الوقوف خلف المركبات.. استعجال يقوده الإهمال

الوقوف خلف المركبات.. استعجال يقوده الإهمال

مواكبة للتزايد في أعداد الأفراد داخل المجتمعات، وحرصاً على تحقيق الانسجام بينهم من دون الخروج عن المألوف، وجد القانون لينظم سير الحياة بين أفراد المجتمع الواحد لحفظ الحقوق والواجبات، ولتأمين حياة مستقرة ضمن بيئة آمنة، تضمن التعايش السلمي والشعور بالأمن والأمان بين أفرد المجتمع.وبالرغم من سن القوانين، والتحذير من الوقوع في المخالفات، إلا أن هناك بعض فئات المجتمع…

emaratyah

مواكبة للتزايد في أعداد الأفراد داخل المجتمعات، وحرصاً على تحقيق الانسجام بينهم من دون الخروج عن المألوف، وجد القانون لينظم سير الحياة بين أفراد المجتمع الواحد لحفظ الحقوق والواجبات، ولتأمين حياة مستقرة ضمن بيئة آمنة، تضمن التعايش السلمي والشعور بالأمن والأمان بين أفرد المجتمع.
وبالرغم من سن القوانين، والتحذير من الوقوع في المخالفات، إلا أن هناك بعض فئات المجتمع تعجز عن غض الطرف عن سلوكيات مرفوضة بين الأفراد جملة وتفصيلاً، كونها مخالفة للقانون، إضافة إلى ما يترتب عنها من إزعاج وإحداث حالة من الإرباك.
«الخليج»، ترصد أحد تلك السلوكيات المرفوضة، وهو عملية الاصطفاف خلف المركبات، وتعطيل حركة السير خاصة بالطرق الجانبية ذات المسار الواحد.

إرباك المروري

يقول أحمد فوزي: «عادة سيئة يقدم عليها البعض في حال الاستعجال أو عدم العثور على موقف مناسب وقريب، خاصة عند توجههم لشراء أغراض بسيطة من أحد المحال التجارية أو للحصول على الوجبات من المطاعم، تاركاً المركبة في وضع التشغيل غير عابئ بحقوق أصحاب المركبات الأخرى، وبفعلته يقوم بشل حركة السير محدثاً حالة من الإرباك المروري، وتعطيل حركة المركبات باستهتار وإهمال مؤسف، ينم عن اللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية اتجاه الآخرين، في حين أن استغراق خمس أو حتى عشر دقائق للبحث عن موقف آمن، خير من التعرض للمخالفة المرورية، وتعطيل الآخرين».
فيما يقول عمر نور: «الطرق الداخلية قد لا تحتمل مرور إلا مركبة واحدة في مسارين متعاكسين، وفي حال اصطفاف مركبة أحد السائقين لغرض ما، يصبح الأمر غاية في التعقيد لكونه يخلق حالة من الاختناق المروري، فيلجأ البعض مضطراً لكسر القانون، متجاوزاً المركبة المخالفة ليسير في الاتجاه المعاكس للمسار العكسي، معرضاً نفسه للمخالفة في حال مرور دورية مرورية، وثمة تصرفات تزيد الطين بلة، وهي عندما يقدم صاحب المركبة المتوقفة على فتح وغلق الأبواب من جميع الاتجاهات، وبالتالي فهي فرصة جديدة لتعطيل المركبات المضطرة للتجاوز وقد تتعرض بعضها لتصادمات غير مقصودة محدثة أضراراً مادية بالمركبات».

قيمة المخالفة 500 درهم

من جانبها أكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة، أنها تعمل باستمرار على تسيير دوريات مرورية على الطرقات الداخلية والخارجية للإمارة، لمراقبة الحركة المرورية وضمان سلاستها، ورصد التصرفات المخالفة لقوانين السير، وفي حال رصد تلك التصرفات المرفوضة والمخالفة للقانون، تحرر مخالفة بالنسبة للمركبات التي تقف خلف المركبات وفق المادة رقم 60 (الوقوف خلف المركبات)، مما يعوق تحركها؛ حيث تبلغ قيمة المخالفة 500 درهم.
وفي هذا الشأن نفذت إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، حملة مرورية توعوية تحت مسمى «الطريق للجميع» في الربع الثالث من العام الجاري، ركزت على السلوكيات الخاطئة التي تصدر من قبل سائقي المركبات، والتي تتعلق بعرقلة حركة السير، مثال على ذلك، الوقوف وسط الطريق من دون مبرر من المادة (56)، ومخالفتها الغرامة 1000 درهم، وتسجيل 6 نقاط مرورية، وعرقلة حركة السير بالتجمهر أثناء الحوادث المرورية من المادة (74)، ومخالفتها غرامة قيمتها 1000 درهم، إضافة إلى عرقلة حركة السير بأي طريقة كانت فيما لم يرد به نص مخالفتها من المادة (98)، ومخالفتها غرامة قيمتها 500 درهم، وتضمنت الحملة المرورية التوعوية توزيع المطويات التوعوية على الجمهور، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المتلقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال «الانستغرام»، و«تويتر»، و«سناب شات»، وكذلك الإذاعات، لتأكيد ضرورة إدراك تلك المخالفات لعدم الوقوع فيها، وأيضاً للتوعية بأهمية احترام الطريق وإعطاء الفرصة للغير من دون إحداث حالة من الفوضى أو عرقلة الحركة المرورية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً