموم يعمل على مدار الساعة

حذر أطباء مشاركون في الدورة الـ 13 لمؤتمر «صحة» الدولي لطب الأطفال، الذي اختتم أعماله، أمس، في أبوظبي، من خطورة ترك الأدوية والمواد الكيماوية والمبيدات الحشرية ومواد التنظيف في متناول الأطفال، مطالبين بإنشاء مركز لمكافحة السموم يعمل على مدار الساعة، يُمكن المتصلين بالتعامل السليم مع حالات الإصابة بالتسمم، وتوجيه ممارسي الرعاية الصحية بالطرق المناسبة لإنقاذ…

حذر أطباء مشاركون في الدورة الـ 13 لمؤتمر «صحة» الدولي لطب الأطفال، الذي اختتم أعماله، أمس، في أبوظبي، من خطورة ترك الأدوية والمواد الكيماوية والمبيدات الحشرية ومواد التنظيف في متناول الأطفال، مطالبين بإنشاء مركز لمكافحة السموم يعمل على مدار الساعة، يُمكن المتصلين بالتعامل السليم مع حالات الإصابة بالتسمم، وتوجيه ممارسي الرعاية الصحية بالطرق المناسبة لإنقاذ تلك الحالات.

وعرضت الدكتورة سلامة بن ناصر السهلي أخصائية أطفال في مدينة الشيخ خليفة، دراسة أجريت على الأطفال الذين راجعوا قسم الطوارئ بالمدينة الطبية، بسبب تناول المواد الكيماوية والسامة والأدوية من عمر صفر إلى عشر سنوات وتم حصر نحو 226 طفلاً، حيث أظهرت نتائج الدراسة أن ثلثي هؤلاء الأطفال أو ما يعادل 65% تناولوا أدوية كانت في متناول أيديهم في المنزل، منهم 14% تناولوا أدوية مسكنة للكبار.

وأشارت إلى أن نسبة كبيرة من هؤلاء الأطفال تناولوا أيضاً هرمونات وأنسولين وموانع الحمل، بنسبة الضعف مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أن شركات الأدوية في الغرب عموماً تضع مواصفات خاصة لعلب الدواء، بحيث لا يستطيع الطفل فتحها في حال وصوله إليها.

رصد

وأشارت إلى أن الدراسة رصدت أيضاً أعداداً من الأطفال الذين راجعوا قسم الطوارئ بسبب تناولهم المواد الحارقة ومواد التنظيف وما شابه ذلك، مشيرة إلى أن مضاعفات تلك المواد تكون خطيرة جداً على الجهاز الهضمي للطفل أكثر من تناول الأدوية.

وقالت: إن من الخطورة بمكان إجبار الطفل الذي تناول مادة سامة على القيء أو وضع الأصبع في فمه لحثه على الترجيع، مؤكدة أن مثل هذا التصرف قد يؤدي إلى مضاعفات جديدة بدخول السوائل إلى الرئة، مشددة على أن التصرف السليم في مثل هذه الحالات الإسراع بالطفل المصاب إلى أقرب مستشفى.

وبينت أن 95% تقريباً من حالات تسمم الأطفال بالمواد الكيماوية والعقاقير تمت داخل المنزل، بعيداً عن عيون الآباء والأمهات، لافته إلى أن غالبية الحالات كانت لأطفال أقل من عامين.

دراسة

فيما عرض الدكتور طارق العزبي استشاري طب الأطفال في مستشفى العين دراسة مماثلة رصدت حالات تسمم الأطفال في قسم الطوارئ بمستشفى العين ورصدت ة 475 حالة تسمم راجعت المستشفى خلال 4 سنوات، حيث تراوحت أعمارهم من صفر إلى 5 سنوات، وأظهرت نتائج الدراسة أن الغالبية العظمى لحالات التسمم 88% كانت بسبب تناول المواد الكيماوية والعقاقير ومواد التنظيف الموجودة في المنزل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً