100 يوم.. إنجازات ضئيلة لحكومة عبد المهدي

100 يوم.. إنجازات ضئيلة لحكومة عبد المهدي

يشيد المراقبون السياسيون بالإنجازات التي حققتها الحكومة العراقية الجديدة، خلال ما يزيد على مئة يوم من عمرها، في مجال الانفتاح على المحيط العربي والإقليمي والدولي، مقابل عدم وجود شيء ملموس على الصعيد الداخلي، عدا رفع العديد من الحواجز الكونكريتية، وفتح شوارع كانت مغلقة، في بغداد ومدن عراقية أخرى، فيما تزايد الامتعاض، من تأخر إكمال تشكيل…

يشيد المراقبون السياسيون بالإنجازات التي حققتها الحكومة العراقية الجديدة، خلال ما يزيد على مئة يوم من عمرها، في مجال الانفتاح على المحيط العربي والإقليمي والدولي، مقابل عدم وجود شيء ملموس على الصعيد الداخلي، عدا رفع العديد من الحواجز الكونكريتية، وفتح شوارع كانت مغلقة، في بغداد ومدن عراقية أخرى، فيما تزايد الامتعاض، من تأخر إكمال تشكيل الحكومة، وعدم التزام رئيس الوزراء عبد المهدي، ببرنامجه الحكومي مع انتهاء مهلة الـ 100 يوم التي وضعها لتطبيق هذا البرنامج.

لا تشريع

وتتجه كتل سياسية إلى البرلمان لتكون له كلمة الفصل في الأداء الحكومي، بعد أن كشفت مصادر نيابية عن حراك ضد سياسة عبد المهدي، ودعوات إلى تحذيره من ضعف الأداء، والتبعية لجهات سياسية معينة، إلا أن هذا الحراك تنقصه فقرة أساسية، وهي أن البرلمان، على الرغم من عشرات الجلسات التي عقدها، لم يقدم على تشريع أي قانون، وبقي جامداً في المجال الأساسي لعمله.

وفي السياق، حذر تحالف سائرون، الكتل السياسية من المماطلة في تنفيذ وعودها للشارع العراقي، ومن بينها تأخير مشروع قانون الموازنة المالية لعام 2019، ودعا الناطق الرسمي باسم التحالف، قحطان الجبوري، الكتل النيابية كافة إلى تغليب المصلحة الوطنية بشأن الموازنة المالية وعدم إخضاعها للمزايدات السياسية«وأضاف، إن»مجلس النواب لم يتمكن حتى الآن من حسم قانون الموازنة المالية لهذا العام، في وقت تزداد معاناة المواطنين، خصوصا ذوي الدخل المحدود«.

الشارع لا ينتظر

وأكد الجبوري أن»استمرار هذا الوضع لا ينسجم على الإطلاق مع كمية الوعود التي أطلقتها القوى السياسية قبيل الانتخابات، مما يضعها جميعاً، من دون استثناء أمام الشارع العراقي، الذي قد لا ينتظر طويلاً«.

وأوضح، أن»أي تأخير في إقرار الموازنة يعني تأخير تنفيذ المشاريع، لاسيما الاستثمارية منها، فضلاً عن إكمال المشاريع المتلكئة التي تحتاج إلى إطلاق التخصيصات المالية المطلوبة، مما يعني إنه ليس بوسع الحكومة تنفيذ برنامجها الحكومي الذي صوت عليه مجلس النواب قبل نيل الحكومة الثقة«.

تساؤل وإنجازات

إلى ذلك، أكدت النائبة عن تحالف البناء ميثاق الحامدي، أن»عبد المهدي لم يقدم أي شيء حتى الآن من برنامجه الحكومي الذي طرحه داخل مجلس النواب، رغم انتهاء مهلة الـ 100 يوم التي وضعها لتطبيق البرنامج«، لافتة إلى إن»عدم تطبيق البرنامج الحكومي الجديد حصل نتيجة تحجج عبد المهدي بعدم إكمال الكابينة الوزارية والخلافات السياسية«.

وأبانت بأن»عدداً كبيراً من أعضاء المجلس سيعملون على استضافة عبد المهدي داخل مجلس النواب لتبيان الانجازات الحكومية التي تحققت خلال مهلة الـ 100 يوم التي وضعها لنفسه«، موضحة أن»مجلس النواب ستكون لديه كلمة وقرار تجاه الوعود والبرنامج الحكومي التي لم تتحقق حتى الآن«.

شعور بالأسف

فيما قال النائب عن تحالف الإصلاح والإعمار، جاسم البخاتي، إن التحالف يشعر بـ «الأسف» على اختيار عبد المهدي، وربما كل العراق يأسف، وليس القوى السیاسیة فقط. وأوضح أن «المعطيات الحالية، تؤكد أن عبد المهدي لم يحقق شيئاً مما كان يطمح إليه الشعب على جميع الصعد، ولو بالجزء القليل، وكنا نتوقع عطاء أكثر وقوة في أداء المهام». وأشار النائب في البرلمان العراقي عن تحالف النصر علي السنید، إلى أن سلوك رئيس الوزراء عادل عبد المهدي غالباً ما يكون حذراً ومتخوفاً ومتردداً في اتخاذ القرارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً