“بيئة أبوظبي” تكافح الجراد في الظفرة للسيطرة عليه والحد من انتشاره

“بيئة أبوظبي” تكافح الجراد في الظفرة للسيطرة عليه والحد من انتشاره

أكدت هيئة البيئة في أبوظبي أن أسراب الجراد الصحراوي الذي بدأ في اجتياح مناطق محددة من مدينة الظفرة خلال الأيام القليلة الماضية يتم مكافحتها والسيطرة عليها بواسطة الرش بالرذاذ المتناهي الصغر (ULV) بالمرشات الأرضية وذلك وفق خطة عمل من شأنها القضاء على الجراد خلال الأيام المقبلة والحد من انتشاره للحيلولة دون تسببه بأضرار على المحاصيل…

أكدت هيئة البيئة في أبوظبي أن أسراب الجراد الصحراوي الذي بدأ في اجتياح مناطق محددة من مدينة الظفرة خلال الأيام القليلة الماضية يتم مكافحتها والسيطرة عليها بواسطة الرش بالرذاذ المتناهي الصغر (ULV) بالمرشات الأرضية وذلك وفق خطة عمل من شأنها القضاء على الجراد خلال الأيام المقبلة والحد من انتشاره للحيلولة دون تسببه بأضرار على المحاصيل الزراعية والمسطحات الخضراء، علما بأن الحالة مستقرة والوضع تحت السيطرة، ولم تسجل أي أضرار اقتصادية أو آثارا بيئية إلى الآن، حيث يأتي ذلك تماشيا مع التزام الهيئة بحماية الموارد الطبيعية والنظم البيئية والتي من شأنها أن تسهم في الحفاظ على صحة الإنسان.

وكشف الدكتور حميد علي الكندي، مدير إدارة الطوارئ والسلامة واستمرارية الأعمال في الهيئة أنه وبعد تلقي مركز عمليات الطوارئ والأزمات البيئية التابع لهيئة البيئة – أبوظبي بلاغاً يفيد عن رصد انتشار آفة الجراد الصحراوي في منطقة الظفرة، تم إجراء تقييم للحالة واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ذلك حيث تم تفعيل خطط الطوارئ المعمول بها وتشكيل فريق عمل بقيادة هيئة البيئة – أبوظبي وبالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى لمتابعة تحركات أسراب الجراد ومحاصرتها والقيام بعمليات المكافحة والسيطرة لتفادي أضرارها اقتصادياً على قطاع الزراعة.

ويُعد الجراد الصحراوي من الآفات التي تهدد الإنسان في إنتاجه الزراعي وغذائه وقوته، ولعله من أقدم الحشرات التي سُجلت ضراوتها وخطورتها التي تتمثل في قابليته للتكاثر تحت ظروف بيئية ومناخية مختلفة في منطقة شاسعة تغطي حوالي 29 مليون كيلومتر مربع تمتد من المحيط الأطلنطي غرباً إلى الهند والباكستان شرقاً وتشمل حوالي 64 دولة.

ولما كان الجراد الصحراوي من الآفات التي لها قدرة على الطيران لمسافات بعيدة والهجرة السريعة من مكان لآخر، فقد اُعتبر الجراد الصحراوي آفة دولية لا يمكن لدولة بمفردها أو حتى مجموعة من الدول أن تحد من أضرارها دون تعاون كافة الدول في هذا الشأن.

وعادة ما تتعرض بعض مناطق الدولة لظهور هذه الآفة في موسم الشتاء نظرا لانتقال بعض أسراب الجراد من المناطق الساحلية من الدول المجاورة بسبب تكون بؤر للتكاثر في تلك الدول نظرا لتوفر الظروف المناخية والبيئية المناسبة.

وأهابت هيئة البيئة – أبوظبي بالجمهور عدم جمع الجراد النافق تفادياً لأي مضار صحية قد تنجم، وفي حال وجود أي استفسارات تخص الجراد يتم التواصل من خلال مركز الاتصال الحكومي 8005555.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً