تجربة الإمارات لاستكشاف المريخ ملهمة ونوعية

تجربة الإمارات لاستكشاف المريخ ملهمة ونوعية

أكد عالم الفضاء الأمريكي، الدكتور كريستوفر إدواردز عضو فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، أن تجربة دولة الإمارات العربية لاستكشاف المريخ، تعتبر ملهمة ونوعية.

أكد عالم الفضاء الأمريكي، الدكتور كريستوفر إدواردز عضو فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، أن تجربة دولة الإمارات العربية لاستكشاف المريخ، تعتبر ملهمة ونوعية.

ومثيرة للإعجاب، ويرى أنها سيكون لها مستقبل زاهر، لافتاً إلى اهتمامه الشخصي بمتابعة تطوراتها، خاصة أنها استطاعت أن توجد لنفسها موطئ قدم راسخة بشكل قوي في السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، وأن تكون عضواً فاعلاً عالمياً، من خلال مشاريعها المهمة، وفي مقدمها «مسبار الأمل»، الأول عربياً وإسلامياً لاستكشاف المريخ، بقيادة فريق إماراتي.

والأقمار الصناعية «خليفة سات» و«دبي سات 1 و2»، ومشروع بناء أكبر مدينة فضائية على الأرض، والتي تشكل نموذجاً عملياً صالحاً للتطبيق على الكوكب الأحمر، وأخيراً، برنامج الإمارات لرواد الفضاء، المعني بتجهيز 4 إماراتيين لإرسالهم للفضاء خلال 4 أعوام، وإطلاق مركز محمد بن راشد للأبحاث المستقبلية.

وأوضح لـ «البيان»، على هامش المحاضرة التي استضافتها كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد، بعنوان «روبوتات على سطح المريخ»، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء.

ومكتب العلوم المتقدمة، أن المهارات التي يجب أن يتسلح بها رائد الفضاء، هي المهارات العلمية والتكنولوجية، إلى جانب قدرته على حل وتبسيط المشكلات، وإيجاد الحلول العملية الناجحة، واتخاذ القرارات أيضاً، بالإضافة إلى التحلي بروح الفريق الواحد.

وقال إدواردز في محاضرته، أن الإنسان أرسل خلال السنوات الأخيرة، أسطولاً من مركبات الفضاء الروبوتية إلى المريخ، وتمكنت هذه المركبات من تحقيق اكتشافات علمية لا حصر لها، خلاصتها، أن المريخ كوكب يشبه إلى حد كبير الكرة الأرضية.

وسلط المحاضر في حديثه، الضوء على الدور الذي تقوم به الروبوتات التي ترسل إلى سطح المريخ، في جمع المعلومات وتحليلها، ونقلها إلى المحطة الفضائية على الأرض، وأهمية هذه العملية في التعرف بشكل أكبر إلى مكونات الكوكب الأحمر وخصائصه، واكتشاف أسراره، كما تطرق للصعوبات والتحديات التي تواجه فرق العمل في إيصال المركبات إلى سطح المريخ بشكل سليم، وبدون أي ضرر.

سطح المريخ

وأوضح أن «هناك عدداً لا بأس به من المركبات على سطح المريخ، والتي ترسل معلومات وصوراً إلى العلماء على الأرض، البعض منها أتم مهمته، بعد أن تعرض لصدمات أدت إلى تعطله، ولكن الغالبية لا تزال تعمل بشكل جيد، وتلتقط صوراً، تبين بشكل واضح كل مكونات التربة على المريخ.

كما توصلنا منذ فترة، إلى دراسة أنواع من الصخور، تشبه في خصائصها بدرجة كبيرة، بعض الصخور التي توجد في سلطنة عمان والإمارات، الأمر الذي ساعدنا للتعرف إلى كيفية تكوينها، وما تحمله من تاريخ».

وجدير بالذكر، أن الدكتور إدواردز، هو أستاذ الفيزياء وعلم الفلك المساعد بجامعة نورث أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو عضو في فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، ويختص إدواردز في البحث عن تركيب الكواكب وخصائصها، والعمليات الفيزيائية ومورفولوجيا سطح الكوكب، مع التركيز على الأجسام الصخرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً