باحثون فرنسيون لـ «البيان»: التحالف العربي صمام أمان المنطقة

باحثون فرنسيون لـ «البيان»: التحالف العربي صمام أمان المنطقة

أشاد باحثون سياسيون وعسكريون فرنسيون بجهود التحالف العربي في اليمن، حيث أكدوا أنه صمام أمان المنطقة من الأطماع «الإيرانية، التركية، القطرية» وأنه يعد أداة ناجعة لمواجهة ميليشيا الحوثي في اليمن.

أشاد باحثون سياسيون وعسكريون فرنسيون بجهود التحالف العربي في اليمن، حيث أكدوا أنه صمام أمان المنطقة من الأطماع «الإيرانية، التركية، القطرية» وأنه يعد أداة ناجعة لمواجهة ميليشيا الحوثي في اليمن.

صمام أمان

وقال جوني جيراك، أستاذ السياسة بجامعة باريس لـ«البيان»، إن فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي تثمن الجهود التي يبذلها التحالف العربي لحماية المنطقة من التهديدات الخارجية – قطر، وتركيا، وإيران – وتزايد مخاطر الميليشيا المدعومة من هذه الدول بهدف زعزعة استقرار المنطقة العربية، حيث نجح في تقليص مساحة سيطرة الحوثيين على المناطق اليمنية، وتحقيق انتصارات كبيرة في جبهة الساحل الغربي.

تحديات أمنية

وأضاف جيراك، هذا التحالف الجديد الذي جاء في وقت بالغ التعقيد ومليء بالتحديات الأمنية من شأنه حماية منطقة البحر الأحمر، ومهم للغاية لتأمين هذه المنطقة الحيوية بالنسبة للعالم، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات السياسية والعسكرية بين هذه الدول لمواجهة مخاطر تمدد النفوذ الإيراني، والنفوذ «التركي قطري»، سوف تكون بمثابة أداة ناجعة لمواجهة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة محاولات «إيران وتركيا» للسيطرة على البحر الأحمر الذي يتمتع بأهمية جغرافية استراتيجية، كونه المعبر الرئيسي لما يقدر بأكثر من ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا تمر نحو مختلف دول العالم، وحاولت إيران عن طريق ذراعها «الحوثيين» تهديده بالقرب من مضيق «باب المندب» من خلال مهاجمة السفن التجارية وناقلات النفط والسفن الحربية أثناء مرورها بالقرب من السواحل اليمنية.

درع وسيف

alt

وأكد ميشيل غي دو مالرو، الباحث في الأكاديمية العسكرية الوطنية بباريس، والضابط السابق بالجيش الفرنسي، أن التحالفات السياسية والعسكرية في المنطقة العربية وشرق إفريقيا مهمة للغاية، وتحالف دول البحر الأحمر الست الذي أعلن عنه منتصف الشهر الماضي، سبقته خطوة اختبار مهمة في شهر نوفمبر الماضي، متمثلة في التدريبات العسكرية بين «السعودية، والإمارات، ومصر، والأردن، والبحرين، والكويت»، في قاعدة محمد نجيب في مصر، وهو أول تدريب عربي مشترك من نوعه، هذا التدريب أنبأ عن تحركات قوية لتأسيس تحالف جديد يعمل بالتنسيق مع التحالف العربي القائم حالياً، والذي عمل منذ ثلاث سنوات على حماية اليمن وتأمين الممر الملاحي في البحر الأحمر وبحر العرب خلال هذه المدة، ومنع سيطرة ميليشيا الحوثي الإيرانية من السيطرة عليه ووقوع كوارث لا يمكن تخيل مداها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً